.
... سَأَكْتُبُ الحُبَّ ...
.
.
.
.
لَحْظَةُ الحَنينِ ... تُصادِقُ عَلى روحي ... وَ تُلْقيني ...
فِي أَحْضانِها ... لَيْلَةُ الحُبِّ .. ها أَنْتِ تَعودين ...
فيا (فَرَحُ) أَقْبِلْ ... وَ يا (وَجَعُ) وَلي إِلى المُنْتَهى ...
أُحِبُّها .. كَـ فارِسٍ عَشَقَ البُطولاتِ ... وَ النَّصْرُ آتٍ آتٍ ...
أُحِبُّها .. كَـ لَيْلٍ يَذوبُ في النَّجومِ ... وَ في نورِ القَمَرِ ...
أُحِبُّها .. كَـ مُطْرِبٍ يَنامُ في أَحْضانِ .. آلاتِهِ الموسيقيةِ ...
... ذاتَ لَيْلَةٍ ...
جَمَعَنا الحُبُّ ... يَداً بِيَدٍ ... كَـ عُصْفورينِ فَوْقَ دَوْحٍ ...
يَشْدوانِ فَرَحاً بِإِكْمالِ عِشِّهُما ... وَها هي اللَّيْلَةُ تَعودُ ..
وَلَعاً وَ عِشْقاً ... يَتَقاطَرُ وَلَهاً ... لِتِلْكَ اللَّيالي ..
يَا لَيْلي العَذْبَ ... اكْتَمَلْتَ اليَوْمَ بِها ... وَ ابْتَسَمْتَ ...
::: لِـ روحي المُتْعَبَةِ :::
اتمنى ان تروق لكم...