بيوت الطين لا شفته تذكرني بزماناً دار
زمان رغم مابه من قساوة ماحدن سبه
وقفت أطلق مدى شوفي واناظر مفرق الدربين
واشوف الدار وعيوني تضم الدرب وجداره
سقاء الله ذيك الايام الخوالي ليتها تندار
سقاء الله لاتجمعنا صارت عندنا الشّبه
وهذا مابقى من صفة امي والغمى منهار
غماها من جذوع الاثل واحلى من غمة الصبه
وصفة جدتي مابقة بها الا بابها وجدار
يا الله يا الله
اشكرك على الصور
صراحه الماضي ياحلاته بما فيه
|