|
إشــــارة حمـــــــــراء تقتلــــني ...
[align=right][align=right]
بسم الله ...
صباحاتكم كما تشاؤون يا اصدقائي ...
ذوبو قطعه من السكر في افواهكم قبل القراءة ليكون الهدوء سيـد الموقف ... وامنحوني صدوركم ... فانا ابحث عن سـكن كصقر صغير يبحث عن وكر بلا فائده ...
فــ هل لي ببوح ؟! وهل لي بوقتكم الثمين ؟!
مقدمـة /
أما آن لقلوب العشــاق ان تستريح ؟!
الاهـداء /
الى انثـى مستحيلـة ... تجيد الحديث وهي صامـــته ...
7
7
7
الزمـان / آب الفائت - الخامسه عصرا ... قبيل ازوف شمس الاصيل.
المكان / طريق خالد ابن الوليد - احد شوارع الرياض - حي الروضة - اشاره حمراء مستبدة .
هناك كنت اتكور خلف مقود سيارتي ... رابطا حزام الامان ... ( نقطة نظام - مجبرا آخاك لا بطل ) ... ليس حبا مني واتباعا للانظمه ولكن كرهاً للحديث الذي ربما يجمعني مع احد افراد الامن على حين غفله ...
استوقفتني اشارة المرور الحمراء المليئة بالوجوه ... اقتربت مني سيارة بلون السوسن البري ... توازي نافذتي ... لم اعهد نفسي فضوليا ... ولكن لا اعلم ما ذلك الشيء الذي دعاني للنظر ؟!
شهقت روحي ... وخفت الا تزفر ... ( رفقاً بي يا معادلة الخلق الكبرى ... رفقا بي يا عذب اللما ... ) ...
اشكالية بوح ... اشكالية خلق ... فيزياء معقده ... معادلات رياضيه مستحيلة الحل ...
بحركة عفوية ( لا اراديه ) اخلع نظارتي الشمسيه ... ابادل طاغية الحسن النظر ... حبه ... حبه ... نفس ... نفس
( يتمدد الافق ... يتسربل المساء ... تخلو الامكنه ... ويزيغ النظر ) ...
يعرج بداخلي بيت شعر اتقنه بدوي يجيد الحبك والسبك لا يحضرني اسمه ... اردده وانا اتمتم
(( يا راس راسـي كود مانيب مسحور // كود العجايز ما عطنــي ادواها )) ...
لحظات ... اشعر بنظراتها تغمرني بحنان ... كسحابة بيضاء ... اغضي منها حياءاً ...
انتظر حتى تدير وجهها عني لاسترق منها النظر ... يزدحم قلبي على حافة الزمن الصاخب ...
حدثتها بيني وبيني ( سيدتي حواء ... ارى فيكِ ما لا يراه العاشقون ... سأغزل لك ِ شعرا من السماء ... الآن لا اريد عقلا رشيد ... بل قلبا من حديد ... هذا ما اريد ) ...
وبينما انا كذلك ... حتى تلاقت الاعين الوالهه ... وبدت ابدية الجرح ...
غمزتني ... ان انتبه لنفسك ... وازالت شالا غطا ثغرها المرسوم بعناية آلهيه فائقة ... وابتسمت وكأنها تقترح موتي ...
ضربت بيدي على المقود ...
يضيء الاخضر داعيا للسلام ومتعطفا علي ... تنطلق العربتان كل منهما في طريق ... وما زالت تجمعنا النظره حتى توارت في الريااااااااض ...
غن ِ يا ست غن ِ مــثواك الجنـان (( ومضى كلا الى غايتـة ... لا تقل شئنا فأن الحظ شـــاء ... فأن الحظ شاء))
خاتمه /
حـواء يا ذات الشجـون ... حواء يا حرمنـا المصــون ... حواء يا امـــنا الحنــون ... حواء يا حبيبتنا الفتــون ... ستبقين على مر الســـنون ... رمزا خالدا ...
مودتي للشموع
لا قمر يولد[/align][/align]
|