|
نزيف اللثة مؤشر على أمراض خطيره
نزيف اللثة قد يكون مؤشرا على أمراض أكثر خطورة
بفضل التقدم الذي تحقق في مجال تكنولوجيا وصحة الاسنان تمكن العديد من الاشخاص من الاحتفاظ باسنانهم سليمة حتى مرحلة متقدمة من العمر، ولكن الحفاظ على الاسنان لا يتعدى نصف المعركة التي قد تنتهي بالهزيمة اذا لم يتم الحفاظ على صحة اللثة وهي الانسجة التي تثبت الاسنان في مكانها وتبقى عليها.
وذكرت جمعية 'بيريودونتال ايد' الالمانية لصحة الاسنان ومقرها هيرنه ان اكثر من اثنين من بين كل ثلاثة اشخاص بالغين يعانون من نوع ما من انواع امراض اللثة البكتيرية. وغالبا ما يتم اكتشاف امراض اللثة البكتيرية في مرحلة متأخرة.
مادة بكتيرية
ويقول ديتمار اوستريش نائب رئيس المجلس الاتحادي لاطباء الاسنان في برلين انه في معظم الحالات تكون هناك اصابة بكتيرية في اللثة او ما يعرف باسم التهاب اللثة وهذا الالتهاب يمثل مؤشرا يدل على الاصابة بمرض من الامراض البكتيرية التي تصيب اللثة. وتزيد مادة البلاك من الاصابة البكتيرية حيث تقوم البكتيريا الملتصقة بطبقة البلاك بافراز مواد حمضية تقوم باذابة طبقة المينا بالاسنان محدثة فجوات بالاسنان ثم على طول حافة اللثة. وتتمثل اعراض الاصابة بالامراض البكتيرية للثة في نزيف اللثة واحمرارها وتورمها.
واذا لم تتخذ خطوات لمكافحة هذه البكتيريا فان الاصابة يمكن ان تتزايد لتشمل الفم باكمله من عظام الفك والاربطة المحيطة بالاسنان وجذور الاسنان وتزحف كذلك الى الاجزاء التي تبقى على الاسنان وتثبتها في مكانها. وفي العادة لا يلحظ المرضى ما يحدث لاسنانهم، ويوضح ديتمار اوستريش نائب رئيس المجلس الاتحادي لاطباء الاسنان في برلين ان من بين الاعراض المبكرة لامراض اللثة ضعف عظام الفك وانكماش اللثة ورائحة كريهة للتنفس ومذاق غير طيب بالفم وفي مرحلة متقدمة تضعف الاربطة لتتحرك الاسنان في اماكنها لتسقط ببساطة في النهاية.
القبس
|