قصتي يا صاحبي قصه تهول
وسط قلبي منها جرحٍ غزير
قلبي إلي صار يخضع له ذلول
طايع شوره لو الخاطر كسير
في هواها كم كتبت وكم بقول
وكم من الأسرار صنته بالضمير
وكم من المرات صابتني بذهول
مره هي نوره ومره هي عبير
باذكر إلي صار لا ماني خجول
والحكم عند الله الحي البصير
قالت أبغي شوفك بشي عجول
شي مهم عندي لك سر خطير
قلت حاضر بس دقايق للوصول
وجيتها في إيدها كيس كبير
قلت وش ذا قالت الحب بشمول
الصور معهاالهدايا ويا أشعار كثير
جيت أبمشي ثم قالت لي أقول
أسمي غاده لاهو نوره أو عبير
هذا حبي قد كمل سنة وحول
إنتهى في كيس أطرافه حرير ..!!
كل الود اسكادا؛
أنا هنا لأفجر الصمت بكلمات، ولكني لن أضمن ماسيحدث بعدها..!
لم تأخذني الأيام يا ندية بقدر ما لاعت كبدي من اللصوص والعقول النتنة ..
والألسنة المعقوفة على نشاز .. لم تأخذني الأيام بقدر ما هجرتني الكتابة
أو أنا هجرتها أو توسطت اللافئدة فخربت تلك العلاقة الحميمة بيني وبينها!
ممتن لهذه اللمسة اللدنة وهذه القراءة الحلوة .
كوني بخير
الصدق والوفاء يندر وجودهما بهذا الزمان
والحياة لا تتوقف عند حد و شعاع الأمل يشرق بخيوطه دوما
الرائع \ اسكادا
نص رائع بحق
جميل هو حرفك ونزف قلمك
سلمت يمينك
ودام هطول حرفك
ودام مداد قلمك ينزف الجمـــــال ..
وطبت كمآشئت
لك أرق التحايا ,,
هي القياسات كذا يا على النية تضرب الوقت ألف سوط ومن ثم تتركنا
نعد أصابع الخيبة ونرتدي قبعة مثقوبة مع أمنية أن يكون قياسها بالوقت
لَا بالعمق أو بالنبض على سبيل العاطفة !