جغرافية الرمس نجد أن هناك مظاهر طبيعية على اختلاف أشكالها وألوانها وأجناسها حيث من جهتي الشرق والجنوب الشرقي تتتابع سلسلة متناسقة شاهقة من جبال رأس الخيمة والتي يقل ارتفاعها كلما اتجهت نحو الغرب ثم تأتي سهول خصبة وزراعية ثم سهول رملية ومستنقعات مائية ثم خور الرمس فالخليج العربي وهكذا تكتنف الرمس في أحضانها بيئات مختلفة نباتية، بحرية، جبلية، وصحراوية
* سبب التسمية *
من الكتب التاريخية
مأخوذة من رَمَسْ والتي لغويا تعني القبر ومنه اشتق الاسم ويستند هذا القول في مصداقيته على العدد المتعدد من القبور المتناثرة هنا وهناك فمنها ما طالته يد التسوير ومنها ما ظل منهكا تطأه أقدام المنازل والطرقات حتى قيل من قبل بصورة أقرب إلى التحدي من أراد أن يقبر فليأت إلى الرمس وبالتالي هي مقبرة الغزاة
و من أفواه كبار السن وجميع الحقوق محفوظة للباحث وأسماء كبار السن يحتفظ بها الباحث ضمن الحقوق
يذكر عن الرواه للباحث أنه ما قبل 303 سنه في القرن السابع عشر ، أن السكان الأصليين قبل النزوح إلى منطقة الرمس ، أقاموا في منطقة تسمى منطقة المرازيج ( بالجيم وليس بالقاف ) وهم من الشحاحره ، وللتصحيح فهم يدعون بالشحرى ومنها إلى الشحي وليس لهم رابطة مع شحوح سكان الجبل ، فهم من أهل الخبرة في البحر والزراعة التي تعتني بالنخيل فقط ، ومنحدرين من منطقة القنطرة وهي قريبة من المرازيج ( الحليله ) شتاءً وسكانها المرازيج والشحاحرة ، أما صيفا يقميمون في منطقة تدعى لغبيرات ، وهي نهاية منطقة ضجه ، وبعد ذلك إلتحمت منطقة ضجة مع الغبيرات ، وسكانها الأصليين هم أهالي كتاره والشعمي والشلشول وذلك بعد ( حرب البلوش ) القادمين من منطقة ( مغوه ) للإستيلاء عليها إلا أنهم أبلوا البلاء الحسن بإتحادهم ، وسميت بحرب الغبيرات لكثرة الغبار المتطاير من الأتربه ، أما بالنسبة للتسمية لمنطقة ضجة وذلك لتزاحم العديد من الأشخاص القادمين من( مغوه ) والسكان الأصليين من (الغبيرات ، وضجة ، وسكان القنطرة ، والمرازيج ) فأصحبت المنطقة باللهجة العامية ( ضجة) أي ضاقت بكثرة عدد السكان فسميت بعد ذلك بإسم منطقة ( ضاية ) بدلا من ( ضجة ) ، ومنها إ نتقل البعض للسكن بمنطقة ( حنين ) الرمس حاليا ، فدخلت بحرب بين السكان الأصليين لمنطقة حنين ، والنازحين وعلى هذا فكانت (قارة أم الدم ) الشاهد على المقبرة الكبرى ، حيث أنها شهدت عدة حروب داخلية أهلية وحروب خارجية من قسم النازحين وكثرت بها المقابر حيث تعددت أسماء المقابر بها - الأولى مقبرة ( العشار ) في الطرف الشرقي حاليا تقع بعد مسجد كليب بإتجاه الجبل ، ومقبرة الأطفال في وسط حنين بجانب مصلى العيد حاليا ، ومقبرة الجدرى التي توجد في أطراف الرمس من الغرب حاليا مسورة تحديدا بجانب منزل آل خلف ومحاطة بحائط إسمنتى حاليا وكانت مفصوله عن حنين أي ما بعد السور الممتد من برج بنت حميد إلى ( الحفور ) والذي روي على أن المساهم في بناء هذا السور هو أحد (أبناء زايد الأول آل نهيان ) بمبلغ 800 ريال أن ذاك على حكم الحاكم الوجابي حسين بن على في القرن الثامن عشر لمنطقة الرمس حيت لها صيت في المرمس والقبور والمأخوذه عن أسم الرمث وهو القبر فكان لها الإستبدال من حنين إلى الرمس الحديثة حتى أصبحت الأن مدينة الرمس
* مراكز من الرمس *
مركز الرمس الصحي
مركز شباب الرمس التراثي
مركز عمر بن الخطاب لتحفيظ القرآن-للرجال
مركز الرمس لتحفيظ القرآن الكريم-للنساء
جمعية الإصلاح والتوجية المعنوي-مركز شباب الرمس
جمعية نهضة المرأة رأس الخيمة-الرمس
جمعية الرمس للفنون الشعبية والتجديف
نادي الرمس الرياضي الثقافي