[align=center][table1="width:95%;"][cell="filter:;"][align=center]
[align=center]
أيَا ربّ أسقِي الْحروف شَربة فَرح هَنيئة مَريئة لا يَظمَا بعدهَا أبداً
لا يَختلف مَعي الْنَهَار أم الّليل كَل وسَائدي تَعتَصر ألم رحيلهم
لم يَعد مِن بقايَاهم سوى تِلك الْخزانات الْمُبللة بِـ رائحتهم
لم نَعد قًَادرِين عَل حمل ثقوبْ الْقلب وَ ثقوبْ أجسَادنا التي أحتلمتْ دونَهم
الأستَاذ الْقَدير / أحس أحسَاسْ
هكذَا هي الأقدَار دَوماً تُفاجيء قلُوبنَا بمَا لا نستَطيع إستيعَابه
فَـ الحُبْ وَ ان أتى فَـ لابًد مِن الْرحيل
[ الْرَاقِي ]
الْنعيم يَزف حَرفك مِن سَمَاواتكْ فِي العُلا
حتَى أنهكْ مزَامير الْكون فَـ تَهدّج نَبض احسَاسك نَزفاً
رَاهفْ
صَفوَة تَقدِيري
[/align]
[/align][/cell][/table1][/align]
|