شابت لحانا مالحقـنا هـوانا=وعـزي لمن شابت لحاهم على ماش
وغداننا جاعوا ودجت نسانا=نقبل ونـقـفـي يافـتـى الجود ببلاش
فـقر القرايا في نعاله وطـانا=لاصار ما من عـيـشتن كيف نعتاش
نبي نحودر كان ربي هدانا=والا نعيش بمصر من عرض من عاش[/poem]
وقد تزوج ابن صويغ من بنت عمه التي كانت بينهما محبه قويه ولم يعيش معها سوى ستة اشهر
وحملت منه ثم قرر السفر للبحث عن لقمة العيش لكي يحصل على مايكفي لبداية عيشه هنيه مع
زوجته الغاليه00
قرر السفر الى الهند تاركا زوجته الحامل التي انجبت بعده طفلا وبقيت هي وابنها ينتظرون عودة
عائلهم الذي تغرب من اجلهم00 وبقي سليمان ثمان سنوات متتاليه في غربته وزوجته على الجمر
تحسب الايام والساعات والدقائق في انتظاره00
عاد بعد عشر سنوات في وقت العصر واستقبلته هي وابنها في كل محبه وشوق لكنه قبل ان يجلس
اتاه مرسول الامير ابن سليم لكي يسأله عن اخبار تلك البلد على عادة الناس سابقا والذين لايجدون
الاخبار الا عند عودة المسافرين00 ذهب هو للامير واما زوجته فقد اوقدت النار لتصنع له العشاء
وعندما اشعلت النار طارت منها شعله الى بقية الحطب المركوم على باب المطبخ فبدأت النار في
الاشتعال والارتفاع وكانت تحاول القفز من فوق النار ولكنها تخاف على ابنها وبقيت تصيح وتنتظر
النجده من الجيران00 ولكن قبل النجده كانت النار قد ارتفعت وبلغت السقف الذي اشتعل ووقع بكامله
وثقله على المرأه وابنها ليموتوا تحته دون ان يقضوا مع غائبهم اكثر من نصف ساعه00
خرج سليمان بن صويغ من الامير وعند اقترابه من البيت وجد الناس والضوضاء حوله فذهب مسرعا
لكي يرى جثثهم امامه فيبرك على قدميه من هول الصدمه عليه00 ويالها من صدمه قاسيه00
ظل مذهولا لايتكلم لمدة اسبوع لكي ينطق بعدها قائلا:
فقـر القرايـا فـي نعالـه وطـانـا
لاصار ما من عيشتن كيـف نعتـاش
اقتباس
حداني عن لذيـذ النـوم حـادي
وكرهـنـي مشاريـبـي وزادي
وناظـرت النجـوم بليـل سـو
ووسط الجوف شينـات الهنـادي
الا يالـورق لاذكـرت خـيـر
الا انك عالمـن مافـي فـؤادي
يا وجد حالي ..مثل توجد الصويغ ..على فقد غالي ...
يا وجد حالي ..مثل الي تغرب وعقب البطى فقد غرو غرير
يا وجد حالي ..مثل وجد ..فاقد العيش ..ويبي ..يعتاش ..
انا مقدر اكون اني حبيب في بعض احوال
.... انا كلي اجي ولا اروح بعزتي كلي
يا وجد حالي ..مثل توجد الصويغ ..على فقد غالي ...
يا وجد حالي ..مثل الي تغرب وعقب البطى فقد غرو غرير
يا وجد حالي ..مثل وجد ..فاقد العيش ..ويبي ..يعتاش ..