ياكبريا قلبي من العآم ماطاب
....... من فارق عيوني حسين الدلالي
من بعدها ياكبريا القلب منصاب
....... الحآلـ من شفته طوى الهم حالي
قابلتها صدفه على مدخل الباب
....... داخل زهور الريف ماله ومالي
يوم نظرت لي من بعد خيها غاب
....... ثم ولعة قلبً عن الناس سالي
ومن بعدها لاطبت ولاخاطري طآب
....... واللي بقى من روحته وراس مالي
ذاك المحل وذكرى وقوفه على الباب
....... هني من هو لها بالحلالي
هذي القصه حصلة في سوق ( برزان ) الله لايعيد اكا الروحه ..
والمشكله أني ما أجي حآيل إلا كل 3 شهور مره وكل ما أشوف
هالمحل يطري علي هالموقف ..
عذراً على كتابتها بدون سابق طلب لها ...
|