عرض مشاركة واحدة
قديم 05-30-2010, 02:54 AM   #1


رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 11812
 تاريخ التسجيل :  Oct 2008
 أخر زيارة : 10-06-2013 (07:00 PM)
 المشاركات : 8,269 [ + ]
 التقييم :  50
 الدولهـ
Saudi Arabia
 الجنس ~
Female
 SMS ~
~|| تُشبهُنِي.. إستقآمَة الألف
و إنحنآئة اليآء ...أحيآناً..!
 معرض الوسام
مسابقة الحظ 
لوني المفضل : Mediumvioletred

معرض الوسام

الحكمة من ترتيب أركان الإيمان



صباحكم مسائكم نفحات
زهر و إيمان منقحة بـ روح وريحان
بـ شذى الورد المحمدي

الحكمة من ترتيب أركان الإيمان
في عدة أحاديث


فضيلة العلامة د. صالح بن فوزان الفوزان
هناك حكمة - والله أعلم -
في ترتيب أركان الإيمان في الآيات
والأحاديث ، وإن كانت الواو
لا تقتضي ترتيبًا :

₪ فقد بدئت هذه الأركان بالإيمان بالله
لأن الإيمان بالله هو الأساس
وما سواه من الأركان تابع له .

₪ ثم ذكر الإيمان بالملائكة والرسل
لأنهم الواسطة بين الله وخلقه في تبليغ رسالاته
فالملائكة تنزل بالوحي على الرسل
والرسل يبلغون ذلك للناس
قال تعالى
( يُنَزِّلُ الْمَلَائِكَةَ بِالرُّوحِ مِنْ أَمْرِهِ عَلَى
مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ أَنْ أَنْذِرُوا
أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا أَنَا فَاتَّقُونِ )


₪ ثم ذكر الإيمان بالكتب
لأنها الحجة والمرجع الذي جاءت به الرسل
من الملائكة والنبيين من عند الله للحكم
بين الناس فيما اختلفوا فيه
قال تعالى
( فَبَعَثَ اللهُ النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ
وَأَنْزَلَ مَعَهُمُ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ لِيَحْكُمَ
بَيْنَ النَّاسِ فِيمَا اخْتَلَفُوا فِيهِ )


₪ ثم ذكر الإيمان باليوم الآخر
لأنه ميعاد الجزاء على الأعمال التي هي
نتيجة الإيمان بالله وملائكته وكتبه
ورسله أو التكذيب بذلك ، فكان
مقتضى العدالة الإلهية إقامة هذا اليوم
للفصل بين الظالم والمظلوم
وإقامة العدل بين الناس

₪ ثم ذكر الإيمان بالقضاء والقدر
لأهميته في دفع المؤمن إلى العمل الصالح
واتخاذ الأسباب النافعة ، مع الاعتماد على الله
سبحانه ، ولبيان أنه لا تناقض بين شرع الله الذي
أرسل به رسله وأنزل به كتبه وبين قضائه
وقدره ، خلافا لمن زعم ذلك من المبتدعة
والمشركين الذين قالوا
( لَوْ شَاءَ اللهُ مَا عَبَدْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ
نَحْنُ وَلَا آبَاؤُنَا وَلَا حَرَّمْنَا مِنْ دُونِهِ مِنْ شَيْءٍ )
سوغوا ما هم عليه من الكفر بأن الله قدره
عليهم ، وإذا قدره عليهم فقد رضيه منهم
بزعمهم
فرد الله عليهم بأنه لو رضيه منهم
ما بعث رسله بإنكاره
فقال

( فَهَلْ عَلَى الرُّسُلِ إِلَّا الْبَلَاغُ الْمُبِينُ )

سبحان ربي الأعلى اللَّهُمَّ لَكَ سَجَدْتُ
وَبِكَ آمَنْتُ ، وَلَكَ أَسْلَمْتُ ، سَجَدَ وَجْهِي
لِلَّذِي خَلَقَهُ وَصَوَّرَهُ ، وَشَقَّ سَمْعَهُ وَبَصَرَهُ
تَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ




 
 توقيع : رَوُحِِ آلَِِسِِمْآء

سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ ، أَشْهَدُ أَنْ لا إِلهَ إِلَّا أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتْوبُ إِلَيْكَ


رد مع اقتباس