[align=center]قصه وقصيده للشاعرة / طفله بنت علي الجنفاوي من شمر
كان للمذكورة خوال أغنياء بما أتاهم الله من فضله من ثروة الماشية
وكانوا محبوبين عند جماعتهم , إذا قصدهم المحتاج نال مطلبه
كالمنيحه وإعارة الراحلة
واعطاء طالب العطية
وتنفيس الكربة عن المستقرض
وهذا طبعا" ليس بغريب على شمر
وقد ربت عندهم منذ نشأتها حتى تزوجت
وكانوا يعزونها اكثر من معزتهم لأبنائهم
وكانوا بالنسبة لها بمثابة والديها
وبعد ذلك تفرقوا كعادة البادية في طلب المرعى
فأرسلت لهم مرسول ومعه قصيدة تذكر فيها تأثرها من ألم الفراق
وتشيد بخصالهم الحميدة
ومواقفهم في القتال
وهي لم تقل الشعر إلا في مثل هذه الحالة
حيث تقول::
أونس بقلبي مثل حر اللـواهـيـب
.............................. والدمع جاء من حجر عيني صبيبي
أبكي خوالي يوم شدوا على النيب
.............................. وابكــاي للغـــالــيـن مـا فــيه عيبي
بحيرة الله عــد مايهرف الذيب
............................. واعــداد مــاينزل مجاري الشـعـيبي
واعدادمن ركبوعلىالفطرالشيب
............................ واعــداد من شاف الـقمر والـــرقيبي
واعداد ماهلت أذيال النحاحيب
............................. واعداد من تظهر عــلـيه وتــغــيــبي