الشايب
للنبضِ شهقاتٌ قد تقتُل
والماضي بأعيني قد تحول
كُل ذلك التفسير بقلبي تجول
مررت هنا وقد أكتمل المعنى لتلك الحروف
فشكراً كثيراً من قليل لك
ولتواجدك
دلع
قطراتُ العسلِ تكدست
بالحاضرِ هموماً تأسست
رسمتُ حروفٍ تفتت
وكان اللقاء من فضاء
والرمادُ لم يعُد إلا هواء
كُل شيءٍ بعدها هالك
صدقيني هالك هالك
شكراً لكِ من أجل الحضور
فالصفحةُ مُتبخرة