| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
رائحة تين يابس
بقلم : الجوري ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
|
نصائح لصحة الصائم
يظن كثير من الصائمين أن السكون والراحة والنوم أثناء الصيام يحافظ على صحتهم ويوفر طاقتهم، وهذا مخالف للحقائق العلمية حيث إن في الحركة والعمل والنشاط أثناء الصيام للأشخاص الأصحاء فوائد عظيمة لا تتحقق ولا تكتمل إلا بالحركة، فالحركة العضلية في فترة ما بعد الامتصاص الغذائي (فترة الصيام) تؤدي إلى أكسدة بعض الأحماض الأمينية للاستفادة من الطاقة الناتجة عن هذه الأكسدة، وبعد استفادة العضلات من هذه الطاقة يتكون حمض أساسي من هذه الأكسدة يدخل في تصنيع الجلوكوز الجديد في الكبد، ويسمى هذا الحمضي بالألاني، وبذلك فإن عملية تصنيع جلوكوز جديد في الكبد تزداد بازدياد الحركة العضلية.
وبعد استهلاك الجهاز العضلي للجلوكوز المقبل من الكبد للحصول على الطاقة يتجه الجسم إلى الدهون المخزونة فيقوم بأكسدة الأحماض الدهنية وتحريك وتحليل وحرق الدهن في الأنسجة الشحمية، وبهذا فإن الحركة أثناء الصيام تعد بمثابة عمل إيجابي وحيوي يزيد من كفاءة ونشاط عمل الكبد والعضلات، ويخلص الجسم من السموم والشحوم، وهذا ما يسمى بعملية(الهدم). وفي الحركة العضلية كذلك تنشيط لصنع البروتينات في الكبد والعضلات(عملية البناء) وهذا بدوره يوفر طاقة هائلة كانت ستستخدم في تكوين البروتينات لو أن الصائم قضى يومه نائماً أو ساكناً. بالإضافة إلى كل هذا فإن النوم أثناء النهار والسهر طوال الليل أثناء رمضان يؤديان إلى اضطراب عمل الساعة البيولوجية في الجسم، إذ إن هناك هرمونات محددة تقوم بدور تحفيز أعضاء الجسم على الحركة والنشاط تكون في أعلى مستوياتها في الفترة الصباحية وأقلها في الليل مثل هرمون(الكورتيزون) وهناك هرمونات أخرى تساعد في الارتخاء والنوم فتعلم الجسم أن وقت الراحة والنوم قد حان، وتكون في أعلى مستوياتها في الفترة المسائية مثل هرمون(الميلاتونين)، وينتج قلب الليل نهاراً والنهارليلاً اضطراب وتعطيل لعمل هذه الهرمونات واضطراب الجسم بشكل عام. أما الفوائد العقلية من الحركة فهي تقوية الإرادة وكبح جماح النفس الأمارة بالسوء، والتحكم في الشهوات والتمرس على مخالفة وكسر العادات حتى يصبح الصائم بعقله سيداً على كل ما حوله لا تستعبده ولا تملكه المألوفات ولا تضعفه أو تنهكه المتغيرات، فالصوم يعلم الصبر على الشدائد، ولذلك سمي شهر رمضان بشهر الصبر، والصوم نصف الصبر والصبر نصف الإيمان. خير الهدي هدي نبينا محمد صلى الله عليه وسلم قال صلى الله عليه وسلم: (لايزال الناس بخير ما عجلوا الفطر)، وفي التعجيل بالإفطار آثار صحية ونفسية مهمة، فالصائم يكون في ذلك الوقت بحتجة ماسة ألى ما يعوضه عما فقد من ماء وطاقة أثناء النهار، والتأخير في الإفطار يزيد من انخفاض سكر الدم، مما يؤدي إلى الشعور بالهبوط والإعياء العام، وفي ذلك تعذيب نفسي لا طائل منه، ولا ترضاه الشريعة السمحاء. الإفطار على مرحلتين: فقد كان الرسول صلى الله عليه وسلم يعجل فطره على تمرات أو ماء، ثم يعجل صلاة المغرب، ويقدمها على إكمال طعام إفطاره، وفي ذلك حكمة نبوية رائعة، فتناول شيء من التمر والماء ينبه المعدة تنبيهاً خفيفاً، وخلال فترة الصلاة تقوم المعدة بأمتصاص المادة السكية والماء ويزول الشعور بالعطش والجوع ويعود الصائم بعد الصلاة إلى إكمال إفطاره وقد زال عنه الشعور بالنهم، ومن المعروف أن تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة وبسرعة كثيراً ما يؤدي إلى انتفاخ المعدة وحدوث عسر الهضم. قال تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا) تلك هي آية في كتاب الله جمعت علم الغذاء كله في ثلاث كلمات، فإذا جاء شهر رمضان وألتزم الصائم بهذه الآية وتجنب الإفراط في الدهون والحلويات والأطعمة الثقيلة وخرج في نهاية شهر رمضان وقد نقص وزنه قليلاً وانخفضت عنده الدهون فيكون في غاية الصحة والسعادة، وبذلك يجد في رمضان وقاية لقلبه وارتياحاً في جسده. فالكنافات والقطايف وكثير من الحلويات واللحوم والدسم تتحول في الجسم إلى دهون وزيادة في الوزن وعبء على القلب، وقد اعتاد الكثير منا على حشو بطنه بأصناف الطعام، ثم يطفئ لهيب المعدة بزجاجات المياه الغازية أو المثلجة، وهذا ما يتنافى مع الهدي النبوي ويخسر المرء الكثير من الفوائد المرجوة من الصوم. البطنة تذهب الفطنة يتعرض الجهاز الهضمي عند كثير من سكان العالم الإسلامي لنوع من التعب الخاص، حيث يتصف الطعام الشرقي بصعوبة الهضم لثقله وكثرة الدسم فيه، وتعقد أصول طبخه، وتعدد أجزائه المخلوطه وثقل هذا الطعام يحمل الجهاز الهضمي عبءاً شديداً خلال فترة مديدة من السنة، حتى يأتي شهر رمضان فيقدم راحة ضرورية لجهاز متعب. ولا شيء يمكن أن يرجع النشاط لجهاز هضمي متعب ولأمعاء منهكة وغدد مرهقة مثل الصوم الصحي، يقول الدكتور ديوي: إن الصوم يعتبر بمثابة راحة استشفائية، وراحة لا تشفي من كسر في العظم ولا جرح من الجروح ولكنها تهيئ جميع الظروف اللازمة للشفاء. ويقول الدكتور شلتون: إن المعدة العليلة أو الضعيفة تستفيد من فترة الراحة التي يتيحها الصوم لها فتحسن مستوى وظيفتها، وترفع نشاط الغدد في جدارها، وتعود بعد الصوم إلى العمل بحيوية أكثر، لذلك تظل النصيحة الذهبية لكل الصائمين هي: ضرورة الاعتدال في تناول طعامهم مع الحرص على أن يكون الغذاء متنوعاً وشاملاً لكافة العناصر الغذائية. |
|
|
|
#3 |
|
اداري |
مناهي
جزاك الله خير على هذه النصايح القيمه جعلها الله في موازينك سهر |
[align=center]
[align=center] ربيّ لآاعلَمْ مَاتحمِلهٌ الايّامٌ ليّ لَكنْ( ثِقتيّ ) بِانكَ معّي تكفَينيْ [/align] [/align]
|
|
|
#5 |
|
|
[align=center]
![]() الغالية/مناهي بارك الله فيك ولك ونفع بك, ورحم من رباك وعلمك , ورزقك الذرية الصالحة ,وجزاك الرحمن خير الجزاء ونسأل الله إن يجعلها في موازين أعمآلك [/align] |
![]()
|
|
|
#6 |
|
|
مَناهِي
, الف شُكرْ لكِ عَلى طَرْح الْمُوضُوع القِيم نسأل الله إنْ يَجَعلُها فِي مَوازِين أعْمَالَكِ لكِ كُلْ الورد |
[align=center]
.. . لا شيء،،! سوى أنني قررت أن أستغفل الزمن،، بـ ابتسامة تملء ملام ـحي... فعاقبني: بـ حُزنٍ أبديّ..! . .. رَجُلٌ يَشْتَهيهُ الحُزنْ[/align]
|
|
|
#9 |
![]() |
[align=center]مناهي
نصائح مفيده وقيمه الله يجزيك خير وإن شاءالله في ميزان حسناتك دمت ودام قلمك آآمنتك الله [/align] |
, , , غنيةٌ باللهِ عنْ العالمينْ
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 1
|
|
|
|