|
من اجل العيد خروف بالتقسيط !!!
أجبر ضعف الاجور وارتفاع الاسعار الكثير من المواطنين في المغرب على الاقتراض لشراء اضحية العيد مع حرصهم على تأدية هذه الشعيرة الدينية.
وفي بلد الاقتصاد غير الرسمي فيه كبير بحيث يجعل من الصعب تدقيق الاحصاءات الرسمية فان السوق النشطة لتجارة الاغنام في الايام السابقة على عيد الاضحى مؤشر مهم الي الحالة المعنوية العامة.
وقال محمد وهو قصاب في السوق المركزي في الرباط "في الاعوام الخمسة الماضية قفز سعر الشاة بما يتراوح بين 60 الي 70 في المئة. نصف الناس هم الذين باستطاعتهم شراء شاة."
وقال محمد فهيدي وهو بقال عمره 34 عاما "انتهيت لتوي من سداد قرض العام الماضي والان حصلت على قرض جديد لاضحية هذا العام."
وشهدت المدن الصغيرة في المغرب نموا سريعا في العقود القليلة الماضية لكن الاسر احتفظت بكثير من تقاليد القرى التي رحلت عنها بحثا عن عمل. وفي الايام القليلة الماضية شوهدت الاغنام في الشرفات الضيقة او مربوطة بحبل في اطباق التقاط البث التلفزيون الفضائي على اسطح المباني السكنية.
وذبحت أكثر من 4 ملايين من الاغنام نقل كثير منها بالشاحنات من الريف الى اماكن مكشوفة على مشارف المدن الصغيرة حيث اشتراها الناس وساقوها الى منازلهم سيرا على الاقدام او وضعوها في شاحنات صغيرة مكشوفة او على دراجات نارية.
ويقول قصابون ان سعر الشاة يتراوح بين 1000 درهم (118 دولارا) و3500 درهم تبعا للمنطقة التي تباع فيها وحجم الحيوان وعمره وسلالته. ويقل دخل الكثير من المغاربة عن 1800 درهم في الشهر.
وقالت فاطمة التي اقترضت لشراء الاضحية "لا أتحمل أن أري اطفالي يبكون او يحرمون من شيء لدى الاخرين... انهم اطفال لا يعرفون شيئا عن شظف الحياة."
وفيما تشير تقديرات الي ان 14 في المئة من المغاربة يعيشون في فقر خصصت الحكومة 1.6 مليار دولار في ميزانية 2007 لدعم السلع الاساسية.
وفي علامة على الاستياء من تكاليف المعيشة المرتفعة خرج الاف المغاربة الى الشوارع في العاصمة الرباط يوم الاحد الماضي في احتجاجات نظمتها جماعات يسارية وجماعات لحماية المستهلك.
العربية
JOKAR
|