[glow1=CC0000]
***********
فيا صاحبي رحلي دنا الموت فانزلا..
برابيــة إني مقيـم لياليـا !
وقوما إذا ما سل روحي فهيئا..
لي السدر والأكفان ثم ابكيا ليا !
ولا تحسداني بارك الله فيكما..
من الأرض ذات العرض أن توسعا ليا !
وخطا بأطراف الأسنة مضجعي..
وردا على عيني فضل ردائيا !
خذاني .. فجراني ببردي إليكما..
فقد كنت قبل اليوم صعبا قياديا !
[/glow1]

من بكائية (مالك بن الريب) في رثاء نفسه
***
-------------------------------------
مالك بن الريب التميمي شاعر إسلامي مجيد مقل، لم يشتهر من شعره إلا هذه القصيدة ومقاطع شعرية في الوصف والحماسة وردت في كتاب الأغاني.كان مالك شابا شجاع فاتكاً لا ينام الليل إلا متوشحاً سيفه ولكنه استغل قوته في قطع الطريق هو وثلاثة من أصدقائه,لازم شظاظ الضبي الذي قالت عنه العرب ألص من شظاظ.وفي يوم مر عليه سعيد بن عثمان بن عفان -حفيد الصحابي عثمان بن عفان- وهو متوجه لإخماد فتنة في تمرّدبأرض خُرسان فأغراه بالجهاد في سبيل الله بدلاّ من قطع الطريق، فاستجاب مالك لنصح سعيد فذهب معه وأبلى بلاءً حسناً وحسنت سيرته، وفي عودته بعد الغزو وبينما هم في طريق العودة إلى وادي الغضا في نجد وهو مسكن أهله، مرض مرضاً شديداًأو يقال أنه لسعته أفعى وهو في القيلولة فسرى السم في عروقه وأحس بالموت فقال قصيدة يرثي فيها نفسه. وصارت قصيدته تعرف ببكائية مالك بن الريب التميمي