الحمد لله والصلاة والسلام علي رسول الله نبينا محمد وعلي اله وصحبه .
اللهم لك الحمد كله ولك الملك كله بيدك الخير كله إليك يرجع الأمر كله علانيته وسره فأهل أن تحمد إنك على كل شيء قدير اللهم اغفر لي جميع ما مضى من ذنبي واعصمني فيما بقي من عمري وارزقني عملا زاكيا ترضى به عني.
البشارة" الخبر المفاجئ الذي تتشوف النفس إليه فيؤثر فيها سروراً وفرحا أو حزناً وألماً فتغير من بشرة الوجه ويبدو عليها.
الترغيب والبشارة بما أعد الله للمتقين من النعيم.
تأمل هذا الايه
﴿ الَّذِينَ آَمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ ﴾
وكذلك تجد الله سبحانه وتعالى لا يذكر الإيمان إلا مقروناً بالعمل الصالح.
لا تكن المسلم والمسلمه بالاسم واعلم ان تعليم الدين الاسلامي مطالب بها كي تسعد في الدنيا والا خرة .
وهذا يدل من تدبر القرآن بقلب سليم أن الإيمان لن يكون في قلب حتى يكون له على الجوارح نور ظاهر وأثر صالح هو تلك الأعمال الصالحة التي أحبها ورضيها لعباده المتقين.
ولا يغرنك ما ترى وما تسمع من الرسوم التي أطال القول فيها وأكثر الجدل من لا يفقه الإيمان ولا يعرف حقيقته لأنه لم يذق حلاوته.
ولم يستطعم طعمه، حيث لم يقتطف ثماره من جنة القرآن ولم يقتبس نوره من مشكاة السراج المنير محمد صلى الله عليه وسلم.
وان مضلات والا هواء طغت الي حياته .نسي نعيم الجنه و نور الكتاب الله المبين .
وسولت له نفسة وأطاع عدو الله وعدونا ونطالت عليه حيله .
اللهم علمني ماينفعني ونفعني بما علمتني وزدني علما .
اللَّهُمَّ إني أعوذ بك من علم لا ينفع وقلب لا يخشع ودعاء لا يسمع ونفس لا تشبع ومن الجوع فإنه بئس الضجيع ومن الخيانة فإنها بئست البطانة ومن الكسل والبخل والجبن ومن الهرم ومن أن أراد إلى أرذل العمر ومن فتنة الدجال وعذاب القبر وفتنة المحيا والممات.
سبحانك اللهم بحمدك اشهد ان لا اله انت استغفرك واتوب اليك .
في هذه الآية الكريمة, ذكر المبشِّر والمبشَّر, والمبشَّرُ به, والسبب الموصل لهذه البشارة، فالمبشِّر: هو الرسول صلى الله عليه وسلم ومن قام مقامه من أمته، والمبشَّر: هم المؤمنون العاملون الصالحات، والمبشَّر به: هي الجنات الموصوفات بتلك الصفات، والسبب الموصل لذلك, هو الإيمان والعمل الصالح، فلا سبيل إلى الوصول إلى هذه البشارة, إلا بهما، وهذا أعظم بشارة حاصلة, على يد أفضل الخلق, بأفضل الأسباب. وفيه استحباب بشارة المؤمنين, وتنشيطهم على الأعمال بذكر جزائها [وثمراتها], فإنها بذلك تخف وتسهل، وأعظم بشرى حاصلة للإنسان, توفيقه للإيمان والعمل الصالح، فذلك أول البشارة وأصلها، ومن بعده البشرى عند الموت، ومن بعده الوصول إلى هذا النعيم المقيم، نسأل الله أن يجعلنا منهم
جزاك الله خير وثبتنا جميعا على دينه الحق الذي ارتضاه لنا