هذه قصة واقعية حصلت قبل قرن تقريبا من الزمن في قطر وتدور القصة حول الكرم والإهتمام لتقديم أفضل مايمكن للضيف حتى ولو ترتب على ذلك بعض المشاكل
دارت أحداث القصة بين الاب ( عبدالله بن جهام ال جاودة الغانمي ) وعدد من أبناءه وذلك وفي إثناء سفــــــــــر الأب قدم ضيف على الأبناء ومن الطبيعي أن يقــــــــــــوم المضيف بالذبح للضيف وقد بحثوا بين ( الذباح ) عن الخروف السمين وهذه عوايد العرب أن يقدموا أفضل وأسمن ذبيحة ولكن لمن يجدوا إلا الخروف الخــــــاص بزوجة أبيهم فذهبوا لها ليستأذنوها في الخروف ولكنها رفضـــــــت فقالوا لها بأننا سوف نأخذ الخروف وعندما يأتي أبي ســــــــوف نتفاهم معه فقالت إذا لن أقوم بطبخه ، فأخذوا الخروف وذبحوه وقاموا بواجب الضيف وعندما رجع أبيهم من السفر( قامت بسرد ماحصل من أبناءه بأسلوب زوجة الأب المعروف) وحصـــــل بينهم زعل تم على إثره الفراق بين إثنين من الأبناء وأبيهم وبعد فترة بسيطة كان الأب جالساً مع أصغر أبناءه (علي ) وكان الإبن يحمس القهوة وهـــــــو يفكر فعرف الأب في مايفكر فيه
الأبن فقال له الأب :-
الطير مني ياعلي صار مختــــــار
<<<<<< قطع إسبوقه ياعلي ثم حامــي
الأول ربيب وماكره ربعة الــــــدار
<<<<<< له ماكر يشبه كما حر شامـــي