قال الضياء المقدسي -رحمه الله-:
"وأوصاني -يعني شيخه عماد الدين- وقت سفري، فقال: (أَكْثِرْ من قراءة القرآن، ولا تتركه فإنه يتيسر لك الذي تطلبه على قدر ما تقرأ).
فرأيتُ ذلك وجربتُهُ كثيرًا، فكنتُ إذا قرأتُ كثيرًا تيسر لي من سماع الحديث وكتابته الكثير، وإذا لم أقرأ لم يتيسر لي".
ذيل طبقات الحنابلة (٣/٢٠٥).
قلتُ :
فتأمل؛ إذا كانت سورة البقرة أخذها "بركة"، فكيف بالقرآن كله ؟!
فحريٌّ بمن يحرص على قراءته، والإكثار من الختمات له، أن تحصل البركة في حياته كلها .
اللهم اجعل القرآن العظيم ربيع قلوبنا و نور صدورنا و ذهاب همومنا و أحزاننا اللهم علمنا منه ما جهلنا و ذكرنا منه ما نسينا و ارزقنا تلاوته آناء الليل و أطراف النهار و ارزقنا تدبره و العمل به ..
جزاك الله خير و جعلها الله في ميزان حسناتك ..
شكراً لك ..