تكثر سكاكين الجمل كان هو طاح
************وتصبح حياته والممات متساوي
يالله دخيلك بارق الحزن لي لاح
************والضيق له ذيب ٍ له ايام عاوي
به تصبح عيوني مع الصبح لاباح
************وعليه تمسي لاقبل الليل طاوي
حاولت اسلي خاطري ظحك ومزاح
************واساير ايامي بكثر الهقاوي
مير البلا حرب ٍ بلا درع وسلاح
************ماتنفعك كثر الحيل والعزاوي
لاصبحت واحد قدمك الفين ذباح
************قلي وش انت بوسط الالفين ناوي
اما يقولو ميت ٍ بالقبر راح
*************وإلا جبان وهذي اقسا البلاوي
الابيات هنا لها اكثر من معنى ..
فقد يقصد الشاعر ويصف حال بعض الناس
ومواقفهم من الاخرين ..
وهو شخص له مكانته وهيبته وقدره بين الناس تجد ان
الجميع حوله وقريبين منه ويتوددون اليه وقد تصل الى مجاملته
لمصلحه لديهم لدى هذا الانسان .. وبمجرد ان يسقط هذا الانسان
او يضعف لأي سبب كان .. يجد من كان معه بالامس ويسانده وينصره
اول من يطعن فيه ويكيل له ..فهذه حقيقة بعض البشر ..
وقد يقصد الشاعر هنا : ان هناك شخص له مكانه ومنزله
في نفسه و لابد من الوصول اليه .. وهو يعلم بقرارة نفسه
انه لن يصل اليه لوجود مايمنعه ويعيقه عن ذلك ويقف في طريق
تحقيق مايريد .. لكن يصر على الوصول اليه ويستخدم كل السبل
والطرق لايذخر شيئا .. لانه يفضل ان يكون شجاعا ويذكر بذلك
على ان يموت جبانا .يفضل المواجهه بكل شجاعه ولو خسر
وادى الى موته فذلك مايفضله ولا يوصف بالجبان وهذه اقسى وامر ..
وقد تنطبق على قصص الحب ..
هي لعبة الأيام يكثـر بهـا الجـور
اتحدنـي اقسـى ولافـيـه اسـامـح
شوف الأماني واضحه داخل السـور
والعمر يجري واكثر احيـان جامـح
وهذا شرحي البسيط
( ابيات عبر عنها الشاعر لحزن في صدره وانتظار للفرح البعيد ,يحكي معاناته مع الفرح كيف كان يزرع للناس الفرح ولم يحصل من يزرع له لو قليلا من هذا الفرح ويوعز ذلك للقدر والايام , ويوصف مافي داخله من اماني تنتظر الامل البعيد لكن العمر يمضي بسرعه وهذا الفرح لم ياتي )
الحزن له سكرة ٍ والضيق له سكره
********* عايش وكني من الضيقات سكراني
صحيح ماني بلا مجبر ولا مكره
********* لكن وقتي حداني صوب الاحزاني
والدمع بالعين زال اليوم من وكره
********* يادمع تكفى كفاني منك ماجاني
والراس من ضيقتي يخون به فكره
********* ماعاد اميز مابين فلان وفلاني
لكنّ كلش على الله والوعد بكره
********* ننسى مع الوقت ضيقاتي وتنساني
مادام بالقلب غالي معلنن حكره
********* يفداه قلبي وقلبي جاه مجاني
الغالي اللي نعيش الوقت مع ذكره
********* اللي مع الحب عنيته وعناني
حظ ٍ جلبه لخفوقي عاجز لشكره
********* مشكور ياحظ جبت الورد من داني
وصف من الشاعر لحالته
وبدءها بذكر وتوضيح ان للحزن سكره والضيق كذلك له سكره
لكن يختلف كلاهما عن الاخر ..ويصف شدة حالته من الضيق بوصف دقيق ..
رغم انه غير مجبر على ذلك لكن الزمن او الوقت من جعله يفضل العيش مع احزانه
التي كانت سبب سعادته ..لكن امله بالله كبير وينظر بروح التفاؤل للغد والمستقبل
ومع مرور الوقت سيكون الوعد بالنسيان دام ان هناك من سكن واستحكم قلبه
ويعيش ع ذكراه وهو سبب سعادته .. ويختمها بشكر الحظ الذي جلبه له وعجزه عن شكره..
صح لسانك
شاعرنا \ محمد الفريدي
ع الابيات الرائعه
ودمت بفرح ..
اتمنى ان وفقت بالشرح ولو بشيء بسيط ..
( الشاعر يطمح لنسيان الماضي وتجرد ذاكرته منه ويلوم الذاكره على الوفا لهذا الماضي الذي يريد ان ينساه بلا ذكرى ويتامل للمستقبل الجميل ويعد نفسه بكل جميل ويطلق العنان لمن كان معه فالماضي ان يذهب فهو مسموح لانه لايريد ان يعود للماضي)
الحر لامن راد بالحب محبوب = مايسكن ضلوعه سوا بنت حره
ولا كل من يعرض على القلب مرغوب = بعض الوجيه تعاف خيره وشره
والدرب لامن ضاق به غيره دروب = ولا ننجبر بالمشي في خلف جره
الشاعر يخبر هنا ان الرجل الحر لايقع بحب الا بحب البنت الحره
الأصيله المكتمله خلقا ودينا ..فبعض البشر لا ترغبها او تقبلها النفس والقلب
وتذكرت هنا قول الشاعره \
اللي يبينا عيت النفس تبيه - واللي نبيه عيا البخت لاا يجيبه ..
وان ضاق به طريق او سبيل فهناك طرق وسبل واتجاهات غيره يلجأ اليها
ولن يصيبه اليأس وفقدان الامل ..