حين تفيض المشاعر وينبض القلب بلحن الحب، يصبح الشعر نافذة الأرواح، يتهادى عبرها الضوء لينير زوايا القلب المظلمة.
في هذه الأبيات، نُسجت الحروف بحرير الأحاسيس، لتروي حكاية عشقٍ خالد، يلامس الأفق بحلمه، وينساب كالنسيم بدفئه.
هنا، تنطق الكلمات بما يعجز عنه الصمت، وتُهدى الأحاسيس لمن سكنوا أعماق الروح، فأصبحوا النور الذي لا يخبو، والأمل الذي لا ينتهي..!
لا أعلم أيهم الاجمل المقدمه الناريه ام حروف الشعر الحراقه
اسكادا ..... تغرد خارج السرب في كوكب الأبداع والنوادر
ابدعت بكل حرف وضع بعنايه ولغايه في قلب شاعرها
انت من يزرع بساتين الفرح في السماء بين الغيوم لتسطع
مع خيوط الشمس لتبعث الدفء في ليالي تنهمر مطراً من حروف
اسكادا صح ماكتبت وراق ابداعك الراقي
دمت بسعاده .... وجمال
غصبٍ عليّ أضيق ، لا من تذكرت !
شخصٍ ذخرته ؛ لـ الزمان وخذلني
لا أعلم أيهم الاجمل المقدمه الناريه ام حروف الشعر الحراقه
اسكادا ..... تغرد خارج السرب في كوكب الأبداع والنوادر
ابدعت بكل حرف وضع بعنايه ولغايه في قلب شاعرها
انت من يزرع بساتين الفرح في السماء بين الغيوم لتسطع
مع خيوط الشمس لتبعث الدفء في ليالي تنهمر مطراً من حروف
اسكادا صح ماكتبت وراق ابداعك الراقي
دمت بسعاده .... وجمال
أخي العزيز الشاعر نايف سلمى،
كم هو جميل أن أقرأ كلماتك المليئة بالإعجاب والود، لدرجة أنني أجد نفسي عاجزة عن التعبير بما يعكس سعادتي. لا شك أن لكل حرف منكِ له وقع في القلب، فقد استطعت أن تلامس ببلاغتك كل زاوية من حروفي، وأن تضيف لجمال الأبيات معنى آخر.
أنا ممتن لكلماتك التي تضيء الطريق وتمنحني قوة لمواصلة العطاء. شكراً لذوقك الرفيع الذي يقدر ويحفز الإبداع. أعدك بأنني سأظل أكتب بكل حب وعشق، على أمل أن أظل دائمًا أهلاً لتقديرك واهتمامك.
ما هذا الجمال!
كأنها القمر في ليلة اكتماله، شعرت وانا اقرأُها بأن ما قرأته
مزيج من الأدب
قصيدة
ترسّب الإحساس اسفلها واعتلتها الصور البهيّة
لتأخذنا لبحر لا مفرّ منه من الغرق، نغرق بأستمتاع
كانت عروس قصائد الضاد
كل ما قبلها رآئع
صح لسانك
جميلة جداً
ما هذا الجمال!
كأنها القمر في ليلة اكتماله، شعرت وانا اقرأُها بأن ما قرأته
مزيج من الأدب
قصيدة
ترسّب الإحساس اسفلها واعتلتها الصور البهيّة
لتأخذنا لبحر لا مفرّ منه من الغرق، نغرق بأستمتاع
كانت عروس قصائد الضاد
كل ما قبلها رآئع
صح لسانك
جميلة جداً
اختي العزيزة ريم،
انتِ الأمل الذي يزين الحروف ويجعل الكلمات تتراقص بين يديكِ، كيف لي أن أصف روعة تعليقك الذي يليق بكل حرف كتبته؟ كلماتك أضاءت لي طريقي، وأدخلت البهجة إلى قلبي.
ما أروع أن يجد الشعر في قلوبكم صدىً من الأناقة والجمال، وأن تعكس الكلمات أحاسيسكم الطيبة. شكراً لكِ على هذا الإطراء الرائع الذي أضاء السطور ومنحها رونقًا إضافيًا.
عسى دوم تهيض مشاعرك
يسلم بوحك اسكادا دوووم متنبي بعد حيي
شكرًا لك على ردك الكريم، وأشعر بالفخر أن كلماتي لامست ذوقك. لكنني أؤمن بأن لكل شخص لونه الخاص في بحر الأدب، وأنا أستمر في التعبير عن نفسي كما أرى، فالفن لا يعرف حدودًا. فلتظل الكلمة شجاعًة ومبدعة دائمًا، والأدب هو من يقيمنا، لا المقارنات.
حين تفيض المشاعر وينبض القلب بلحن الحب، يصبح الشعر نافذة الأرواح، يتهادى عبرها الضوء لينير زوايا القلب المظلمة.
في هذه الأبيات، نُسجت الحروف بحرير الأحاسيس، لتروي حكاية عشقٍ خالد، يلامس الأفق بحلمه، وينساب كالنسيم بدفئه.
هنا، تنطق الكلمات بما يعجز عنه الصمت، وتُهدى الأحاسيس لمن سكنوا أعماق الروح، فأصبحوا النور الذي لا يخبو، والأمل الذي لا ينتهي..!
شكراً لك من الأعماق على كلماتك الرقيقة، التي تضيء المكان وتملؤه بهجة. لا يسعني إلا أن أكون ممتنًا لذوقك الرفيع في القراءة، فكل حرف يُكتب هنا هو نتاج مشاعر صادقة.
عباراتك أضاءت حرفي وأضافت له رونقًا، جزيل الشكر لك على تقديرك، وأتمنى أن تظل كلماتنا دوماً حاملة للخير والفرح.
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
صاحب القلب الكبير اخي أبو طارق،
أود بداية أن أعبّر عن شكري العميق لما قمت به من تنسيق وترتيب للأبيات هنا. لاحظت مجهودك ولم أتمكن حينها من شكرك أو التعليق على ما قمت به، وهذا تقصير مني أعتذر عنه.
تقديرك للابيات وتفانيك في تحسينها أضاف لها بريقًا خاصًا، وهذا ليس بغريب على شخص مثلك يحمل هذا الحس الأدبي الرفيع.
أتمنى أن تقبل اعتذاري وأسفي عن التأخر في التعبير عن امتناني، وأؤكد لك أن ما قدمته محل تقدير واحترام كبيرين.