عندما تتوه الإجابات في دهاليز الكرامة ... لن يبقى للشعور أي مجال يعبث فيه ... !
(4)
البعد ليس مكان آمن في كل الأحيان ... !
حينما نؤثر أنفسنا في بلاط حاكم الراحة ... فلن يموت إلا المضحين ... !
وعندما تنتحر التضحية ... العالم يصبح إنسان أصم أبكم ... !
الصمم مفارقة ...
والبكم علامة حارقة ...
الحياة شعور متذبذب ...
والصداقة معاشرة ... ابنها الموقر كـ الكلب في ثقافة إنسان بدوي ( أيقونة ضاحكة ) ... !
(5)
الفاصلة : نقطة ترفع أنفها إلى الأعلى .. ( تعجبني أنفة الفاصلة ) ... !
الفاصلة المنقوطة : أغبى العلامات ... لأنها لا تعرف هل هي فاصلة أم نقطة ... ؟!
الشدّة : الحمامة التي تلف رؤوس الأحرف ... !
علامة التعجب : ( علامتي المفضلة ) ... الشموخ الورقي .. !
النقطة : أصغر حيّز على الورقة لكنها ذات أكبر معنى ... !
الشرطة : هو الخط الذي يولّد عاهات الكلمات ... !
الاستفهام : الطريق الوعر إلى عقلية كل كاتب وقارئ ... !
القوسين : هما الوعاء الذي يحمل زبدة الكلمات ... !
علامتا التنصيص : ضرتان أجبتا الكثير من الأبناء ... !
النقطتان : أنثى أولادها كثر ... !
( 6)
عالمنا مسخ من تقاليد وترسبات .. حياتنا في مجملها ناتج عشري ... بسطه الجمال ومقامه البؤس ... المقام لا يتغير كثيرا ... !
(7)
قال المتنبي يوما ...
كفى بجسمي نحولا أنني رجل ... لولا مخاطبتي إياك لم ترنِ ... !
(8)
أفكار تُحْبَك في بعضها البعض في عقل أنثى متمردة ... وصقيع من المشاعر في نفسها ... !
وسواد يُخمّر تفكيرها ... !
المرء هو مورد نفسه الرئيسي ... والحياة مدرسة ( نموذجية ) ...البقاء فيها لأكثرهم دفعا ... !
الــ فوق عنوان تأمل ... !
(9)
الحياة مرة واحدة ... الحياة هي الـ ( حياة ) ... !
(10)
سألوني لماذا نحب الحزن دوما ... ؟!
قلت له : كي يُقال بأن ( فلان ) حزين ... !
أسأل العلي القدير أن يعافي مرضـاكـم
الله يعـَطيك ألـَـف عـَآفيـَـه على هـ المـَوضـــُـوع
شـَـآكـَـر لك روعــة سـَطــُـورَكـ النـَيّـرهـ
في أنـَتـَظـَآر جـَديـدَكـَ
كـَل الشـَكـَر والتـَقـَديــرَ