عرض مشاركة واحدة
قديم 08-26-2010, 08:02 AM   #13


الصورة الرمزية اخبار الصحافه
اخبار الصحافه غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 17826
 تاريخ التسجيل :  Aug 2010
 أخر زيارة : 08-26-2010 (08:06 AM)
 المشاركات : 24 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue











اختيار عمانيي الدوري السعودي لمنتخب بلدهم



اختار مدرب منتخب عمان لكرة القدم، الفرنسي كلود لوروا، قائمة من 22 لاعبا للمواجهتين الوديتين أمام منتخبي ماليزيا وقطر في الثالث والسابع من سبتمبر المقبل على التوالي في الدوحة.
ويبدأ منتخب عمان معسكرا داخليا في 28 من الشهر الجاري حتى موعد سفره إلى الدوحة مطلع الشهر المقبل.
وضمت القائمة كلا من: محمد الهوتي وفايز عيسى الرشيدي ومهند الزعابي وعبدالرحمن صالح وناصر علي وجابر العويسي ومحمد صالح المسلمي ومحمد صالح الغساني وفهد خميس وسعد سهيل وأحمد النوبي وقاسم سعيد وعيد الفارسي وعبدالله محيل وسليم الفارسي وعلي الجابري وحسين الحضري وأسامة حديد وحسن ربيع الحوسني ويعقوب عبدالكريم ومنصور النعيمي وجمعة درويش.
وسينضم إليهم في قطر اللاعبون المحترفون، الحارس علي الحبسي ومحمد ربيع وخليفة عايل وإسماعيل العجمي وأحمد حديد وعماد الحوسني وفوزي بشير وحسين مظفر وأحمد كانو ومحمد الشيبة، حيث تمت مخاطبة الأندية التي يحترفون فيها من أجل تحريرهم للانضمام إلى المعسكر.
ويستعد المنتخب العماني لبطولة غرب آسيا وأيضا للدفاع عن لقبه بطلاً لكأس الخليج المقررة في اليمن من 22 نوفمبر حتى 4 ديسمبر المقبلين، حيث أوقعته القرعة مع منتخبات العراق والبحرين والإمارات في المجموعة الثانية.
ويجري الاتحاد العماني لكرة القدم مفاوضات لتأمين مباراتين أخريين أمام أنغولا وتشيكيا في أكتوبر.






الرائد يواصل انتصاراته ويضم الوحدة لقائمة ضحاياه



حقق الفريق الكروي الأول بنادي الرائد فوزا مهما بعد تجاوزه ضيفه الوحدة 3 / 2 في المباراة التي جرت على ملعب مدينة الملك عبد الله بن عبد العزيز الرياضية ببريدة ضمن الجولة الثالثة لدوري زين للمحترفين. سجل للرائد محسن القرني "16" والمغربي جواد اقدار "79" وموسى الشمري "93"، وسجل هدفي الوحدة مهند عسيري الأول من ضربة جزاء "35، 49". ليرتفع رصيد الرائد إلى تسع نقاط محتلاً المركز الثالث بفارق الأهداف عن الهلال المتصدر والاتحاد الثاني.
بدأت المباراة بمستوى متوسط من جانب الفريقين، وانحصر اللعب وسط الملعب خلال الربع الساعة الاول من الشوط الاول، حيث كثرة الاخطاء وتعطل اللعب كثيراً، إلا أن الفريق الضيف شكل أفضلية نسبية على عكس الرائد الذي ظهر عليه البطء في الأداء وكثرة الكرات العشوائية.
وخطف لاعب وسط الرائد محسن القرني هدف مفاجئ لفريقه في الدقيقة 16 عندما استثمر الكرة العرضية من زميله موسى الشمري أودعها في الشباك الوحداوية، واعاد هذا الهدف النشاط والحيوية لأصحاب الأرض والجمهور الذي اعتمد كثيراً على الهجمات المرتدة.
واستمر الوحدة في الضغط على مرمى الرائد لتحقيق التعادل وهو ما تحقق في الدقيقة 35 عندما احتسب الحكم ضربة جزاء تقدم لها مهاجم الوحدة مهند عسيري ووضعها على يمين الحارس محمد خوجلي.
وجاء الشوط الثاني بمستوى جيد من الوحدة الذي سجل الهدف الثاني عن طريق مهند عسيري عند الدقيقة 49 من كرة بينية، هذا الهدف رفع من رتم المباراة وركز الرائد محاولاته لتسجيل هدف التعادل، رغم المستوى المتواضع لوسطه عقب خروج صلاح الدين عقال المصاب، وحاول مدربه تحسين المستوى بتغييرات وسط الملعب فضغط الفريق على الوحدة الذي اعتمد على الهجمات المرتدة، حتى سجل محترفه المغربي جواد اقدار هدف التعادل في الدقيقة 79 إثر خطأ نفذ خارج منطقة الجزاء فارتدت الكرة لجواد اقدر الذي سجل الهدف، وفي الوقت بدل الضائع أضاف الرائد الهدف الثالث عن طريق موسى الشمري في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، احتج عليه لاعبو الوحدة بحجة أن الشمري دفع الحارس قبل لعبه الكرة.




الاتحاد يتوهج بهدفين في نجران



واصل فريق الاتحاد مسيرة حصد النقاط في مسابقة دوري زين السعودي للمحترفين بعد أن حقق أمس فوزه الثالث على التوالي في الجولة الثالثة من عمر المسابقة على حساب نجران بنتيجة 2 / 0 في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الأمير عبدالله الفيصل بجدة.
ورفع الاتحاد رصيده إلى تسع نقاط محتلاً المركز الثاني بفارق الأهداف عن الهلال (المتصدر) الذي يمتلك نفس النقاط. سجل للاتحاد، الجزائري عبدالملك زيايه في الدقيقة "36"، ونايف هزازي في الدقيقة "53".
دخل صاحب الأرض والجمهور بداية المباراة برغبة قوية من أجل إحراز هدف التقدم من خلال الضغط المستمر على مرمى الضيف الذي لجأ إلى سلاح الهجمات المرتدة لمجاراة الاندفاع الواضح من الاتحاد، وشكل محترف نجران ديمبا إزعاجاً متواصلا على الدفاعات الاتحادية في أكثر من كرة خطرة. وأثمر الضغط الاتحادي عن تسجيل الهدف الأول في الدقيقة 35 عندما تبادل لاعبوه الكرة في هجمة منظمة وصلت إلى الجزائري عبدالمالك زيايه الذي أرسلها زاحفة على يمين حارس نجران جابر العامري ليحرز هدف التقدم لفريقه خلال الشوط الأول، حيث شكل الهدف حافزا للاعبي الاتحاد للبحث عن هدف التأمين، واعتمدوا على التسديد من خارج منطقة الجزاء لضرب التكتلات الدفاعية لنجران، وانتهى هذا الشوط بتقدم الاتحاد 1 / 0. وعزز الاتحاد تقدمه في الشوط الأول بهدف آخر في الثاني بعد أن تابع المهاجم نايف تسديدة زميله صالح الصقري التي ارتدت من العارضة وضعها في المرمى برأسية جميلة.
وعاد اللعب إلى حالة الهدوء مجدداً، واتضح اقتناع الفريقين بنتيجة اللقاء على الرغم من محاولات مدرب نجران تنشيط هجومه بدخول المخضرم الحسن اليامي، إلا أن الدفاع الاتحادي وحارسه نجحا في احتواء الهجمات النجرانية، في حين كان الاتحاد قريباً من مضاعفة النتيجة وتسجيل الهدف الثالث في أكثر من كرة، وانتهت المباراة بفوز الاتحاد بنتيجة 2 / 0.






جماهير الأهلي تتفنن في شتم لاعبيها ورميهم بالقوارير وتستثني الحوسني

الفتح يفتح أبواب "النيران الصديقة" وسط قلعة الكؤوس




لم يجد البعض من أنصار وعشاق الفريق الأول لكرة القدم بالنادي الأهلي حلا غير قذف اللاعبين بالقوارير والتفنن في إلحاق الشتائم بهم، بعد أن طفح بهم الكيل عقب تلقي فريقهم الخسارة الثانية على التوالي بدوري زين السعودي على يد فريق الفتح أول من أمس 1/2 وقبلها أمام الاتفاق 3/4.
وأحدثت هاتان النتيجتان، صدمتين كبيرتين وسط جماهير النادي رغم ترميم مجلس الإدارة لصفوف الفريق بعدد من اللاعبين المميزين محليا وخارجيا بتعاقدات قصيرة وطويلة المدى مع انطلاقة دوري زين للمحترفين.
فبعد نهاية مباراة الفريق أول من أمس على ملعبه أمام الفتح وخسارته فيها انتظرت الجماهير خروج اللاعبين واستقبلتهم بتوجيه الشتائم لهم إلى جانب قذفها لهم بالقوارير، واصفة إياهم بعدم المبالاة، معبرة بطرق شتى عن سخطها عليهم، وأن تهاونهم أدى إلى افتقاد الفريق للكثير من هيبته وبات انهزاميا.
وأعلنت أعداد كبيرة من الجماهير مقاطعتها حضور مباريات الفريق المقبلة إلى أن يتم إنقاذ ما يمكن إنقاذه.
ولم تستثن الجماهير إلا لاعبا واحداً نجا من ثورة غضبها، وهو المحترف العماني الدولي عماد الحوسني، حيث حرصت الجماهير على ترديد اسمه وصفقت له كثيرا بعد المستوى الذي قدمه في المباريات وأظهر خلالها حرصه على تقديم مستوى جيد، كما أنه نجح في إحراز هدف فريقه في مباراة الفتح وسبق أن قاده أيضا للفوز في المباراة الأولى أمام الحزم.

رد فعل

وعلى الصعيد الإداري وفي خطوة لتدارك الأوضاع، حمّل رئيس النادي الأمير فهد بن خالد مدرب الفريق النرويجي سوليد مسؤولية الخسارة أمام الفتح، وقال: "لقد تحدثت مع المدرب قبل يومين من اللقاء تعقيبا على الخسارة برباعية من الاتفاق وأقنعته ببعض اللاعبين، لكنه لم يستجب لكل ما قلناه".
وأضاف: "لا أحمل علاء ريشاني أي مسؤولية من الذي حدث في المباراة، فهو لاعب محور لكن المدرب دفع به كمدافع، والأمر نفسه مع اللاعب معتز الموسى الذي دفع به في غير مركزه، ولن نسكت عما يفعله المدرب بالفريق، وسيكون هناك جلسة قوية معه لنناقش عمله، وهذا لا يعفي دور اللاعبين في المباراة وعدم ظهورهم بالمستوى الذي قدموه أمام الاتفاق في الشوط الأول، لكننا قد نرجع ذلك إلى تخبطات المدرب".

برود سوليد

ظهرت معالم كبيرة من طريقة أداء المدرب مع انطلاقة دوري زين، فأخطاؤه الفنية ظلت في استمرار، حيث لم يثبت المدرب سوليد على تشكيل معين خلال المباريات الثلاث التي خاضها حتى الآن، حيث دخل جميعها بتشكيل مختلف عن الآخر، مما أجبر الجماهير في المدرجات خلال لقاء، على إطلاق صيحات مستمرة تطالبه فيها بإجراء بعض التعديلات في التشكيلة، إلا أنه لم يحرك ساكنا وبقي باردا كأداء فريقه، حتى استسلمت الجماهير إلى الوضع في إشارة إلى تنازلها عن حلم تحقيق بطولة مميزة في الموسم الحالي أيضا.

مشاكل إدارية

حقيقة مشكلة الأهلي كما علمت "الوطن" من بعض مصادرها استمرار المشاكل الإدارية أكثر منها فنية، وفي مقدمتها كثرة الاداريين في الفريق وعدم وجود التهيئة المناسبة من قبلهم للاعبين، وكذلك فشل هؤلاء في احتواء بعض المواقف والمشاكل التي تحدث مع بعض اللاعبين بطريقة احترافية صحيحة، مما زاد تذمر اللاعبين من بعض الأمور الإدارية، وهو ما يتوقع كثيرون أن يكون قد أثر في الأداء العام داخل الملعب. ومن بين المشاكل أيضا، عدم الاستقرار النفسي للاعبين، كما أن تعاملهم الحالي مع الإعلام وضعهم في عزلة، حيث تحول دور المنسق الإعلامي للفريق إلى إداري يكثر من التوجيهات للاعبين مما جعل كثيرين منهم لا يعون دوره الحقيقي، حيث عبر الكثير منهم عن تذمرهم من الوضع.

تعدد المدربين والخطأ واحد

لم تتوقف خسارة الأهلي أمام الفتح عند كيل الشتائم للاعبين أو رميهم بقوارير المياه أو التفاعل الإداري الكبير على مستوى رئيس النادي أو فقد الثقة مبكرا في الجهاز الفني، وإنما امتدت إلى أبعد من ذلك، حيث كان هناك شبه إجماع وسط المدرجات وفي أروقة النادي على أن مشكلة الفريق أكبر مما ذكر، استنادا على توالي أربعة مدربين على تدريب الفريق في المواسم الماضية دون تحقيق الفريق للمرجو منه، فملادينوف حضر وغادر دون أن ينجح في إعادة الهيبة المفقودة؛ وكذلك الأرجنتيني ألفارو والبرازيلي فارياس وحاليا النرويجي سوليد، فالأخطاء بقيت كما هي دون معالجة رغم كثرة وتنوع المدارس.

إهمال المحور

كما فتحت الخسارة أبوابا كثيرة حيث لم تنج الإدارة من انتقادات الجماهير التي حملتها إهمال مركز مهم على حساب مراكز أخرى، وهو مركز المحور الذي ظل يعاني منه الفريق في أكثر من موسم دون أن يجد لاعبا مميزا يسد هذا النقص الذي يضعف ضعفه خطا الوسط والدفاع أيضا. ولإدراك ما يمكن إدراكه قبل فوات الآوان، طالبت الجماهير بتدخل رئيس هيئة أعضاء الشرف الأمير خالد بن عبدالله بالتدخل ووقف إخفاقات الفريق ووضع حد للتخبطات الإدارية في الفريق والتي ألقت بظلالها على مستويات الكثير من اللاعبين، ومن المتوقع أن يعقد اجتماع طارئ من أجل حلول سريعة.