إلى الإدارة، ممثّلةً بـ
ال ساري…
ليس الشكر كلمةً تُقال،
بل موقفٌ يُتّخذ حين ندرك أن ما كان يمكن أن يكون عابرًا
قد اختار أن يكون معنى.
هناك من يُدير المكان كما تُدار الآلات،
وهناك من يُديره كما تُدار الرحلات الطويلة؛
بحذر، وبإيمانٍ خفيّ بأن الطريق، مهما التوى،
يستحق أن يُكمَل.
هنا، لم تكن الإدارة حارسًا على الأبواب،
بل وعيًا يقف خلفها،
يراقب الفكرة وهي تتشكّل،
ويمنحها ما يكفي من الهواء كي لا تموت قبل أن تُقال.
الجهود المبذولة لا تُقاس بما يظهر على السطح،
بل بما تغيّر في العمق:
في طريقة الإصغاء،
في احترام التفاصيل الصغيرة،
في الإضافات الجديدة التي لم تأتِ لتُبهر،
بل لتخدم،
كأنها اعترافٌ صامت بأن التطوّر فعلٌ أخلاقي
قبل أن يكون قرارًا إداريًا.
هنا
حيث المعنى يختبئ في الهامش،و
حيث المسؤولية ليست سلطة بل امتحان ضمير،
وبروح ترى
أن القيادة عبئًا لا مجدًا
أقول: هذا شكرٌ لمن اختاروا أن يحملوا العبء بوعي،
وأن يقودوا المكان دون أن يفقدوا إنسانيته.
ومن الجوري
يخرج الامتنان لا بوصفه نهاية كلام،
بل بوصفه إقرارًا
بأن ما يُدار هنا
ليس منتدىً فحسب،
بل مساحة تفكّر،
وتجرؤ،
وتبقى.
إلى الإدارة، ممثّلةً بـ
ال ساري…
ليس الشكر كلمةً تُقال،
بل موقفٌ يُتّخذ حين ندرك أن ما كان يمكن أن يكون عابرًا
قد اختار أن يكون معنى.
هناك من يُدير المكان كما تُدار الآلات،
وهناك من يُديره كما تُدار الرحلات الطويلة؛
بحذر، وبإيمانٍ خفيّ بأن الطريق، مهما التوى،
يستحق أن يُكمَل.
هنا، لم تكن الإدارة حارسًا على الأبواب،
بل وعيًا يقف خلفها،
يراقب الفكرة وهي تتشكّل،
ويمنحها ما يكفي من الهواء كي لا تموت قبل أن تُقال.
الجهود المبذولة لا تُقاس بما يظهر على السطح،
بل بما تغيّر في العمق:
في طريقة الإصغاء،
في احترام التفاصيل الصغيرة،
في الإضافات الجديدة التي لم تأتِ لتُبهر،
بل لتخدم،
كأنها اعترافٌ صامت بأن التطوّر فعلٌ أخلاقي
قبل أن يكون قرارًا إداريًا.
هنا
حيث المعنى يختبئ في الهامش،و
حيث المسؤولية ليست سلطة بل امتحان ضمير،
وبروح ترى
أن القيادة عبئًا لا مجدًا
أقول: هذا شكرٌ لمن اختاروا أن يحملوا العبء بوعي،
وأن يقودوا المكان دون أن يفقدوا إنسانيته.
ومن الجوري
يخرج الامتنان لا بوصفه نهاية كلام،
بل بوصفه إقرارًا
بأن ما يُدار هنا
ليس منتدىً فحسب،
بل مساحة تفكّر،
وتجرؤ،
وتبقى.