الله يامكبر جنونٍ عايشٍ في هالصغير
قلبٍ عصا كل ."الغواني".//جاك يحضن عودها
هي اسرفت في خلقها واخلاقها الشي الكثير
مدري علام الحرف لآ جيته//يزيد صدودها؟؟
لاني عرفة ان القوآفي تستجير ولآ تجير
مهما كتبت وثم كتبت ابقى صغير بجودها
خلوني اروي هالضمى واكتب لها قافٍ خطير
ولا اني ابقى للمنايا واعتذر لعهودها
بسم الله ابدي وابتدي ثمٍ يصير اللي يصير
..(فعيونها)..ولآ اني ابدي وانتهى..(بخدودها)..
كن الدموع اللماس في قطعه صغيره من حرير)..
الله يا محلا الحسن مع هالدلع يزودها
وليا نطقت قدآم (أبي سلمى) غدى مثل الفقير
هي ضيعت علمي وعلم اللي يعرف جدودها
وفمها فم الرضيع اللي جبر واصبح بصير
انشهد ان الزين جندي//حارسٍ عنقودها
وليا مشت تاقف لها الدنيا وتفرش قمطرير
مدري دلع ولا مهابه؟؟ .. "تاخذ اللي بودها"!
وليا بغت تاقف غديت بنورها ذاك الضرير\
اشوفها لكن عيوني "خوّنت" بوجودها
من منبع الرقه حياتي جبت لك "مي" الغدير
اثر الضمى صبّك "بكوبٍ" وارتوى من "يودها"!
فيها شموخ الحر الأشقر "لآ كفخ" عزم يطير
فيها وفى//فيها صفى ذالملح بين زنودها
يالله عقب "المعضله" جيتك أسيرٍ وأستجير
ترحمني وتبري خفوقٍ خآب في مسرودها
شفت القصايد مثل مآ ذاك السرآب اللي يثير
أجيه عاني//يحتزم عرض السما ورعودها
هذى جنون الادمي في ذمتي..."دامه أسير".
"يجحد" متاع الأخره//يجهل مدآر حدودها
خلوني بين اركان "بيت الله" يالجمع الغفير
اطلبه (جنات النعيم..الخالده) وركودها