07-17-2010, 08:59 AM
|
#3
|
|
بيانات اضافيه [
+
]
|
|
رقم العضوية : 13627
|
|
تاريخ التسجيل : Apr 2009
|
|
أخر زيارة : 03-31-2014 (07:44 PM)
|
|
المشاركات :
27,981 [
+
] |
|
التقييم : 55
|
|
|
لوني المفضل : Cadetblue
|
|
[ALIGN=CENTER][TABLE1="width:95%;background-color:black;"][CELL="filter:;"][ALIGN=center] أنآ أعلَم أنيْ لن أطير فِعلاً , قد يبدوا هذآ من آلجنون
لكنيْ صنعتُ شيئاً يجعلنيْ أبتعد عن الأرض قليلاً
و اُحلّق بـ طريقتيْ 
**
مَا عَاد يشغلنِي ما تضمره بداخلكَ
لِي فقد ظهرت علَى سطح موَاقِفكَ [ نواياك] !
**
كُل فراقٌ لكَ ، هُو إنتزَاع جُزء مِن الرّوح ليَ ..
أوشِكُ علَى المَوْتِ .. فإنتبِه يا أنتَ !
**
نفيتنِي من قلبكَ ،
فـ تحملتُ ذل البقَاء !
وتجرّعتُ مرارَة الهوَان :
و لجأتُ إلى قربكَ .. .
خلعتُ معطَف كَرَامتِي ،
ومددتُ يدي لفتَات مشاعرك :
لَا حَقَ لِيَ بِكَ الآن !
**
تعذّبتُ بكَ جِدًا .. .
جلدَتْنِي غيرتِي عليكَ ،
مزّقنِي الحَنِين ..
حطّمنِي صمتِي معكَ ،
بعثرتنِي الحِيرَة :
ولكننّي ولفَرط تعلّقِي بك ..
ما سألتُكَ ( الخَلاص ) أبدًا ! 
**
نَعَم !
كُنتَ قَارئِي الأوّل ومَلاذ فِكرِي ،
ولكنّكَ غفلتَ عَن أُنثاي ( العَاشِقة ) .. .
إلى الحَدّ الذّي قتلتَ به [ الكَاتبَة ] بـ داخلِي ! 
**
[ ليلة البارحة ] .
علّقتُ ذكرياتي . .
رقصتُ لـ الصور . .
و إبتسمتُ لـ الصدف ،
وحين تأخرتَ أنت :
كُسر : برواز ،
وإنتهت : قصّة !
**
يقولون :
إنَّ الكلامَ امتيازُ الرجالِ
فلا تنطقي !!
وإنَّ التغزّلَ فنُ الرجالِ
فلا تعشقي !!
وإنَّ الكتابةَ بحرٌ عميقُ المياهِ
فلا تغرقي
وها أنذا قد عشقتُ كثيراً
وها أنذا قد سبحتُ كثيراً
وقاومتُ كلَّ البحارِ ولم أغرقِ.
**
-
عُذراً !قررتُ إستبدآلكُم بـ أصدِقاء من ورَق
!حيثُ لآ غيآب ! لآ كذب ! .. ولآ طعنآتٍ فِ الظهَر !
**
َيغْزون حَياتُنا وهُمْ مُلَطخونْ بِدمَاء الألمْ
مُرّهَقونْ مِنْ عَجاجْ السنيّنْ
يَحتَضِرونْ مِنْ أوجاعُهمْ ،،
وذكرياتُهمْ المَليئة بالسؤمْ
نُقابِلهُم بِكل الوفاء ونَحْتَضِنهُم بِصدق
نَمْسَحْ عَلى قُلوبُهمْ بِكُل مَا نَحِمل مِنْ حُب ونُغِدِقُهمْ حَنِيّناً
ولكِن ..
عِندما تَشْفَى جِراحُهم وَتَنْدَمل
يَتْركون لنا الآمُهم ويَرحلووووون 
[هُمْ هَكذا] ,,
لحظة الألمْ [أوفياء] !
لحظة الألمْ [ فَقَط ] !
**
تباً
لِـ الصَدمآت التِي تَجرعتُها كَثيراً مِنهم !
تَباً
لِـ عَواطِفي التَي تُجبرنِي على العَودة لَهم !
تَباً
لِـ خُذلَانِهم , فَـ لم يَعد قَلبي يَحتَمِل !
وَ تَباً لِـ حَمَاقَة الحب !
**
إذا عَقدتْ النِية أن تَتركَنِي ؛ فلا تَتركَنِي في الشَوَط الأخِير ,
حين تكون الأحَزَان المَؤلِمَة الأخُرى قد فَعَلت أسّوأ مَا لدِيهَا
و لكن تَعال في { مُفَتَتح المَهَانَة والألَمْ } . .
حتى أسَتَطِيع أنّ أتَذَوق في أوّل الأمَر :
أشد ّ مَرَارَاتْ الحَظْ الرَدَيء ,
عندئذ سَوف تكونْ المَصَائِب الأخُرى رغم فَدَاحتِها
ليسَت إلى ذلك الحَد مُوجِعة إذا ما قُورِنتْ بِ خَسَارتي فِيكْ . !
**
............... تغلغلتُ فيً مساماتً تلكٌ الأسقُفً !
عشتُ تفاصيلهاً و تذوقتُ الألمُ والفرحً و الحزنً . .
حُملتُ بهاُ منً آلآمُ الحروبٌ و برفقٌ إلى وهادً الطفولةُ . .المُعذبهً !
إلى الميتمُ
إلىُ العالمً الحقيقيُ
إلى رًحلٍةً البحثُ عنّ ـآلًذْأتٌ !
وً أسقفُ الوهآد
**
مُحزن !
أن تجري إلى النوم مُبكرا كُل ليلة لكيْ :
[ تهرب من واقع معين ]
والمحزن اكثر " ان تحلم بهذا الواقع اثناء نومك "
**
وفيُ غيبوبةُ المساءً
أرى من نافذتي الخاصة
الوجوه العميقة التعبيرْ ثم أرى على مبعدة من هذا وذاك !
بائعي التبغ والزهور
ومجموعة من الرسامين الانطباعيين . . . .
و ما في المحطات فراغٌ كبيييييييرٌ
لم يتبقَ
سوى دموع تتأرجح
كمطر يحنّ الى السماء
**
في هذه اللحظه ,,
لا أعلم ماللذي يجتاح انفاسي ويخنقني حزناً !
لربما إفتقادي لكْ ,,
أو ربما عاطفتي اللتي أبت تقصدك ,, أنتْ " لا غيرك "
فقط !
أشعر بـ الضيقْ ! 
**
رُغِمْ كُلْ / أوجَاعِي .. وَقَدِرِنَا المُنْهَكْ !
إلآ انِيِ أَعْشَقْ كُل تَفَاصِيِلْ [ حِكِايتِنَِا ]
آعْشَقْ / ( وُجُودَكْ ) فِي حَياَتِي !
وَ رِغُمْ تأَفَفِي مِنْ قَدَرِي إلآ إنْ لَو لَمْ يَحْصُلْ لِي
فِي هَذِه الدُنِيَِا إلا ( أنِتْ ) فَتَأكَدْ إنِي الأَسَعَدْ قَدَرَآ ! 
**
ما أبشع الإنتظار ..
عندما يتبعه شوق مترامي الاطراف ..
لأول مره اشعر بأن الانتظار ( مؤلم ) ..
والشوق ( عنيف ) ..لدرجة اني لا استمتع بـ هذا الوضع مطلقاً..
لا اريد الا رؤيتك ..
...................... ر ؤ ي ت ك فقط ..
**
أتَعْلَم ما الذّي أيْقَنتَه ..؟
شَتآن بيْنك وبَين الآخريْن ..
عَفواً (رجَال العآلم ) حَظاً أوفَر فيْ حياةٍ أخرَى ..
لسْتُم كـ هُوَ ، وهُوَ لَيس كَما أنتم ..!
أتمنى ترتقي لذآئقتكم
** [/ALIGN][/CELL][/TABLE1][/ALIGN]
|
|
|
أحببتك حتى لمحوك في عيني
سمعوك في ضحكتي ، وشعروا بك في حديثي !
أحببتك حتى صار بعضك أغلبي
|