التميز خلال 24 ساعة
 العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم   الموضوع النشط هذا اليوم   المشرف المميزلهذا اليوم    المشرفة المميزه 

على رصيف بحري
بقلم : الجوري


تتوالى مسيرة العطاء هنا في بعد حيي الى ان يحين قطاف الثمر فيطيب المذاق وتتراكض الحروف وتتراقص النغمات عبر كلماتكم ونبض مشاعركم وسنا اقلامكم وصدق ابجدياتكم ونقآء قلوبكم وطهر اصالتكم فآزهرت بها اروقة المنتدى واينعت . فانتشت الارواح بعطر اقلامكم الآخاذ و امتزجت ببساطة الروح وعمق المعنى ورقي الفكر .. هذا هو آنتم دانه ببحر بعد حيي تتلألأ بانفراد وتميز فلا يمكن لمداها العاصف ان يتوقف ولا لانهارها ان تجف ولا لشمس ابداعها ان تغرب.لذلك معا نصل للمعالي ونسمو للقمم ..... دمتم وطبتم دوما وابدا ....... (منتديات بعد حيي).. هنا في منتديات بعد حيي يمنع جميع الاغاني ويمنع اي صور غير لائقه او تحتوي على روابط منتديات ويمنع وضع اي ايميل بالتواقيع .. ويمنع اي مواضيع فيها عنصريه قبليه او مذهبيه منعا باتاا .....اجتمعنا هنا لنكسب الفائده وليس لنكسب الذنوب وفق الله المسلمين للتمسك بدينهم والبصيرة في أمرهم إنه قريب مجيب جزاكم الله خير ا ........ كل الود لقلوبكم !! كلمة الإدارة

 
العودة   منتديات بعد حيي > .:: الاقسام العامه .:: > منتدى ضفاف حره

 

« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات »
         :: ❤كلام الحب العراقي ❤ (آخر رد :نورالدنيا)       :: ابشرو بعد حيي (آخر رد :نورالدنيا)       :: ليل ومطر (آخر رد :الـ ساري)       :: صور الذكاء الاصطناعي (آخر رد :نورالدنيا)       :: زيارة القبور للنساء (آخر رد :نورالدنيا)       :: الله لايهينك (آخر رد :نورالدنيا)       :: ارجع لنا سالم (آخر رد :نورالدنيا)       :: صدّقيني جاك واحد من عيالي (آخر رد :نورالدنيا)       :: سًسًـجَ ـلَ بّـيّتُ عَ ـنِ حً ـآلَتُك.... آلَنِفُسًسًـيّهِ (آخر رد :نورالدنيا)       :: رتّبي لشيخوختكِ من الآن..! (آخر رد :نورالدنيا)      

الإهداءات
الـ ساري من لاتنسوها 🌹🌹 : خير من الدنيا وما فيها تعرفون ايش هي : ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها فضل سنة الفجر عظيم جدًا، فهي من السنن المؤكدة التي حافظ عليها النبي ﷺ ولم يدعها سفرًا ولا حضرًا، ووصفها بأنها "خير من الدنيا وما فيها"، وتُعد تهيئة للقلب والبدن لأداء صلاة الفجر، وهي من أفضل القربات لله تعالى، ويفضل قراءتها في البيت     الـ ساري من بعد حيكم : ماجوره الاخت رحاب الخالد عسى الله يرحم والدتنا برحمته ياكريم     رحاب الخالد من طلب منكم : طلبتكم تدعون لاامي بالجنه تكفون الله يرحمها وربي اكتب ودموعي تصب اللهم صبرني يييييارب     الـ ساري من بعد حيكم : ماشالله طعت انا انشط الاعضاااء 😂👌👌    

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-25-2006, 07:53 PM   #1


الصورة الرمزية استراحة محارب
استراحة محارب غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 3219
 تاريخ التسجيل :  Jul 2006
 أخر زيارة : 07-25-2006 (08:12 PM)
 المشاركات : 1 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue
ملاحظات هادئة على موضوع غاضب



كيف يمكن مقاربة الصور الثلاث ، الأولى هي لطفلتين إسرائيليتين من منطقة كريات شمونا يكتبان على رؤوس متفجرة قبيل شحنها في الدبابة ما يلي: أعزائي اللبنانيين، الفلسطينيين،العرب، المسلمين، المسحيين، الأطفال : موتوا.. مع حبي... هذه الصورة التي تناقلتها رسائل الانترنت،كيف يمكن مقابلتها مع صورة أخرى،ظهرت بعد مقتل الزرقاوي،حيث نقل عن زوجة السفير المصري المقتول في بغداد منذ أشهر،أنها وزعت بين جيرانها (شربات) كناية عن الفرحة، فأعاد لها البعض ما أرسلت، لأنهم يؤمنون بان الزرقاوي قد مات شهيدا نيابة عن ( الأمة)! مع صورة ثالثة وزعت على الانترنت تقول في سفر يشوع يقال لهم احرقوا كل ما في المدينة!!

خط التعصب الأعمى هو العمود الفقري للصور الثلاث وهي واضحة لا جدال فيها، وهو تعصب حقيقي وملموس،تدفع الشعوب له ثمنا بالدم . إلا أن السؤال الناتج عن تلك الصور ترى عن أي (آخر) يتحدث المختلفون؟؟ انه آخر مرسوم في الأذهان متوحش ودموي.

قبل سنوات وفي مكتب رئيس تحرير إحدى الصحف اللبنانية المعروفة دار الحوار حول رؤية حزب الله للصراع مع إسرائيل،وقتها انتهى النقاش بقول الصديق: أنا من الجنوب اللبناني،وأنا مع حزب الله في مشروعه السياسي،وضد حزب الله في مشروعه الاجتماعي. قد يبدو للوهلة الأولى أن ذلك النقاش لم يكن ذا فائدة،ولكنه اليوم أصبح ذا معنى،فالسؤال الملح في لبنان، ليس اليوم فقط ولكن في الأيام والأسابيع القادمة، وربما الشهور، هو ما هي حدود الحزب مع الدولة،وما هي حدود الدولة مع الحزب؟ أي أن هناك (موافقة) و (ممانعة) لبعض مشاريع الحزب،خاصة انه ليس حزبا سياسيا فقط، بل حزبا ذا قوة ضاربة لا تملك حتى ما يماثلها الدولة اللبنانية؟

حزب له رجل في السلطة (الوزارة) ورجل في المقاومة ،يؤسس هذا الواقع بصعوبة على أي ظهر سوف تنام الدولة اللبنانية القادمة؟.

هناك بعض الأمور التي تبدو للمراقب أنها شبه يقينية، وقد يضاف أنها تبدوا كذلك للمراقب الحذر والعقلاني معا منها: أن الإسرائيليين لا يستطيعون أن يحققوا نصرا (بمعنى خلع حزب الله من قاعدته) عن طريق قوة النار المحلقة أو البحرية،مهما كانت هذه القوة عاتية ومتفوقة، هم يستطيعون أن (يدكوا) لبنان عن بكرة أبيه،كما يقال لدى العامة،كما ان إسرائيل تستطيع أن تعيد لبنان إلى قرن مضى، ولكنها لا تستطيع أن تحقق نصرا حربيا خاليا من الشوائب بالقوة المجردة، إذا كان هذا النصر هو محو حزب الله من المعادلة أو حتى عزله ! كما أنها لا تستطيع ( إلا بثمن فادح) الاشتباك البري في الجنوب اللبناني، أمام مجموعة من البشر قررت أن تستشهد. من جهة أخرى فإن صواريخ حزب الله (على كثرة تصويبها) يبدو أنها تخطئ الأهداف، حتى لا نقول ان أكثرها عشوائي، ربما يرجع ذلك، اما إلى نقص تقني أو نقص تدريبي،أو ربما الاثنين معا. هي حتى الساعة تخيف التجمعات الإسرائيلية،ولا تصيبها بعطب ، وأرقام القتلى من الجانب الإسرائيلي،حتى الآن، خير دليل على ذلك.

كما أن المراهنة على (حرب أهلية لبنانية) أو حتى انشطار أهلي كبير يقوي من موقف إسرائيل ويضعف الأطراف المعادية لها لم يتبلور، ولا يظهر انه سوف يتبلور خارج المواقف السياسية،إلا بعد أن تسكت المدافع لا قبل ذلك.

لقد تبين من أحداث الثمانينيات في لبنان أن لا احد يستطيع أن (يجر) الشعب اللبناني إلى سلام كما يريده مع إسرائيل، لقد كان دون ذلك عقبات كأداء يعرفها التاريخ اللبناني المعاصر. وبالمثل فان الأحداث الحالية سوف تثبت للطرف الآخر، أن أحدا من الفرقاء لا يستطيع أن (يجر ) لبنان إلى حرب أيضا. القناعة أن الحرب والسلام شأن الدولة،وليس شأن فريق من الفرقاء مهما عظم شان هذا الفريق أو ذاك.

الطرف أو الأطراف الخارجية موجودة لا يجوز لعاقل أن ينكرها، هناك أطراف عربية تدفع بطريق تقوية (الممانعة) بالمقاومة، قد يكون ذلك نصرة للمقاومة، وقد يكون أملا في فتح كوة ولو صغيرة في الطريق السياسي المسدود، وهو طريق اللاسلم واللاحرب الذي وجد ذلك الفريق العربي نفسه فيه، وفريق عربي آخر يرغب بان يرى لبنان وطنا لا ساحة، شعبا لا منصة صـــــــواريخ،ولكنه بالمقابل عاجز عن الفـــــــعل الايجابي.

كلما طالت مدة الاشتباكات صرف أكثر من رأس مال حزب الله، وهذا الرأسمال ليس عددا من الصواريخ والأسلحة الحربية الثقيلة فقط،ولكنه أيضا (تعاطف ومؤازرة ) من الداخل اللبناني وهو الأهم. أما الخارج العربي وربما الرأي العام الدولي (غير الرسمي) فان المؤازرة تتضاعف وتشتد، إلا أنها أيضا (دون أسنان) مؤثرة.

عربيا خبرناها كثيرا ومليا،شاهدناها ابان الكذبة الكبيرة في أن (أسوار بغداد ستقف سدا منيعا أمام التتار الجدد!) وخبرناها في السودان ونخبرها حاليا في فلسطين وغيرها من المناطق العربية، رفع الصوت العالي الذي اعتمده كثيرون من أصحاب الحناجر العالية والعقول التي لا تميز، لا تقدم الكثير للناس على الأرض عدى التنفيس.

المعادلة الصفرية التي أمامنا مكونة من جانبين الأول أن معظم الدول الكبرى والدول المؤثرة ترى في حزب الله ليس قوة مقاومة بل (منظمة إرهابية) كما تقرر إسرائيل ، وعلى خلفية ما حدث بعد الحادي عشر من سبتمبر،وسقوط دولة طالبان في أفغانستان وأعمال القاعدة المشؤمة على مستوى العالم وسقوط بغداد، فان حربا عالمية غير معلنة ضد (الإرهاب). أسقطت الوضع اللبناني في المراوحة، من بينها المراوحة التي حدثت لحزب الله، بين (قوة مقاومة) كما كان يعتقد الفرنسيون حتى قريب ويأملون أيضا مع غيرهم ،أن ينضوي حزب الله تحت مظلة اكبر هي العمل السياسي من خلال الدولة اللبنانية،مع استمرار للروح المقاومة واستمرار المطالب اللبنانية العادلة، إلا أن تلك المراهنة لم تنجح. وبين (وهو الشق الآخر من المعادلة) قوة حزب الله العسكرية ،التي يبدو أن لا تأثير عليها من احد (خارج حلفاء محدودين جدا) من مصلحتهم العليا (ومصلحة دولهم) تأجيج الساحة لتحقيق أهداف تكتيكية أو استراتيجية أمام ( القوى المستكبرة). طبعا وقود هذه المعادلة الصفرية هو الشعب اللبناني إنسانا وحجرا.

واضح أن المخرج من هذه المعادلة الصفرية هو مخرج سياسي وليس مخرجا عسكريا،وكلما طال الصراع العسكري، صعب المخرج السياسي وتعقد،وخسر الجانب العربي.

مخطئة الولايات المتحدة ان اعتقدت أن إطالة الصراع تؤدي إلى تطويع مناصري حزب الله،وهو خطأ استراتيجي ضخم لا يصب حتى في مصلحة (الأصدقاء المحتملين في لبنان) فالإطالة تعني تدميرا اكبر وافضح ، وأيضا هذا الموقف يقوي من الشعور (الوطني اللبناني) الذي لا يجب تجاهله، فالفوضى الخلاقة تصبح (خلاقة ) ربما إن هي قُننت، وتصبح متلافة ان فقدت حس التوقيت الملائم . المعركة تدور أيضا حول (كرامات) بعض القوى،ومن المهم أن تخرج كل كرامة بعد هذا الصراع كونها (انتصرت) أمام جمهورها، ولو كان انتصارا محدودا. صراع الشرق الأوسط،رغم تشعبه وطوله ،هو صراع في جزء منه على (كرامات). وعودة لصورة الأطفال الإسرائيليين وهم يخطون على القذائف تلك الشعارات المخيفة،وهي نفس الصورة التي تؤكد دورة العنف الطويلة والمريرة التي عانتها شعوب هذه المنطقة المنكوبة،حيث يبدو فيها أن الكرامات أهم من الأرواح بكثير.

(( استراحة محارب لا مكان للمحارب ))




 

رد مع اقتباس
قديم 07-25-2006, 08:02 PM   #2


الصورة الرمزية بقايا حلم
بقايا حلم غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2747
 تاريخ التسجيل :  Feb 2006
 أخر زيارة : 11-04-2013 (03:57 AM)
 المشاركات : 16,204 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


أن الله يمهل ولايهمل ......
حسبنا الله ونعم الوكيل على أعداء الاسلام ..




استراحة محارب الله يعطيك العافيه ..

تقبل مروري ..
بقايا حلم ..



 
 توقيع : بقايا حلم



رد مع اقتباس
قديم 07-26-2006, 06:43 AM   #3


الصورة الرمزية JOKAR
JOKAR غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2826
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 10-13-2007 (06:42 PM)
 المشاركات : 3,556 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


استراحة محارب ... مواضيعك قيمة نتمنى انها تثري القسم العام وياهلا فيك يالغلا وبالنسبة لموضوعك عندي مجموعة تعليقات ارسلتها لك للخاص اتمنى تقراها عساك للقوة

JOKAR




 
 توقيع : JOKAR



رد مع اقتباس
قديم 07-26-2006, 08:37 AM   #4


الصورة الرمزية الحيران
الحيران غير متصل

بيانات اضافيه [ + ]
 رقم العضوية : 2835
 تاريخ التسجيل :  Mar 2006
 أخر زيارة : 03-23-2017 (11:25 AM)
 المشاركات : 20,994 [ + ]
 التقييم :  50
لوني المفضل : Cadetblue


صوره طبيعيه جدا في ظل التخاذل العربي وتخاذل الحكام العرب

تعليق صغير عدو عدوي صديقي والشاطر يفهم

استراحة محارب شكرا لك



 

رد مع اقتباس
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 

(عرض الكل الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
لا يوجد اسماء لعرضها

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 12:38 AM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2026, Jelsoft Enterprises Ltd. TranZ By Almuhajir
HêĽм √ 3.2 OPS BY: ! ωαнαм ! © 2010
Ads Organizer 3.0.3 by Analytics - Distance Education