...تكلم الطبيب وقال : كل نفس ذائقة الموت ...اختك الآن طير من طيور الجنه ..فرد عليه احمد : هند مااتت
هند فارقت الحياه ...فقد صوابه وأصبح يضرب وجهه بكفيه خرج لا يعلم الى اين لكنه خرج من المشفى
ذهب يجول ويبكي يلعن المال ومافعل بحالهم و حاله الذي وصل اليه لايعمل الا سائق للأجره اليوم يعمل وغداً لا
لايملك شهاده ..فقط يعرف يكتب ويقرأ لايتحمل المسؤوليه فقد ترك اخته على فراش الموت بسبب حالهم ..
كل هذا بسبب الفقر والمال كان يبكي ويبكي بحرقة على ماامر بأخته ..فتذكر بأنها قد ارتاحت من هم الدنيا ..
وتذكر بأنه عليه احضار تصريح لدفن الجثه من المستشفى ودفن اخته فذهب الى المستشفى ليأخذ التصريح والجثه فوجد انه لا يمكنه اخذ الجثه ولا التصريح الا عند دفع جميع الفواتير فواتير العمليه ..قام يصرخ ويبكي ويكسر ويضرب بنفسه حرقة وألماً على مايمر به ..حتى واخته جثة هامده لايستطيع دفنها ولا يساويها بالاخرين
كان كل من في المشفى في حالة من الذهول لأنهم عائشين بنعمة لايعلمون حاله أخذ يركض ويركض إلى أين فهو لا يعلم وحده كان يتهرب من الشرطه والمال وأخوته ..ومن الدنيا كلها ..
وعندما مرت الايام وأحس بأنه لامفر من الشرطه والمال رجع الى البيت واخذ ينادي اخوته واحداً تلو الاخر استسمح منهم وقبلهم على رؤوسهم ..وقاال لقد وجدت لكم الحل ..لكي نرتاح من الحياه ...فتبسموا لأنهم لايعرفون
مصيرهم ..فأخذ يطلق رصاصة رصاصة .. على اخوته الى ان رقدوا جثثاً هامده ...اتصل على مركز الشرطه وبلغهم بأن هناك جثث فالمكان المعين ورجل تبحثون عنه ...فأعطاهم العنوان وأغلق الهاتف .. ورمى بورقة على الارض ..وأطلق رصاصة على رأسه لتكون نهايته ونهاية اخوته إلى دار لا يعلمها إلى الله ..
أتت الشرطه الى المكان المذكور فلم تجد سوى جثث هامده مطلق عليها بالرصاص وورقة ملطخة بالدم أخذ الشرطي الورقه وقرأها ..فأخذ يبكي ..ويمسك جثة جثه وكان يكلمها وكأنها لو كانت عائشه كان يقول لهم سامحونا سامحونا ....الى جنات الخلد سامحونا ...
اتعرفون ماكان مكتوب على الورقه ..((أرأفوا بحالنا هاقد ماوصلنا إليه من حل (الموت) ))....
إن لله وإن اليه لراجعون ...
قصه من وقع خيال ...قد تكون بعض أحداثها واقعيه ...او ...تصادف الواقع لكنها من ضمن الخيال ...المحدود.....
[align=right]
قصة رائعة ..
قد غصصت بـ عبرتي عند النهاية ..
***
فعلاً ..
أصبح المال مسير كل أمورنا ..
و حياتنا من دونه ..!!!
الله أعلم بها ..
***
لا أؤمن بـ الإنتحار كـ حل ..!
الحمد لله نحن مسلمين ..
و نتبع الدين الحق ..
ربما لـ هذا السبب ..
لم أتعاطف معهم كلياً في النهاية ..!
نعم هي مجرد قصة ..
لكن لابد أن تحكي واقعاً ..
لـ أتفاعل معها ..
***
ما قلته لا ينقص لـ وهلة من جمالية الطرح ..
و إبداع الأسلوب فيها ..
و الذي يشدك أن تقرأها كاملة ..
بـ نفس واحد ..!
و كـ أني كنت ألتهم الحروف إلتهاماً ..
لـ أصل إلى الأخير و أرى الحل أمامي ..
***
لديك ملكة الكتابة ..
و أفكار خلاقه مبدعه ..
أستمتع بها كلياً ..
فـ لا تتأخري كثيراً ..!
يبدو أنني قد أدمنت تلك الجرعات ..
يحق لنا الافتخار بوجود فكر وقلم كإياك أختي عيون خلي
نسجتي بابداع
وصغتي بفن
وتسلسلتي بين الحروف برقه
وتمكنتي من قواعد القصه القصيره بمحاوله جيده جدا
وينتظرك مستقبل زاهر وواعد بالكتابه ونثر القصص
يبقى الدور على كيفية الاستفاده ممن سبق لكسب الخبرات
وزياده الثقافه القصصيه والابداعيه وطريقة جلب الافكار
ومحاولة عرض كل مايجود به فكرك لمن تثقين فيهم للاستفاده
من آرائهم في طريقة العرض والحروف والفكره والتجانس بين السطور
وتسلسل الافكار وما إلى ذلك من قوانين القصه والروايه والكتابه
كما أتمنى وجودك في الخواطر لتنثري احساسك الجميل هناك ونستفيد من تواجد
مثل هذا القلم في كل الاماكن والزوايا التي نحبها في بعد حي
تستاهلين التقييم العالي للروعه والتميز والابداع
متمنين التواصل والاجتهاد وزيادة حبك الحروف وسبكها لكي نستمتع بك يارائعه