ضـاع الأمـل والوقـت مـات الوفـا فيـه
عـشــنــا وشـفــنــا فـــــي زمــنـــا الـخـيــانــه
واللـي تمـنـى الـصـدق خـابـت هقـاويـه
من عقـب ماشـاف الغـدر مـن زمانـه
يـــامـــن يـــعـــزي وقــتــنــا فــــــي مــبــاديــه
يــرثــي حـقـيـقـة واضــحــة فــــي عـيـانــه
كــــــل شــــــي بـالـدنــيــا فــقــدنــا مـعـانــيــه
حـتــى الــكــلام يــخــون وصــفــه بـيـانــه
كـــم واحـــد بـالـنـاس لا جـيــت شـاريــه
خـان المشاعـر منـك والصـدق خـانـه
واحـــــــد تــشـــوفـــه مــاتـــمـــرك طــــواريــــه
وانـت ان عطيتـه طـاري الـود صانـه
مـــاكـــل قـــلـــب يـــاخـــذ الــــــود يـعـطــيــه
ومــــا كــــل نــفــس قــــد حــمــل الأمــانــه
والـحــب وش مـعـنـاه لاصـــار غـالـيــه
يـرخــص بـخـاطـر مـــن يـحـبـه مـكـانـه
ياللي شكيت لحاضر الوقت ماضيه
يـــوم الـوفــا فـــي خـاطــرك لــــه مـكـانــه
هــــذا الــزمــان الــلـــي خـذتــنــا بــلاويـــه
وش عـــاد يـعـنـي لـــو خـسـرنـا رهـانــه
يخـطـي عليـنـا الـوقـت وحـنـا نراضـيـه
والـصـبــر يـطـلــق بالـمـشـاعـر عـنـانــه
كــــــم واحــــــد زادت جـــروحـــه مــآســيــه
لــــكـــــن تـــحـــمـــل دون هـــــــــزة كـــيـــانـــه
الـعـمـر فـيــه مـــن الأســـى مــــا يـكـفـيـه
ومــا يسـتـحـق الـوقــت نـزعــل عـشـانـه