وأنْ أقُولْ أنّ أولئكَ النّاسْ الذينَ يَنظُرونَ إلى الجَمالْ الخَارجيْ برأيْ أنهُمْ أنُاسٌ سَطحينْ لا تَهُمهُمْ سِوا
المَظاهِرْ ففيْ هذا العَصَرْ مِنض السَهلْ جداً أنْ نَحصُلْ على جَمالْ الشَكلْ فــَ هُناكَ المَسَاحِيقْ التجميليةِ
وَ هُناكَ أيضاً الجِراحَاتُ التجميليةِ فَـ كَثيرْ منَ الأشَخاصْ هُمْ فِعلاً يَتَمّتعُونَ بـِ جَمالْ بَاهِرْ ولكنْ عِندما
نبدأَ بـالغَوصْ في أعَماقِهمْ , وَ عندما تبدأَ بـِ مُخالطَتِهمْ فإنّكَ تنسى ذلكَ الجَمالْ الخَارجيْ
" عَدمْ مَعرفَتِهمْ للتَعَامُلِ معَ الاّخرينْ "
ومِنْ جِهةٍ أخرى هُناكَ أنُاسْ لا يتمتعُونَ بالجَمالْ أو بـ الأحَرى لديهمْ جَمالْ مِنْ نَوعْ خَاصْ و هُو بـ النسبةِ لي هُو الجَمالْ الحَقيقيْ وَ هُو جَمالْ الرُوحْ وأولئكَ الأشَخَاصْ الذينَ يَملكُونَ هذا الجَمالْ لدّيهمْ
جَاذبيةٌ خفية تَجذبْ القُلوبْ إليهمْ قبلَ العُيونْ , فــ العُيونْ مِنَ السَهلِ أنْ تنجَذبَ إلى أي شَيءْ فـَ هي تتغرْ
بـ المَظاهِر ولكنْ القُلوبْ لا تنجذبْ بـِ سُهولةٍ فـِ هيّ تنظرْ إلى الأعَماقِ وإلى جَوهرْ الإنسَانْ
وَ هُو بـ النسَبةِ للكَثيرْ هُو الأهَمْ و الأجَملْ .
أمّا بـ النسَبةِ لـِ الأشَخَاصْ الذينَ يَجمُعُونَ الجَمالينْ أولئكَ أشَخاصْ النَادِرْ أنْ تــَجدهُمْ ولكِنّهُمِ بـ الطَبعْ
مَوجُودينْ وَ مَحظُوظينْ أيضاً .