ضع ضفدعاً في وعاء مليء بالماء وابدأ بتسخين الماء تدريجياً
ستجد أن الضفدع يحاول جاهداً أن يتكيّف مع ارتفاع درجة حرارة الماء التدريجي بضبط درجة حرارة جسمه معها !
ولكن عندما يقترب الماء من درجة الغليان، يعجز الضفدع عن التكيّف مع هذا الوضع،لذا يقرر في هذه اللحظة القفز خارج الإناء،يُحاول القفز ولكن دون جدوى لأنه فقد كل قوته خلال عملية التأقلم مع درجة حرارة الماء المرتفعة،وسرعان مايموت !
ماالذي قتل الضفدع؟
الكثيرون منا سيقولون الماء المغلي هو الذي قتله!.
لكن الحقيقة ماقتله هو عدم اتّخاذ قرار بالقفز خارجاً في التوقيت المناسب !
كلٌنا بحاجة إلى التكيّف مع الناس ومختلف الأوضاع، لكننا بحاجة أكثر إلى معرفة متى نحتاج إلى التأقلم وإلى أي درجة ومتى نحتاج إلى مواجهة الوضع واتخاذ الاجراء أو القرار المناسب !
إذا سمحنا للناس أو للظروف باستغلالنا جسدياً أو عقلياً أو عاطفياً أو مالياً سيستمر ذلك إلى أن يقضي علينا
" يجب أن نُقرّر متى نقفز قبل أن تخور قوانا "
سبحان الله نعم والله
بجد لله في خلقه حكمه المفروض نستفيد منها
تسلم ها اليد الراقي
فارسنا
ويعطيك الف عافيه
عساك ع القوه
مواضيع هادفه وروعه
انتقي بعض الزهور المخمليه
واضعهاااا بينا يدي لك
من عبق الروح المفعمةِ بالسرور
لما خطيتيه لنا قلمك
!
كلام منطقي وعقلاني ،،
لو تركنا الالم ينخر في الجسم ولم
نستبق القفز او الوقوف في وجه الالم
لاصابنا اصابات بالغة
مقال وحقيقة غاية في الجمال
شكرا فارسنا على حسن انتقائك
سبحان الله نعم والله
بجد لله في خلقه حكمه المفروض نستفيد منها
تسلم ها اليد الراقي
فارسنا
ويعطيك الف عافيه
عساك ع القوه
مواضيع هادفه وروعه
انتقي بعض الزهور المخمليه
واضعهاااا بينا يدي لك
من عبق الروح المفعمةِ بالسرور
لما خطيتيه لنا قلمك
!
كلام منطقي وعقلاني ،،
لو تركنا الالم ينخر في الجسم ولم
نستبق القفز او الوقوف في وجه الالم
لاصابنا اصابات بالغة
مقال وحقيقة غاية في الجمال
شكرا فارسنا على حسن انتقائك
هلا وغلا مشرفنا الكبير
"هدوء "
شرفني حضورك يالغالي .