| التميز خلال 24 ساعة | |||
العضو الأكثر نشاطاً هذا اليوم ![]() |
الموضوع النشط هذا اليوم ![]() |
المشرف المميزلهذا اليوم ![]() |
المشرفة المميزه ![]() |
![]() |
صور الذكاء الاصطناعي
بقلم : نسمات ![]() |
![]() |
![]() |
| كلمة الإدارة |
|
|
|
|
||||||||
|
||||||||||
|
|
|
|
||||||||
« آخـــر الـــمـــشـــاركــــات » |
الإهداءات |
![]() |
|
|
أدوات الموضوع | انواع عرض الموضوع |
|
|
|
|
#1 |
|
مبدعة خواطر |
يوم .....ممطر ..
كلماتذكرت سلوي تلك اللحظات تمنت ان تعيد الزمن الي الماضي كان صباح ذلك اليوم من ايام الشتاء شديد البرودة
وكانت السماء تملائها الغيوم والمطر يهطل بغزاره وهي واقفة عند مدخل الباب تنتظر ان يهداء تساقط المطر كي تذهب الي عملها ولكن كلما حاولت الخروج اشتد هطول المطر وتعود للدخول وكان هناك من يراقبها ويراها وهي كالعصفورة التي تحاول الخروج من عشها ولكن يعيق اجنحتها هطول المطر من الطيران كان جارها الذي تراه صدفه دائماً ولم تتحدث معه ولاتعرف حتي اسمه عندما شاهدها علي تلك الحال اخذ مظلته واقترب من مدخل البيت فوجدها واقفه تنتظر ان يهداء هطول المطر فقال لها هل استطيع مساعدتك اراكِ تحاولين الخروج فقالت له نعم اريد الذهاب الي عملي ولكن انتظر ان يتوقف المطرفطلب منها ان تسمح له بايصالها الي مقر عملها وهي ترددت قليلاً ولكن لا حل لديها لان هناك عمل لابد ان تنهيه هذا اليوم وفقة وشكرته ووضع المظله فوق رأسيهما حتي أوصلها سيارته وفتح لها الباب وركبت كان في منتهي الادب واللباقه ثم ركب وبدا هو الحديث اين مكان عملك سيدتي فااخبرته انا سلوي واعمل في البنك المتحد ثم قاطعها وانا احمد وكان يرتدي ملابس رسميه تشبه العسكر فقال انا اعمل سواق ثم ضحك واكمل اقصد طيار اقود الطائره واليوم لدي رحله الي لندن وتحدث عن الطيران هويته منذو الطفوله وكل مره يضحك حتي من المواقف التي يشاهدها للناس في المطر وقال لها انه يحب الضحك وانه حتي لو كان حزين يهرب للضحك لم تعلق سلوي كانت تحب ان يتحدث لاتريد ان تقاطعه وكأنها تعرفه منذ زمن بعيد ولم يتوقف هو عن طرح النكات والتعليق علي حديثها معه وعن البنك ونوع عملها فيه وفي المطر يصعب الطريق وتقل سرعه السيارات وتزدحم الطرق وفجاءه تظهر سياره تعترض طريق سياره احمد وحاول جاهداًايقاف سيارته ومد يده امام سلوي خشيه ان تصطدم بالزجاج لانها شابه رشيقه وبعد ذلك توقف قليلاً يسألها هل انتي بخيراجابت سلوى نعم بخير واكمل الطريق والمطر يشتد غزاره وتمنت سلوي لو يطول الطريق واول مره تعرف ان البنك قريب جداً لقد وصلنا قال احمد ثم اكمل انتظري خذي المظله معك لا احتاجها في الجو وعاد للضحك حملة المظله معها وتوقفت عن السير حتي انطلقت سيارة احمد دخلت البنك اكملة عملها وبالها مشغول وكيانها ليس معها لا تدري مالذي حدث لها تنتظر ان ينتهي العمل وتدعو ان ترى احمد مرة اخري لما لاتدري اول مرة تتحدث فيها مع غريب وتشعر بالراحه اي راحة تلك ايضاً لم تحاول ان تفكر وبعد ان انتهي وقت العمل خرجت تنظر للشارع قد يكون عاد احمد وفجاءه هذا احمد متوقف بجانب البنك ينتظرها لم تسعها الدنيا من السعاده عندما اقتربت منه قال لها لقد توقف المطر فقلت احضر لاخذ المظله، وهو يقهقه بالضحك ثم اكمل لا لقد تأجلة الرحله بسبب الاحوال الجويه اوصلها للمنزل وطلب منها ان تحتفظ بالمظله كاذكري لانه اشتري اخري حملة المظله وحملت اشياء اخري في اعماق قلبها حب جديد لا لاتدري ماهو ودخلت الي منزلها واضائت جميع الانوار كانت تعيش بضواء خافت لا تحب السطوع وكانت تعيش بحزن وحيدة والان قد جاء شخص سعيد واحتل قلبها وتحلم ان تضحك معه كل عمرها امضت الليل وهي تحدث حالها هل سوف يذكرها في الغد هل سوف تراه في الغد واستعجلت ظهور الصباح وعندما اشرقت الشمس كانت في اتم البهاء والزهاء ارتدت ملابسها الدفئة وتغطت باحلاء كساء ينسدل علي كتفيها شعرها الغجري وتعطرت بعطر الياسمن والفل وخرجت تنظر منزل احمد لم تكن سيارته موجوده اها اذن سافر هو سوف يعود وسوف نلتقي اكيد نلتقي طوال العمل وهي تنتظر ان ينتهي وتعود لتري هل عاد احمد ام لا وما اطول الانتظار وما اطول الوقت عندما ترتجي ان يسرع الزمن انتهي الدوام وعادت مسرعه للمنزل او للشارع فترى طفله صغيره تلعب علي عتبة بابها نزلت اليهاوسألتها من تكون وقبلت خديها وبعد ثواني سمعت صوتاً ينادي ريم ريم تعالي انه صوت تعرفه انه احمد قد عاد اقترب احمد اليها ونهضت الصغيره مسرعه اليه وكان هناك سؤال بعيون سلوي سألت احمد من هذه الصغيره حتي قبل ان تسلم قبل ان تسأل عن حاله ابتسم لها وقال ابنتي ريم توقفت سلوي ام العالم توقف بها ابتسمت بهدوء ابتسمت بحزن كمن فقد امله ثم اكملت الطريق عائده الي منزلها لقد كانت اضاءت المنزل قبل خروجها وعندما عادت اطفئت جميع الانوار وكانها لاتريد ان ترى الدموع في عينيها وحلم كانت رسمته باروع الالوان قد رحل وتركها حضنت وسادتها ونامت لقد امضت ليلها تنتظر احمد هنا انتهي احمد مجرد وهم ولكن هناك من شاطرها القصة عندما يهداء المكان حوله وينام الجميع كانت تحضر فيه سلوي ويردد اها ياسلوي ماذا فعلتي بحالي............................................. انتهت القصة مع خالص تحياتي................ |
اتعبتني تلك الوجوه التي احببتها واختارت لي الشقاء وكنت احتضنها بكل وفاء ولم اكن اعلم انها تتفنن القسوة وتمتهن الجفا
|
|
|
#2 |
|
|
قصه راائعه
تسلم يمينكـ لاعدمناكيـ |
العز للنفس واجب والحيا سنه وأنا يديني من الثنتين مليانـه ![]() [..اللَهُمَ أَحْسِنْ عَاقِبَتِنَا فِي الأُمورِ كُلِـــهَا , وأَجِرْنَا مْن خِزْي الدٌنيَا وعَذابِ الآخِرَة ,,اللهَمَ أحْسِنْ خَاتِمَتِنَا وهَونْ عَلينْا سَكَراتِ المَوتْ ونَورْ قٌبورِنَا بَعدَ مَمَاتِنَا؛؛ ولا تتوفانا إلا وأنت راضي عنا غير غضبان ..] اللي يقرأ التوقيع يقول آمين من قلبه ...ولك بالمثل كنت ...هنا
|
|
|
#7 |
|
|
تحية عطره:: عزيزتي
أنتي مطر ممطر بشهد من العسل والاحاسيس المرهفه وأعذوبة موسيقى تتراقص على إيقاعاتها أجمل همسات أهنئيك على هذه النبرات التي تستوقف بمتعه من يمر بمتصفحك تحياتي لك استاذتي الفاضله ولهذه المشاعر التي عشت معاها بأستمتاع طرب له الفؤاد وتراقص له الوجدان0 دامت أيامك أفراح وهناء وسعادة تحياتي لكِ ،،،، |
|
|
|
#10 |
|
مشرفة |
رغم تحفظي على سيناريو القصة ... في البداية ... كنت احدث نفسي ... من تحسب نفسها سلوى هذه ... الهذه الدرجة من السوقية ... والتفلت هي ... في اي عصر تحسب نفسها ... لكني وبالنهاية تعاطفت معها ... فحالها حال كثير من النساء بل حتى الرجال .... فبمجرد اي كلمة او نظرة او موقف شهامة من طرف اخر ... لابد وان ينبض لها القلب ... لاادري لمانحن هكذا نتعامل بالعاطفة في كل شئ وكل شئ بين رجل وامرأة لابد ان يكون علاقة حب .. واتساءل الهذه الدرجة قلوبنا مرهفة مضطربة ..لاتعي ماهو الحب الحقيقي ام ان الحب هو من لايعي اي قلوب هي قلوبنا كي يتعامل معها ...بدور العبدالله شكرا لقلمك ..دمت بهذا لاعطاء اختي..
|
~ وكأن كل ذلك الوجع ماكان 😍 ~
|
![]() |
| الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1) | |
(عرض الكل)
الاعضاء الذين شاهدو هذا الموضوع: 2
|
|
| , |
|
|