لم أعتقد أنني بارعة في كتابة الرسائل،
إلا عند أو الإعتذار أو التبرير،
لكنني هذه المرة أود الخلاص.
في الشعور المعتاد لا يمكن للوقت أن يحرك نفسه،
كيف للساني أن يكون نشيطا ويتحرك!
والورقة لا تدحرج نفسها،
ولا يمتلك القلم إلا قدمًا واحدة، تنتظر إحساسا دافئ يدفعها نحو الجمال.
وأنا على وشك أن أتجمد من اللامبالاة،
أنتظر أن يموت شيء بداخلي.
لكنني لا اتوقف عن التفكير.
صديقي...
أعرف الناس سطور مكتوبة ،
لا تحتاج لقارئ بل تأويل يوقع بها قبل أن تخفي حقيقتها بتفسير لا يصدق.
وأن تلونوا لا يعني أنني صدقت.
أجامل ببتسامة،
وأصمت للحكمة ،
واستفز لغاية ،
أما اللباقة عندما يحتاج الوضع إلى الانفجار - لم تكن ذوقا كانت درغا لا أكثر.
عقلي يتسع العالم لكن العالم لا يسعني...
كل محيط بركة،
وكل مبدأ لم يكن اجتهاد شخصي ،
كان طريق مقتبس وجدو أنفسهم في بدايته ولا يعرفون لماذا.
أنا لاأجيد كتابة الرسائل فقد اعتدت على المواجهة والمصارحة
ولكني دخلت هنا بغرض القراءة والإشادة والتقييم
لاعــــــــــدمنا وجووودك.
لكنك كتبت هنا ما هو اعظم من الرسائل ..
وأجل من كل معنى.،
أستاذي،
بعض المرور على المواضيع المتواضعة،
يترك المشاركات تنزوي خجلة وتتأمل ..
النسيم العاطر..
والتصفيق الداعم..
والمرور الذي لا يضيء الظلام بل يبدله بنور.
وبمرورك كأنها وجدت الجزء المفقود وأكتملت به..
أما عن ما يكتب هنا هي مجرد فضفضة ومحاولة في سبيل الكتابة
لا تندرج تحت أي مسمى... فكانت رسائل
وكل قارئ يتأثر بالمكتوب هو صديق وصلت إليه الرسالة كما يجب..
تقييمك شرف
ومرورك نرتفع به،
حتى نصل إلى أرفع المقامات وأعلاها.
افتخري لأنك امرأة
{ .. لأن .. }
المرأة أثمن جوهرة نزعت من تاج الطبيعة لتكون زينة
للرجل وسعادة له ..,,
{ .. لأن .. }
المرأة أحلى هدية خص الله بها الرجل ...,
{ .. لأن .. }
ما من رجل عظيم في الحياة الا والدته تكون أكثر عظمه منه ...,,
{ .. لأن .. }
عظمة الرجل من عظمة المرأة
وعظمة المرأة من عظمة نفسها ..
"سافر من قلبك إلى قلبك،
ففي الرحلة الداخلية وحدها تنبت الأجنحة."
وأقول…
سافرتُ… فلم أحتج طريقًا ولا حقائب،
كان القلب دليلي، والصدق زادي.
وفي المسافة بين نبضتين
تعلّمتُ أن أثقل ما نحمله هو ما لم نفهمه من أنفسنا،
وأن أخفّ ما نصل إليه هو الحقيقة حين نقبلها.
هناك فقط…
حين نصل إلى ذواتنا بلا أقنعة،
تنبت الأجنحة، لا للهروب، بل للسلام.
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت !
شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
يسعدك يارب اختي العزيزه بنت السحاب
احرجتينا والله بطيبتك ومشاركاتك المميزة دائماً
للأشخاص الذين يشكلون جزءًا من الحياة: "إلى أولئك الذين يشكلون جزءًا جميلاً من حياتي، قد نشتري كل شيء في الحياة إلا القلوب الصافية
دمتم جميعاً بنقاء وراحة بال
أثق بنفسي،
لست لأنني قوية؛ بل أعرف ما أفعله.
ولا يتوقف الأمر عند المعرفة..
يكون الثبات بالصبر والتحلي بالشجاعة.
آخر قرار أتخذ عني،
أنا من تحملت مسؤوليته.
ومنذ ذلك الوقت، من لا يتحمل المسؤولية لا يعنيه القرار.
تُؤخذ القرارات لتقدم خطوة دون رجوع.
والرجوع إلى حيث لا يمكنك التقدم،
هو القرار الصادر من دافع لا قناعة.
لا تكن بالمنتصف،
تخبرهم أنك كنت الضحية...
لا يصاب الهدف بارتجاف اليد..
يلزم أن نكون،
قوسًا ووترًا وسهمًا لا يتردد...
يعرف موعد الانطلاق...
ومتأكدٌ بأن الهدف ينتظره.