|
|
| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
سورة للرزق والهموم
بقلم : بقعاويه ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
|
|
#1 |
|
|
عَفوَاً ،، فَـ أنَا لا أستَحقْ الحَيَاةَ
مساء الشَهدِ ، وَأنفَاسُ الوَردِ لسَتُ مَلكَاً مُقرَباً ، وَلا نَبِياً مُنزَهَاً ، وَلا أملِكُ قَلبَاً مِنْ الأخطَاءِ مُقدَسَاً إنَمَا بَشرٌ ، حَالِيْ كَحَالِ غَيرِيْ ، مِمَّنْ يَكْبُونَ وَيَنهَضُونَ ، وَيُخطِئونَ وَيُصلِحُونْ ، وَبِزَلاتِهمْ يُقَّرُونَ وَيَعتَرِفُونَ وَلايَمحَضَونَ لأنفُسِهِمْ الخَيرَ وَالبَدَاهَةَ ، أوْ يَدَّعُونَ لأخلاقِهمْ النَزَاهَةَ بَيدَ أنَّ هُنَاكَ أغَلاطٌ تَستَحِقُ الإسقَاطْ ، وَأخطَاءٌ جَسِيمَةٌ مِنْ البَشَرِ ، لاتُغتَفَرْ ، فَوَيلٌ لِصَاحِبهَا مِنْ سَقَرْ وَعِبَارَةٌ ،. . بئسَ عِبَارَةٍ يَنبَغِيْ أنْ نُكسِرَ الرُوتِينَ اليَومِيْ الذِيْ عَلِقَ بِهِ غُبَارَهُ ، وَنُشِيرَ بِ سَبَابَاتِ الإتهَامِ هَذِهِ المَرَةِ نَحوَنَا قَليلاً ، وَكَفىْ باللبِيبِ إشَارَةٌ : عَفوَاً،، فَأنَا لا أستَحِقْ .. ! عِبَارَةٌ يَتَوَجَبُ عَليَّ وَأنتُمْ كَذَالِكْ ، أنْ نُلصُقُهَا بِإنفُسِنَا حِينَ نُفَتِشُ بِدُواخِلنَا ، فَنَجِدُ أنَنَا أحدَ هُؤلاءِ السَبعَةِ المَصَابِينَ بِمَرضِ القُلُوبِ إنْ قَبَضَتَ عَلىْ نَفسِكَ الآنَ مُتلَبِسَاً بِأحَدِ هَذِهِ الصِفَاتُ فَلا تَترَدَدْ أنْ تَقُولْ : ،، اللهُمَ عَجِّلْ بِغَرغَرَتِيْ ، وَأدنْ مِنِيْ آخِرَتِيْ،، . حِينَ أكُونُ دَمِثَ الطَبعِ وَالخُلُقِ ، ثُمَ أتظَاهَرَ بِعَكسِ ذَالِكَ مِنْ خَلفِ شَاشَةٍ وَهمِيَةٍ ، لِمَآرِبَ شَخصِيَةٍ عِندَهَا سَأقُولُ بِمِلءِ فَمِيْ : عَفوَاً ،، فَـ لاأستَحِقْ الحَيَاة . عِندَمَا أرىْ يَتِيمَاً أوْ فَقيراً أو جَائِعَاً أو مَكلُومَاً تَمتَدُ يَدَهُ نَحوِيْ تَنشُدُ رَحمَتِيْ فَأعبِسُ بوِجهِهِ ، أوَ أُولِيْ هَارِباً عَلىْ عَقِبَّيَ ، دُونَ أنْ أمسَحَ عَلىْ رَأسِهِ أوْ أصنَعَ عَلىْ شَفتَيهِ بَعضُ إبتِسَامَةٍ أوْ تَجودُ يَدَّيَ بِبَعضِ نُقودٍ جَادَ بِهَا الكَرِيمَ عَليَّ ، أضعُهَا بِخُفيٍ بَينَ رَاحَتَيهِ عِندَهَا سَأقُولُ بِمِلءِ فَمِيْ عَفوَاً ،، فَـ لاأستَحِقْ الحَيَاةَ . عِندَمَا يَمُنَ اللهَ عَليَّ بِزوجَةٍ صَالِحَةٍ ، تَمَتَصُ الألمَ وَالحُزنَ مِنْ مَرارَةِ وَجعَيْ ، وَتَصنَعُ مِنْ حَيَاتِهَا رِبَاطٌ عَلىْ ثُغُورِ رَاحَتيْ وَسَعَادَتِيْ فَلا أُبَادِلُهَا الحُبَ وَالرِفقَ وَالرحمَةَ وَالمُودَةَ ، وَأُدَثِرُهَا بِرِدَاءِ عَطفِيْ وَحَنَانِيْ وَلَرُبَمَا كَأفَأتُهَا بِجَفَاءٍ وَجَفَافٍ فِيْ الطَبعِ وَاللفظِ وَسُوءَ غَضَاضَةٍ ، وَقَسَوَةٍ وَفَضَاضَةٍ عِندَهَا سَأقُولُ بِمِلءِ فَمِيْ : عَفوَاً ،، فَـ لا أستَحِقْ الحَيَاةَ . عِندَمَا أتقَوقَعُ عَلىْ نَفسِيْ ، فَلا أرَىْ الإ {أنَا } ، وَلا أُحِبُ الإ { أنَا } ، وَلا أنصَحُ وَأُحِبُ الخَيرَ وَالسَعَادَةَ الإ لِـ { أنَا } وَأنَا فَقطْ عِندَهَا سَتَتكَدَسُ الرَذَائِلَ بِذَاتِيْ ، وَسَيَحتَكرُ قَلبِيْ كُلُ ضَغِينَةٍ وَحَسَدٍ وَبُغضٍ وَغِلٍ وَكَرَاهِيَةٍ إنْ فَعَلتُ ذَالِكْ ، فَسَأقُولُ بِمِلءِ فَمِيْ : عَفوَاً ،، فَـ لا أستَحِقْ الحَيَاةَ . عِندَمَا آوِيْ لِيلاً إلىْ فَرَاشِيْ الوَثِيرْ ، وَمُضطَجَعِيْ الدَافِئ الكَبِيرْ ، آمِنَاً مُطمَئِنَاً وَقَدْ أتخَمتُ بَطنِيْ بِمَالذَّ وَطَابَ مِنْ الإطعِمَةِ وَالأشرِبَةِ وَأنسَىْ أنْ لِيْ أخوَةً مُشَرَدِينَ ، أفترشُوا الأرضَ وَألتَحَفُوا السَمَاءَ فِيْ سَخَطِ الزَمهَرِيرِ ، وَبِدَمعِ مَرِيرٍ تَحتَ رَزَفِ الرَصَاصِ ، وَليسَ لَهُمْ مِنْ بُكَائِهمْ مَنجَىْ لهُمْ وَلاخَلاصٍ تُقَرقِعُ أعيُنَهُمْ قَبلَ بَطُونِهِمْ لفَلَذَاتِ أكبَادِهمْ ، الذِينَّ لَمْ يَجِدُوا لَهُمْ{ كِسرَةَ خُبزٍ } تَسدُ رَمَقَ جُوعِهِمْ { وَمَنزِلاً آمِنَاً يَعصِمُهُمْ } مِنْ تَنَاثُرِ أشلائِهمْ وَدِمَائِهِمْ إنْ نَسيتُهمْ ، وَبَخِلتُ عَليهِمْ ، وَلُو بِدَعوَةٍ خَالِصَةٍ مِنْ القَلبِ حِينَ نَومِيْ فَسَأُعلِنُهَا إنصَافَاً لِنَفسِيْ : عَفوَاً ،، فَـ لا الحَيَاةَ . عِندَمَا أحرَصُ عَلىْ الإستِجَامِ وَالسَفرِ وَتَروِيحِ النَفَسِ بَالرَحَلاتِ ، وَالسَهَرِ وَالأمُسَيَاتِ مَعَ أُسرَتِيْ أوْ أصدَقَائِيْ وَأحبَابِيْ وَأجَعلُ مِنْ قَلبِيْ { دَقَاتُ إشَارَةٍ وَتَنبِيهٍ } لِمُوعِدِ تِلكَ المُبَارَاةِ المُرتَقَبةْ ، أوْ ذَالِكَ الفِيلمْ الرُومَانِسيْ ، أوْ تِلكَ المَسرَحِيَةِ الكُومِيدِيةِ ، أوْ السَهرَةِ الغِنَائِيَةِ وَلا آبَهُ وْلاأحرصْ عَلىْ وَقتِ الصَلوَاتِ الخَمسْ الرَوَحَانِيَةِ ، وَمُوعِدِ المُحَاضَرةِ الدِينِيةْ ، أوْ البَرَامِجِ الثَقَافِيَةِ ، أوْ النَدوَةِ العِلمِيَةِ فَأتخَبَطُ فِيْ ظُلمَةِ شَهَوَاتِيْ وَمَلذَاتِيْ ، وَأُضِيعُ فُروضِيْ وَصَلوَاتِيْ عِندَهَا سَأقُولُ بِمِلءِ فِمِيْ : عَفوَاً ،، فَـ لا الحَيَاةَ . عِندَمَا يَكُونَا مَنْ رَبيَانِيْ صَغِيراً فِيْ أمَّسَ الحَاجَةَ إليَّ ، فَأتظَاهَرُ بِإنِشِغَالِيْ بِتِجَارَتِيْ أو بِزَوجَتِيْ أوْ بِأصدِقَائِيْ أوْ حَتَىْ بِعِبَادَتِيْ فَأجفِيهُمَا ، وَرُبمَا تَحتَدرتْ عَلىْ أوجَانِ إنكِسَارِهِمَا وَضَعفِهَا دَمعَةُ ضَعفٍ تَشكُوا إلىْ اللهِ قِلةَ ذَاتَ الحِيلَةِ وَالهَوَانْ عِندَهَا سَأقُولُ بِمِلءِ فَمِيْ : رَبَاهُ أفِضْ رُوحِيْ إليكْ فَـ لا أستَحِقْ الحَيَاةَ تحياتي لكم ![]() الموضوع الأصلي: عَفوَاً ،، فَـ أنَا لا أستَحقْ الحَيَاةَ || الكاتب: سعيد الشمري || المصدر: منتديات بعد حيي
|
أللي فقد واحد(ن)يغليه يبطي وهو مندمل جرحه *00* يبطي وهو بالخفي يبكيه في حالة كايد شرحه *00* دنياك كل واحد تكويه تشيد علي مصيبته صرحه *00 * من عضته بنابها تدميه تغيب عن وجهه الفرحه ابو يوسف
|
|
|
#2 |
|
اداري |
امور كثيره نعملها لا نستحق بعدها الحياة ولكن بعضها يكون بارادتنا والاخر يكون تعودنا على فعلها وكأن هذا الامر شي عادي
نسأل الله العفو والمغفره طرح رائع اخوي واختيار موفق للموضوع كل الشكر لك |
[align=center]
[align=center] ربيّ لآاعلَمْ مَاتحمِلهٌ الايّامٌ ليّ لَكنْ( ثِقتيّ ) بِانكَ معّي تكفَينيْ [/align] [/align]
|
|
|
#3 |
|
|
|
|
|
|
#5 |
|
|
|
|
|
|
#6 |
|
|
مقالتك كالعقد المنظوم بدرر ولآلئ ،،
كلام جميل ،، عافاك الله ،، |
الْلَّهُمَّ انَّ رُفِعَتْ لَكَ يدَيِيّ أَدْعُوْكَ بِحَاجَةٍ ، فَلَا تَرُدَّ يَدِيَ بِلَا حَاجَتِيْ وأنْتَ الكَرْېم .
|
|
|
#7 |
|
|
|
|
|
|
#9 |
|
|
|
|
|
|
#11 |
|
|
|
|
|
|
#13 |
|
|
|
|
|
|
#15 |
|
|
|
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 23
|
|
| , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , , |
| أدوات الموضوع | |
| انواع عرض الموضوع | |
|
|