| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
عندما تشعر ولا يشعرون بك👌👌
بقلم : اميرة غلاهـ ![]() |
![]() |
قريبا![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
#1 |
|
|
مقال قد يغير حياتك / 56 مليون مشاهدة خلال أيام
لماذا نفشل في التغيير رغم أننا نريده فعلًا؟
ولماذا لا يكفي أن نغيّر أهدافنا دون أن نغيّر هويتنا وطريقة عيشنا؟ المقال موجهة لكل من: •يشعر أنه يريد النجاح في فحياته •جرّب التغيير أكثر من مرة ثم عاد لنقطة البداية •يبحث عن وضوح حقيقي قبل الدخول في عام جديد أشارككم هذا المقال بهدف الفائدة والمعرفة، وأتمنى أن تجدوا فيها ما يستحق التوقف والتفكير … لا القراءة السريعة ⬇️ كيف تُصلِح حياتك كلّها في يوم واحد افعل هذا قبل أن يدقّ جرس 2026 دان كو – 23 ديسمبر 2025 أغلب الظنّ أنك ستتخلّى عن قرارك في رأس السنة. ولا عيب في ذلك. فمعظم الناس يفعلون. تقول الدراسات إن 80 إلى 90% من القرارات الجديدة تموت قبل أن ترى ربيعها؛ لا لأن البشر عاجزون، بل لأنهم غالبًا لا يريدون التغيير كما ينبغي أن يُراد: تغييرًا يمسّ الجذر لا القشرة، الداخل لا المظهر. الناس لا يضعون قراراتهم لأنهم متعطشون للتحوّل بقدر ما يفعلون لأن الجميع يفعل. نحن بطبيعتنا نرغب في إبهار الآخرين أكثر مما نرغب في إنصاف أنفسنا. فنحوّل حياتنا إلى مسابقة مكانة، ونسمّي ذلك “تحسّنًا” ثم نتعجب لماذا لا يحدث شيء. ولست هنا لأجل التوبيخ. أنا نفسي تركت من الأهداف أضعاف ما بدأت. وربما هذا طبيعي؛ فالهدف الذي لا يستحق العناء يسقط. لكن تبقى الحقيقة: أغلب محاولات تغيير الحياة تنتهي بالفشل، حتى صار الأمر مزحة موسمية: تمتلئ صالات الرياضة في يناير ثم تعود إلى وحدتها في فبراير. ومع ذلك، وبرغم سخافة قرارات السنة الجديدة أحيانًا، فإن التأمل في الحياة التي تكرهها يظل فعلًا حكيمًا؛ لأنك لا تنطلق نحو الأفضل ما لم ترَ القبح واضحًا … ثم ترفضه رفضًا صادقًا. الطبيعة البشرية شرسة وأقسى ما يمرّ بك هو أن تعد نفسك وعدًا ثم تجدك تكسره بيدك .. هناك يبدأ العجز، وتبدأ الدائرة: تريد التغيير، ولا تستطيع. ثم يتكرّر الأمر حتى تصير الحسرة عادة. فإن كنت تريد أن تبدأ مشروعًا، أو تغيّر جسدك، أو تخاطر بحياة أكثر معنى دون أن تستسلم بعد أسبوعين، فإني أضع بين يديك سبع أفكار قد لا تسمعها كثيرًا عن النفس والسلوك والإنتاجية—لتدخل 2026 وأنت أقدر على الثبات. هذا نص طويل… لكنه ليس نصًا للقراءة العابرة. هذا نص تُعلّمه لنفسك: تحفظه، تضع عليه علامات، تعود إليه. وفي آخره بروتوكول يأخذ يومًا كاملًا، لكنه قد يغيّر مسار أعوام. كل ما أطلبه: أعطه انتباهك. وإن مللت، انتقل ثم ارجع. المهم ألا تمرّ عليه مرور الكرام. لنبدأ. ________________________________________ 1) أنت لست حيث تريد… لأنك لم تُصبح الشخص الذي يعيش هناك حين يتحدث الناس عن قرارات السنة الجديدة، يختزلون النجاح في شيء واحد، وينسون الشيء الأهم: •أن تُغيّر أفعالك لتقترب من هدفك (وهذا مهم، لكنه متأخر في السلم). •وأن تُغيّر “من تكون” حتى يصبح السلوك الجديد طبيعيًا لا مجاهدةً يومية (وهذا هو الأصل). أغلب الناس يختارون هدفًا سطحيًا، يرفعون حماسهم أسبوعين، ثم يعودون إلى ما كانوا عليه لأنهم حاولوا بناء بيتٍ جديد فوق أساسٍ آيلٍ للسقوط. تخيّل شخصًا ناجحًا: رياضيًا مبهرًا أو مديرًا يقود شركة ضخمة أو رجلًا اجتماعيًا يواجه الناس بثقة. أتظن أن الرياضي “يجاهد” ليأكل صحيًا؟ أو أن المدير “يتعذّب” ليقوم مبكرًا ويقود فريقه؟ قد يبدو ذلك من الخارج .. أما الحقيقة فهؤلاء لا يرون لأنفسهم حياةً أخرى. الرياضي هو من يجاهد إن أراد أن يأكل غير صحي، والمدير هو من يكره نفسه إن نام بعد منبّهه. وقد يبدو نمط حياة بعض الناس صارمًا في نظر الآخرين، لكنه بالنسبة لهم “طبيعي” لأنهم يحبونه لا ينهضون لأنهم يقاومون الكسل، بل لأنهم ببساطة يعيشون كما يليق بالنسخة التي اختاروها لأنفسهم. وهنا الجملة التي لا ينبغي أن تمرّ عليها سريعًا: إن أردت نتيجة بعينها في الحياة فعليك أن تعيش نمط الحياة الذي يُنتجها… قبل أن تصل إليها بزمن طويل. كثيرون يقولون: “أريد أن أنقص وزني” ثم يتعاملون مع الأمر كمرحلة عابرة، وحين ينتهون “سيعودون ليستمتعوا بالحياة من جديد”. لكن الحقيقة المرة: إن لم تُحوّل السبب إلى أسلوب حياة، وإن لم تجد جاذبية أقوى تشدّك بعيدًا عن عاداتك القديمة، فستعود إلى نقطة البداية وستكتشف أنك أهدرت ما لا يُعوّض: الوقت. حين تتغير حقًا، تصبح العادات التي تسرقك من هدفك مكروهة، لا لأنك تتصنّع الكراهية، بل لأنك ترى بوضوح أين تقودك. أنت تقول إنك تريد الحرية والصحة … لكن أفعالك تقول شيئًا آخر. وليس ذلك لأنك “ضعيف” فحسب. بل لأن شيئًا أعمق يديرك من الداخل. ________________________________________ 2) أنت لست حيث تريد … لأنك في أعماقك لا تريد الوصول “لا تصدّق الكلام … صدّق الحركة.” ألفرد أدلر لكي تغيّر نفسك، عليك أن تفهم كيف يعمل العقل. وأول ما ينبغي فهمه: كل سلوك له هدف. حتى السلوك الذي تؤذي به نفسك. قد تظن أنك تتكاسل لأنك “غير منضبط”، بينما أنت في الحقيقة تهرب من حكم الناس عليك حين تُنجز وتُظهر عملك. وقد تظن أنك تخاف ترك وظيفتك لأنك “غير شجاع”، بينما أنت في الحقيقة تشتري الأمان والاعتياد … وتشتري معها عذرًا محترمًا أمام الآخرين حتى لا تبدو فاشلًا. التغيير الحقيقي لا يبدأ بتغيير “الخطة”. بل يبدأ بتغيير “الغاية”. لأن الغاية ليست هدفًا مكتوبًا على ورقة بل هي عدسة ترى من خلالها الحياة. وحين تتغيّر العدسة، يتغيّر ما تلاحظه، وتتغيّر اختياراتك، وتتغيّر حياتك دون أن تشعر. ________________________________________ 3) أنت لست حيث تريد… لأنك تخاف أن تكون هناك هناك أفكار تسكننا كأنها تنويم مغناطيسي: تلقيناها من أهلنا، معلمينا، أصدقائنا، الإعلانات، المجتمع … ثم صدقناها. وما إن تصدّق فكرةً حتى تصبح سيدة تصرّفك. وهكذا تتكوّن الهوية: تريد شيئًا ⬅️ ترى العالم بعيونه ⬅️ تلتقط ما يخدمه ⬅️ تتصرف ⬅️ تتلقى نتائج ⬅️ يتكرر السلوك حتى يصبح عادةً ⬅️ ثم تقول: “أنا هكذا”. بعد ذلك تدافع عن هويتك كما يدافع الجسد عن حياته. فإذا هُدِّدت هويتك، تدخل في “القتال أو الهرب” نفسيًا، كما لو أنك مُهدد جسديًا. لذا يشتعل الناس حين تُمسّ معتقداتهم السياسية أو الدينية أو صورتهم عن أنفسهم. لأنهم لم يعودوا يناقشون فكرة … بل يدافعون عن “أناهم”. ________________________________________ 4) الحياة التي تريدها ليست في الخارج … بل في مستوى معين من عقلك العقل ينضج في مراحل. في البداية يعيش الإنسان على “الانتماء”، ثم ينتقل إلى “الوعي بذاته”، ثم إلى “المبادئ”، ثم إلى “رؤية السياقات”، ثم إلى “فهم الأنظمة”، ثم إلى “التحرر من قوالب الهوية”… لا يهم كثيرًا أين أنت الآن. المهم أن الانتقال بين المراحل له نمط: توتر داخلي ⬅️ حيرة ⬅️ اكتشاف. ________________________________________ 5) الذكاء ليس حفظ المعلومات… بل أن تحصل على ما تريد من الحياة هناك ثلاثة عناصر للنجاح: •القدرة على الفعل (Agency) •الفرص •الذكاء والذكاء في جوهره هو القدرة على التكرار، والتعلم من الأخطاء، ورؤية الصورة الأكبر، والتعديل المستمر بدل التوقف عند العثرة. العقل هو نظام تشغيل حياتك. وهذا النظام مصنوع من أهداف. ومصيبة معظم الناس أن أهدافهم لم يختاروها. بل وُضعت فيهم كما توضع الأسطر البرمجية: ادرس. اشتغل. تحمّل. تقاعد. مسار معروف … لكنه لا يصنع حياةً حيّة. ________________________________________ 6) كيف تطلق حياة جديدة في يوم واحد؟ أجمل فترات حياتي جاءت بعد لحظة “اختناق”: حين امتلأت روحي من البطء، وسئمت تكرار المشهد. كيف تنقب في نفسك؟ كيف ترى برمجتك؟ كيف تصل إلى حقيقة تهزّ مسارك؟ بالسؤال. السؤال هو التفكير الحقيقي. وقليلون هم من يفعلونه. وهنا يقترح بروتوكولًا ليوم كامل: •صباحًا: تنقيب نفسي يخلق “رؤية مضادة” للحياة التي لا تريدها ثم “رؤية أولية” للحياة التي تتمناها. •خلال اليوم: كسر الطيار الآلي بتذكيرات وأسئلة تعيدك إلى الوعي. •ليلًا: تركيب الرؤى في جملة اتجاه … ثم تحديد عدسات زمنية (سنة/شهر/غد). ________________________________________ 7) حوِّل حياتك إلى لعبة فيديو الألعاب تُتقن شيئًا نحن نفتقده: أن تجعل السعي ممتعًا وأن تجعل التقدم واضحًا، وأن تصنع حالة “تدفّق” تقل فيها التشتيتات. حوّل حياتك إلى لعبة: •الرؤية = كيف تفوز •الرؤية المضادة = ما الذي سيحدث إن خسرت أو استسلمت •هدف السنة = المهمة الأساسية •مشروع الشهر = معركة الزعيم •مهام اليوم = الكويستات •القيود = قوانين اللعبة التي تشعل الإبداع وحين تصير هذه المنظومة واضحة… تتغير علاقتك بالحياة. لأنك لم تعد تتخبط. بل تلعب… بوعي… وتتقدم. للكاتب — دان كو رابط المقال باللغة الانجليزية 🔗https://letters.thedankoe.com/p/how-...tire-life-in-1 |
"هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"
|
|
|
#2 |
|
|
حقيقة أني قرأت المقال وتأملته..
ونقلته لمشاركته مع عقولكم الراقية.. لمواكبت التغيير والتقدم نحو الأفضل يستحق أن تقرأه أتمنى لكم قرآءة ممتعة يا رفاق🌹♥️ |
|
|
|
#3 |
![]() |
هلابك ريم شمر
موضوع فعلاً يستحق القراءة والتأمل ولو أنه طويل لكنه يحوي الكثير من التوجيهات المفيدة تقديري لجهودك لاعــــــــدمنا وجووودك. تم التقييم |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 3
|
|
| , , |
|
|