|
مَا سُمِّيَ الْقَلْبُ قَلْبِا إِلَا لِتَقَلُّبِهِ الْشَّدِيْدِ
صَبَاحُكِمَّ مَسَائُكُمّ نَفَحَاتٌ
زَهْرَ وَ إِيْمَانٍ مُنَقَّحَةٌ بِـ رُوْحَ وَرَيْحَانٌ
بِـ شَذَىً الْوَرْدْ الْمُحَمَّدِيَّ
مَا سُمِّيَ الْقَلْبُ قَلْبِا إِلَا لِتَقَلُّبِهِ الْشَّدِيْدِ
وَكَانَ الْحَبِيْبُ عَلَيْهِ الْصَّلاةُ وَالْسَّلامُ يُكْثِرُ فِيْ دُعَائِهِ
بِقَوْلِ :يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوْبِ ثَبِّتْ قُلُوْبَنَا عَلَىَ طَاعَتِكَ
وَقُلُوْبُنَا كُلِّهَا بَيْنَ أُصْبُعَيْنِ مِنْ أَصَابِعِ
الْلَّهِ يُقَلِّبُهَا كَيْفَ يَشَاءُ
نَعَمْ يَا مُهْتَدِيَ , قَدْ كُنْتَ عَاصِيّا وَبَعْدَ
ذَالِكَ رَبَّنَا هَدَاكَ
وَالْآنَ أَنْتَ مُهْتَدِيَ وَتَسْأَلُ الْلَّهِ الثَّبَاتَ
لَكِنْ هَلْ شَكَرْتَ الْلَّهَ وَبَادَرْتُ بِالْسَّعْيِ لِهِدَايَةِ الْغَيْرِ
وَهَلْ حَاوَلْتُ أَنْ تَسْعَىَ لَوَسَائِلِ الثَّبَاتَ
وَتُشَدُّ مِنْ أَزْرِ أُخْوَانِكْ مَعَكَ
الْدُّعَاءِ الْدُّعَاءِ الْدُّعَاءِ يَا أُخْوَتِيْ
قَالَ الْإِمَامُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ رَحِمَهُ الْلَّهُ تَعَالَىْ وَغَيْرُهُ :
إِذَا اخْتَلَفَ الْنَّاسُ فِيْ شَيْءٍ ، فَانْظُرُوْا مَاذَا عَلَيْهِ
أَهْلُ الْثَّغْرُ فَإِنَّ الْحَقَّ مَعَهُمْ ،لِأَنَّ الْلَّهَ تَعَالَىْ
يَقُوْلُ :
وَالَّذِينَ جَاهَدُوْا فِيْنَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا
كَرَّرَ
الْلَّهُمَّ اجْعَلْنِيْ خَيْرا مِّمَّا يَظُنُّوْنَ وَأَغْفِرُ لِيَ مَالا يَعْلَمُوْنَ
لَا تُزَكِّيَ نَفْسُكَ عَلَىَ الْلَّهِ وَلَا عَلَىَ أَيْ مَخْلُوْقٍ مِنْ خَلْقِهِ
وَلَا تَفْخَرُ بِمَا أَنْعَمَ الْلَّهُ عَلَيْكَ
فَقَدْ يَكُوْنُ هَبَاءً مَنْثُوْرا
اجْعَلْ الْدَّعْوَةِ إِلَىَ الْلَّهِ , شُمُوْعٌ فِيْ حَيَاتِكَ
تَحْتَرِقْ لِتُنِيْرَ دُرُوْبِ غَيْرُكَ
|