|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
مُراهقة
بقلم : بنت السحاب ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
|
#1 |
|
ملكة الإستطبل
|
حين يتحول الألم إلى سلاح
أما آن للروح التي عانت أن ترفع رأسها فوق الجراح؟ أما آن للألم أن يكون معلمًا لا سجانًا؟
حين تنكسر في داخلك آلاف الأحلام، تظن أن النهاية قد حانت. لكنني أدركت، أن كل خيبة كانت درسًا، وكل وجع كان مرآة تريني حقيقتي.. حين تخنقك خيبات الحياة وتعتريك خيانة الوعد، تجد نفسك أمام خيارين: إما أن تبكي في زاوية الروح أو أن تصنع من جرحك سلاحًا، ومن ألمك درسًا يترك أثرًا لا يمحوه الزمان.. إن الألم يا قارئي، ليس ختام الحكاية، بل هو صرخة الولادة التي تعيد ترتيب الفوضى داخلك. إما أن تُخرجك شامخًا تحمل ندوبك كأوسمة، أو تُسقطك شظايا لا تقوى على الوقوف. وأنا جعلت من كل جرح قلمًا، ومن كل دمعة مدادًا، لأكتب بها سيرة الصمود التي لا تُمحى. أنا لا أكتب لأبحث عن عزاءٍ أو مواساة، بل لأشهد للحب الذي قتلني ألف مرةٍ ولم يشفني .. لا أعاتبكِ، فليس في العتاب ما يروي عطش روحي، لكنني أكتب لأقول: سامحكِ الله على صمتٍ صنع فجوةً في أعماقي، أسمعها تناديني كلما خلدتُ للنوم: “كيف كنتَ؟ وكيف أصبحتَ؟” لن أطلب منكِ أن تعودي، ولن أُكرم غيابي بذكرى أخرى تعيدكِ، لكنني أكتب لأضع نقطة نهاية لهذه الحكاية. حكايةٌ كتبتها بنبضي، وانتهت بصمتك. سلامٌ على الحرف الذي يثقل كاهل الكاتب، لكنه يجعله رسولاً على محراب الشعور. سلامٌ عليكِ وعلى الكلمات التي تحملكِ إلى الذاكرة ولا تعيدكِ إلى القلب. اسكادا ![]() |
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
التعديل الأخير تم بواسطة اسكادا ; 11-24-2024 الساعة 12:26 PM
|
|
|
#3 |
|
ملكة الإستطبل
|
اقتباس:
تحياتي لك على هذا الحضور المميز الذي يترك بصمة لا تُنسى، وكل التوفيق لك في مسيرتك المشرقة. كُن قريبًا دائمًا، فبوجودك يزدان النص ويكتمل المعنى |
|
|
|
#4 |
|
|
كلما قسى علينا الغياب وآلمنا الفراق تذكرنا سيوف الخيبة وخيانات الوعود المتكررة تعود بنا الذكرى لتبكي الأقلام
بحضن الاوراق لتبزغ شمسُ كلماتك المذهلة وتهطل امطار احاسيسك العذبة السامية لتروي ارواحنا بفيضك اللامتناهي كانت لوحةً من الآلام مشعةً بالإبداع الراقيّ استمتعت بمخطوطتك الحسّية واصل فنحن بانتظارك |
"هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مَا كُنتُمْ ۚ وَاللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ"
|
|
|
#5 |
|
ملكة الإستطبل
|
اقتباس:
كلما قسى علينا الغياب وآلمنا الفراق تذكرنا سيوف الخيبة وخيانات الوعود المتكررة تعود بنا الذكرى لتبكي الأقلام
بحضن الاوراق لتبزغ شمسُ كلماتك المذهلة وتهطل امطار احاسيسك العذبة السامية لتروي ارواحنا بفيضك اللامتناهي كانت لوحةً من الآلام مشعةً بالإبداع الراقيّ استمتعت بمخطوطتك الحسّية واصل فنحن بانتظارك سعيدٌ بحضوركِ البهيّ، وبفيضكِ الذي يغدق على النصوص حياةً جديدة. سأظل أحاول أن أكتب ما يليق بذائقتكِ النقية، فكوني على مقربة دومًا، فحضوركِ يضيء الطريق ويمنح الكلمة أفقًا أوسع |
|
|
|
#7 |
|
|
حرف ينبض بالألم والفراق والجمال والأبداع
سكادا ...... للأبداع بداية اتمنى أن لاتنتهي تشرفنا بهذا الحرف الباذخ بالجمال دام حضورك ونبض سطورك |
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت ! شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
|
|
|
#8 |
|
ملكة الإستطبل
|
اقتباس:
دامت ذائقتك الملهمة، ودامت كلماتك التي تمنح النصوص حياةً لا تنطفئ. شكرًا على وجودك الذي يزيد المكان بهاءً وروعة |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 6
|
|
| , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|