| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
مسابقة شهر الخير
بقلم : الـ ساري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
|
مايكروسوفت تطرح زيون ...
المستهلكون الكبار شكوى لـ «نابستر» وهي الخدمة الموسيقية المقدمة على شبكة الانترنت، مفادها ان الأغاني التي يجري شراؤها من موقع هذه الخدمة لا يمكن تشغيلها على أجهزة «آي بود» من «ابل».
وهذا ليس خطأ من «نابستر»، لكون صناعة «آي بود» الناجحة جدا في «ابل» أقيمت وشيدت على مبدأ نظام مغلق، فأنت تقوم بالبحث عن الموسيقى والأغاني الرقمية التي ترغبها من مخزن «آي تيونس ميوزيك ستور» على الشبكة مستخدما برنامج «آي تيونس» لنقلها من دون أي جهد الى أجهزة «آي بود». وهذا النظام يعمل بشكل جيد بالنسبة الى الاشخاص المالكين لاجهزة «آي بود»، لكنه يعني الفوضى بالنسبة الى الآخرين الذين يحاولون استخدام أنماط اخرى تلائم اجهزتهم، فالأغاني التي تباع في «نابستر» و«رابسودي» و«ياهو ميوزيك» والمخازن الاخرى على الشبكة مصممة خصيصا لاستخدامات الاجهزة الرقمية التي وافقت عليها مايكروسوفت، وليس «آي بود». ومثل هذه المشغلات الموسيقية الرقمية من «سان ديسك» و«كرييتيف لابس» وغيرها يمكنها بسهولة تشغيل الموسيقى واسماعها من أجهزة «آي تيونس». * مشغل «زيون» * ولكن كيف يمكن مقارنة «أي بود» و«زيون» و «رابسودي» مع بعضها بعضا؟ يبدو ان الاضطراب هذا سيزداد هذا الشهر مع شروع «مايكروسوفت» ببيع جهازها «زيون» Zune الذي يبلغ سعره 249 دولارا في محاولة منها خرق هيمنة «ابل» على سوق الموسيقى الرقمية. وهي كـ «ابل» ستحاول أيضا انزال نظام مغلق. أي أن الأغاني التي تباع في مخزن التسويق الخاص بجهازها الجديد هذا لا يمكن تشغيلها سوى بهذا الجهاز، وليس في جهاز «آي بود»، وليس حتى في الاجهزة التي وافقت عليها «مايكروسوفت» التي تبيعها «كرييتيف» و«سان ديسك» و«آي ريفير» وغيرها. وكانت «سول ليجيندس» و«تيمتيشنس» قدمتا أغنية موسيقية لاقت رواجا كبيرا جدا في السبعينات بعنوان «كرة الاضطراب»، ولا توجد أغنية تصور حال الموسيقى الرقمية في القرن الحادي والعشرين الحالي مثلها، فمبيعات أقراص «سي دي» قد انخفضت بمقدار 17 في المائة منذ عام 2003، أما تجارة الأغاني على الشبكة فما زالت ترتفع باستمرار، لكن الأغاني الرائجة التي تضرب شهرتها في كل مكان هي في انحسار مستمر، كذلك الحال بالنسبة الى محلات بيع الاسطوانات. وقد جرى أخيرا بيع سلسلة محلات الاسطوانات والتسجيلات الموسيقية «تاور» بهدف تصفية حسابات الافلاس. ويتفق الجميع على أن التقنيات الرقمية هي التي ستحدد مستقبل التجارة الموسيقية، فقد ارتفعت بنحو 72 في المائة حتى اليوم من العام الحالي، كما يتوقع أن ترتفع المبيعات حتى تسعة مليارات دولار في حلول عام 2009 انطلاقا من 2.8 مليار في العام الحالي، استنادا الى أحد الباحثين في «إن سات». ولكن يتوجب أولا على الرقميات التغلب على مشكلة عدم التطابق بين الانظمة المختلفة الذي يسبب ألما متزايدا. وقد لا يتوجب عليك مثلا شراء كاميرا من صنع «يوتيوب» لعرض شريط صور أو فيديو على شبكة الانترنت، كما يقول بيل بينس كبير المديرين التنفيذيين في خدمات «نابستر» على الشبكة، من هنا باتت هذه الصناعة غير عملية ولا تؤدي وظيفتها. وتحوز «ابل» على 88 في المائة من جميع المبيعات الموسيقية، وهي حصة من الاسواق غير مسبوقة من اي عمل تجاري آخر. كما انها تسيطر على نحو 70 في المائة من سوق الاجهزة الموسيقية. لذلك ليس من المستغرب أبدا ان تقرر «مايكروسوفت انه قد حان الوقت لاتخاذ خطوة جدية هذا العام لتغيير الوضع. ومن المتوقع أن تقوم هذه الشركة العملاقة في ميدان البرمجيات بانفاق 300 مليون دولار على الاعلانات التي تروج لجهاز «زيون» ضد اعلانات «ابل» الملونة الموجودة في كل مكان التي تروج لجهاز «آي بود». * «رابسودي» الموسيقي * وتملك شركة «ريال» خدمة اشتراك شعبية على الشبكة تدعى «رابسودي». وقد قامت بالاشتراك مع أفضل محلات البيع الالكترونية في البلاد «بيست باي» والصانعة لبطاقات الذاكرة «سان ديسك»، من أجل بيع جهاز موسيقي تحت اسم «رابسودي» الذي ينخفض سعره عن سعر اجهزة «مايكروسوفت» و«ابل». وكانت اجهزة «سانسا رابسودي» قد طرحت في الاسواق قبل عدة اسابيع في محلات «بيست باي» بسعر يتراوح بين 139 و249 دولارا للجهاز الواحد. وهي تقدم امكانات تنزيل غير محدودة للزبائن من «رابسودي» الى جهاز «سانسا» مقابل اشتراك قدره 15 دولارا شهريا. وتتوقف امكانات تنزيل هذه الموسيقى مع توقف الاشتراك. وهو المبدأ ذاته الذي رعته «مايكروسوفت» تحت اسم «بلايس فور شور» عبر «نابستر» و«رابسودي» و«ياهو ميوزيك» و«إيرج» من «إم تي في». لكن «ريال» تقول ان جهاز «سانسا رابسودي» لا يملك اي من مسائل التحويل والنقل التي جعلت نقاد «مايكروسوفت» ان يوصموا برامجها «بأنها لاتعمل بالتأكيد» في سخرية واضحة من جهازها الموسيقي «بلايس فور شور»، ويعني أنه «يعمل بالتأكيد». ونقلت صحيفة «يو أس أيه توداي» عن سان ديسك المدير التنفيذي لـ «ريال» قوله: «نحن (نمثل) النظام المفتوح اليوم بينما اجهزة «ابل» ومايكروسوفت» مغلقتان، ولا اعتقد ان العالم بحاجة الى حل (تطبيق) آخر مغلق». وكانت «رايل» قد عملت مع «سان ديسك»، الشركة رقم 2 بعد «ابل» في بيع الاجهزة الموسيقية الرقمية، لتصميم نظام «لا يتعثر» اثناء نقل الموسيقى، كما يقول المدير التنفيذي لـ «رايل» روب غلايسر. وهو بالرغم من انه يدعو «بلايس فور شور» جهازا فاشلا، إلا انه يقول ان جهاز «سانسا» الجديد سيعمل مع الملفات الموسيقية لـ «بلايس فور شور». ويضيف غلايسر: «سنعرض موسيقاهم وأغانيهم وموسيقانا وأغانينا أيضا لانه قد يكون عملا سيئا وغير عادل بالنسبة الى زبائننا ألا ندعمهم». وهذا ما يقوله نقاد «مايكروسوفت» بأن الشركة تفعله، وهي رفض موسيقى «بلايس فور شور» على اجهزة «زيون». وهذا ما يخالف كل ما زعمته «مايكروسوفت» لزبائنها طوال العامين الماضيين، كما يقول تيد كوهين الشريك والمدير في الشركة الاستشارية «تاج ستراتيجيك»، الذي أردف قائلا: «لقد ذهلت». ويبدو أن «مايكروسوفت تشمخ وتستعلي على شركائها والملايين من الزبائن»، كما يقول ريتشارد دوهيرتي المحلل المستقل الذي يعمل مع مجموعة «إنفيجيرينغ غروب» الذي مضى قائلا «لا استطيع ان افكر بأي شخص يفعل مثل هذا الامر طوال هذه السنوات التي كنت اغطي خلالها المعدات الالكترونية الاستهلاكية». ويعلق سكوت اريكسون مدير الانتاج في مايكروسوفت لاجهزة «زيون» ان «بلايس فور شور» هي للمستهلكين الراغبين باستخدام المعدات والاجهزة الاخرى. والمقصود من نظام «زيون» أن يكون نظاما مغلقا تماما مثل «آي بود». لذلك فان «مايكروسوفت» سعيدة في تقديم النظامين. وأضاف ان «ابل» اثبتت عن طريق العمل كمحل لتسويق الاجهزة والعتاد والبرمجيات أيضا في عملية واحدة ان المعادلة ناجحة، من هنا «وجدنا اننا بحاجة الى تحضير جميع الاطباق، من الحساء الى الحلويات، بغية السيطرة على هذه التجربة». وتقوم «ابل» بتقديم عرض مغر وهو نظام «رايل»/«سان ديسك» بسعر تنافسي مع ضمان نقل للاشتراكات يمكن الوثوق به، أما عرض مايكروسوفت فهو المشاركة في الموسيقى، لان اغلبية الناس لا تذهب الى الحفلات الموسيقية بمفردها كما يقول اريكسون. * مزايا ونقائص * وبمقدور مالكي اجهزة «زيون» التوصية على قطعهم المفضلة من الموسيقى عن طريق ارسالها الى الاجهزة الاخرى وتبادلها لاسلكيا، لكن مثل هذه الاغاني تأتي بقيود صارمة، إذ تدوم صلاحية مثل هذه الاغاني المشتركة المنقولة لمدة ثلاثة أيام فقط، أو سماعها ثلاث مرات ليس أكثر. وبعد ذلك ينتهي مفعول سماعها. لكن تبدو المشاركة هذه رائعة كما يقول جوش تيشور، 20 سنة، الذي يعمل على تطوير البرمجيات، والذي يبحث في شراء جهاز «زيون» لدى طرحه في الاسواق. وهو لا يرغب بالحصول على «آي بود» «لانك مع «ابل» عليك ان تتقيد باحكامهم واستخدام عتادهم وبرامجهم، وأنا لست من المعجبين بهم». وحكم «زيون» في امكانية سماع الاغنية ثلاث مرات فقط ينطبق حتى على الاغاني التي ليست لها حقوق محفوظة. وحتى على سبيل المثال أغنية لك مع تسجيل لعزفك على البيانو. وللتحايل على هذا الامر عليك بنقل هذه الاغنية والعزف المصاحب لها، بالاسلوب القديم عبر جهاز الكومبيوتر. ولا يمكن لجهاز «زيون» طلب الاغنيات من الانترنت عبر شبكة «واي ـ فاي»، كما هو الحال مع الجهاز الاول الذي يدعى «ميوزيك غرملين». لكن اريكسون يقول ان هناك نقطة نفاذ ساخنة في البطاقات الخاصة بجهاز «زيون» التي ستتوفر لاحقا. ورغم المساعي المختلفة بين «مايكروسوفت» و«رايل» و«ابل» والشركات الاخرى، الا ان جميعها تتفق على نقطة أساسية وهي ان على المستهلكين ان يكونوا قادرين على تشغيل موسيقاهم الرقمية المشتراة على الجهاز من دون اي جهد يذكر. لكن مثل هذه الامور لا تسير تماما كما ينبغي في العالم الحقيقي، فـ «ابل» لها احكامها مثلا في عدد المرات التي بامكان الكومبيوترات تشغيل الاغاني المشتراة من «آي تيونس» مسببة الما وازعاجا كبيرين لدى قيام الاشخاص بشراء اجهزة كومبيوتر جديدة ويرغبون بنقل اغانيهم التي يمتلكونها بصورة شرعية اليها. ومثل هذه العقبة هي نوع من حماية حقوق النسخ أو ادارة الحقوق الرقمية DRM في اللغة الصناعية، ويبدو ان «ابل» و«ريل» و«مايكروسوفت» و«سوني» تملك جميعها انظمة DRM مختلفة، وهذا هو السبب الذي لا يمكن نقل اغنية جرى شراؤها من خدمة «كونيكت» التابعة الى «سوني» الى جهاز «آي بود». ويبدو أن DRM كان حلا مقترحا للتأكد من عدم الاتجار بالاغاني بصورة غير مشروعة على الشبكة، لكن الواقع ان نظام DRM فشل في ايقاف القرصنة على الشبكة، كما يقول رئيس قسم الموسيقى في ياهو دايف غولدبيرغ. وكانت بعض التسجيلات الموسيقية قد فازت بدعاوى قضائية وساعدت على اغلاق جميع المؤسسات الكبيرة التي تتاجر بالملفات، لكن البرمجيات التي تمد مثل هذه الخدمات بالطاقة مثل «كازا» و«ئي دونكي» و«ون إم إكس» ما زالت قابعة في الملايين من اجهزة الكومبيوتر مما حدا بشركة «بيغ شامبين» بالقول ان هناك اكثر من مليار اغنية متوفرة للتجارة غير الشرعية شهريا. ويقول غولدبيرغ ان هذا يثبت ان DRM قد نفذت ما يعكر مزاج هواة الموسيقى. وثمة اشارات على ان المستهلكين يقومون بالتحول الى الموسيقى الرقمية الشرعية، كما ان «ياهو» شرعت في الوقت الحاضر بتجارب تتعلق بنوعين من الخدمات التي ترغب بتسويق اغان غير محمية حقوق نسخها على الشبكة، «لأنه ينبغي على المستهلكين ان يفعلوا ما يشاؤون مع مشترياتهم من الاغاني الرقمية تماما، مثلما يفعلون باقراص «سي دي»، كما يقول غولدبيرغ»، الذي اردف قائلا «اعتقد أن DRM سيئة بالنسبة الى المستهلكين والفنانين معا». وما زال هذا النقاش مستمرا الى اشعار آخر. الشرق الاوسط JOKAR |
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 0
|
|
| لا يوجد اسماء لعرضها |
|
|