اقتباس:
صراحه الظاهره دليل ايش اكيد الفقر
والفقر زاد في اغنى دوله نفطيه
والتعليق كثير
ولكن نقول الحمدلله على العفو والعافيه
والمتسولين
بالمساجد وبكل مكان
نشاهدهم
عفوا اخي العزيز ليست كما ذكرت
فيوجد من يتسول وهو من من يملك مليارات الريالات او من يستغلون في هذه الظاهره ويأخذ على هذا العمل اجر
وانما من رايي الظاهره يشترك فيها عده اسباب منها:
1_غياب الجهه المعنيه ((مكافحة التسول))
2_كثيراً من أصحاب الهمم الدنيئة قد اتخذوا من هذه الظاهره دخل لهم وخصوصاً وأنهم يعلمون أن النفوس في تلك الأماكن والأوقات الفاضلة قد اشرأبت طمعاً في رحمة الله عز وجل، فتجد أهل الخير واليسار يبذلون مما أعطاهم الله من أموال رجاء ثواب الله وخوفاً من عقابه وهذا أمر طيب إلا أننا نتمنى أن لا يعطى الامحتاج
وغيرها من الاسباب
وسوف اورد للاخ يوسف هذه القصه حدثت معي انا
كنا انا واحد اصدقائي في احد المطاعم الراقيه في الرياض ودخل علينا طفل عمره 9سنوات
وطلب منا فلوس .فقلت له اطلب من المطعم ماتشاء
فقال لا اريد فلوس
فسألته من ارسلك قال امي
فهذه القصه وغيرها من القصص لا تدل على انه محتاج بل كما ذكر اخوي بقايا انسان اتخذوها وظيفة
وإنني هنا لست أدعو أصحاب الأموال أن لا يدفعوا الصدقات للفقراء أو أن يتخذوا من هذا الكلام حجة حتى يمسكوا أموالهم، إنما هذا الكلام موجه لمن قد تضعف نفسه للسؤال تكثراً من غير حاجة، أما الموسرون وأصحاب الأموال ومن أعطاهم الله عز وجل القدرة على دفع المال فإنه لا بد لهم أن يتصدقوا عن أنفسهم ويبذلوا من أموالهم للفقراء والمحتاجين لعظيم الأجور المترتبة على ذلك: {مَّثَلُ الَّذِينَ يُنفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ كَمَثَلِ حَبَّةٍ أَنبَتَتْ سَبْعَ سَنَابِلَ فِي كُلِّ سُنبُلَةٍ مِّئَةُ حَبَّةٍ وَاللّهُ يُضَاعِفُ لِمَن يَشَاء وَاللّهُ وَاسِعٌ عَلِيمٌ}.
ومن مضار التسول
ذكر بعض العلماء بعض الأضرار المترتبة على التسول وأذكر منها:
أولاً: أنه يورث الذل والهوان في الدنيا والآخرة.
ثانياً: أنه عمل دنيء تمجه الأذواق السليمة.
ثالثاً: استحقاق الوعيد عليه في الآخرة لمن ليست لديه حاجة إليه: (من سأل الله تكثراً فإنما يسأل جمراً فليستقل أو يستكثر).
رابعاً: أنه دليل على دناءة النفس وحقارتها.
خامساً: يورث سفولا وانحطاطاً في المجتمع.
سادساً: انتزاع البركة من المال.
ومن صفات للمتسول غير المحتاج، منها الطمع، وهي خصلة تنافي الإسلام الحقيقي في نفس المسلم، الذي لا يكون طماعا أو انتهازيا، بل عزيز النفس كريم الملامح، إذ يقول الله تعالى:
{وَلِلَّهِ الْعِزَّةُ وَلِرَسُولِهِ وَلِلْمُؤْمِنِينَ}
وفي هذه الآية يقرن العزيز عز وجل الرسول والمؤمنين في إطار عزته، فكيف للمسلم أن ينحني أو يذل لطلب مال؟
وفي الختام شكرا لك مره اخرى وشكرا لكل من شارك بهذا الموضوع الذي يعاني منه الكثيرون[/align]