قرأت ذات يوماً كلمتين لما افهم حينها ما سر انتصابي امامهم بكل دهشة
ما بين القوسين " ممنوع العبـــور "
ترأت امامي صورة لجسر آيل للسقوط
صورة اناس يغادورن المقبرة وجثه يلتهمها القبر تعجز عن اللحاق بهم
وصورة عند قلعة حاكم يحتشد امامها جيش غبي منشغل بتلميع مخزن البندقية
وصور كثيرة تعود الي حاكم الفرس والروم وتمتد حتى محاكمة صدام وتتجاوز....
لتصل بي الي بيت صنعه عنكبوت شرس فمنعتني خيوطه الذابلة من المرور
ومع ضجة الحلم وخطواتي المنكسرة توقفت عند قلوبنا
تسألت ::
هل علينا ان نعبر بالقلب في هذا الطريق الموحش ماضيين بهذا اليتيم نحو الحب
اوليس للمحبين لافتة عند بوابة اسلافنا تضع روميو وجولييت على نصبها
التذكاري
ام لهم نصيب من خاتمة مودعة تلوح بيدها " ممنوع العبور فلكم الفراق
الاجباري "
وكأن الاحداث مختصرة في اربعة ايااااام فقط
اليوم الاول : يدخل القاتل
في اليوم الثاني : يدخل القتيل
في اليوم الثالث : تدخل الرصاصة
وفي اليوم الرابع نموت ثلاثتنا جميعا , القاتل والقتيل ورصاصة الحب المميته