سورة الكوثر، التي يحفظها أصغر الصغار، فيها فعل الأمر الوحيد، لذلك الحد الفاصل بين الكفر والإيمان (الصلاة) ....
ليست مصادفة أبدًا، أن ترتبط المرة الوحيدة التي فيها لفظ (صلِّ) بذلك النهر العظيم، رمز الحياةالحقيقية وتدفقها....
لا شيء يأخذنا إلى ذلك النهر، الذي يمكنه أن يحوّل صحراء حياتنا حقولًا زاهرة، ويحوّل الظلام من حولنا إلى نور مشع.. غير تلك الصلاة!
قصة الليله قصة عجيبة لتفوتكم أقروهأعلى مهل وشوفواالتوكل على الله تؤكلنا عليك يارب
حمد نشأ في عائلة غنية وتعلم في أفضل المدارسB-)
كان كابتن لفريق السباحة في الجامعة، وبدء الاستعداد ليمثل بلده في فريق السباحة للألعاب الأولمبية القادمة *nerd*
الكل يمدحه لكن
لم يكن يهتم بصلاته ؤلا بالأذكار </3
كان له صديق في الجامعة ملتزم ومتدين لا يتحرك خطوه إلا ويقول " يا الله توكلت عليك "O
وكان هذا الصديق دائما يطلب منه الذهاب معه للمسجد لكنه لا يهتم و يفضل الذهاب الى مسبح الجامعة ليتدرب أكثر على السباحة وفنون الغطس في الماء 3-|
حاول صديقه إن يعلمه أهمية ألاذكار والصلاة لكن للأسف </3
في ليلة، ذهب حمد الى مسبح الجامعة كالعادة ليمضي بعض الوقت في التدريب على القفز في بركة السباحة <=-P
كان القمر ساطعا بنوره من خلال الشبابيك الكبيرة للمسبح، والسكون يخيم على المسبح (*)
استانس لعدم وجود أي شخص في المسبح،\=D/ فلم يهتم في إشعال الأنوار،حيث نور القمر منبسطا من خلال نوافذ المسبح
صعد على السلم الأعلى في المسبح، وتقدم الى حافة منصة القفز، ورفع يديه استعدادا للقفز مع شهيق ومن دون شعور قال يا الله O
استغرب من نفسه وكان الكلمه خرجت من دون إرادته O
أخذ يفكر برحمة الله ونعمه التي لا تعد ولا تحصي
وتذكر ما كان يقوله له صديقه عند كل أمر توكلت عليك يا رب <3
لم تأخذ كلماته هذه إلا لحظات قليلة، لكنه شعر بفرح عجيب يملأ كيانه ({})
ووقف مرة أخرى على حافة المنصة مستعدا ليقفز، وتذكر كلمات صديقه الذي يكرره عند بداية كل أمر ” بسم الله الذي لا يضر مع اسمه شيء في الأرض ولا في السماء وهو السميع العليم O
لم ينتهي من هالكلمات وقبل القفز بثواني وإذ بباب المسبح يفتح و المسئول عن الصيانة يدخل، ويشعل الأنوار في المسبح *...*
نظر حمد إلى أسفل
شنو شاااااف ؟
المسبح فارغ من الماء :O
إذ كان المسئول قد أفرغه لإصلاح شق في داخله
#:-s
لم يقف بين حمد والموت إلا لحظات قليلة X_X
نزل من المنصه ليسجد لربه وهو يبكي ليس علي نجاته إنما علي الوقت الذي مر به لم يذكر فيه اسم الله O
<3
كم من مرة يحف بنا الخطر والموت، لكن رحمة الله تعطينا فرصة أخرى ؟
إن الله يكلمنا من خلال هذه الأمور جميعها، منتظرا ومتوقعا منّا أن ننتبه قبل فوات الأوان
قصة عجيبة يرويها الشيخ ابن عثيمين
يقول رحمه الله:
حدثني من أثق به أن رجلا كان يمنع زوجته أن تتصدق على أي مسكين يطرق الباب !
فطرق الباب مسكين ذات يوم ، وقال : إنه عارٍ ليس عليه ثياب تقيه من البرد
فرقت الزوجة لحاله وأعطته كساء وثلاث تمرات
وكان زوجها نائما في المسجد ، فرأى الزوج في المنام أن القيامة قد قامت ، وأن الناس في موج عظيم ، وحر شديد ، وشمس محرقة ، وإذا بكساء يعلو رأسه ، وفيه ثلاثة خروق ، فرأى ثلاث تمرات جاءت وسدت هذه الخروق ، فتعجب وانتبه من نومه مذعورا ! ، وقص على زوجته هذه الرؤيا ، ففهمت الزوجة أن هذه الرؤيا سبب الكساء الذي تصدقت به والتمرات
فقالت له : حدث كذا وكذا
فقال لها : لا تردي مسكينا بعد اليوم
فهذا الرجل نبهه الله عز وجل ، وهذا مصداق لحديث : " كل امرئ في ظل صدقته يوم القيامة "
فصل الشتاء الآن تصدقوا بالملابس
وتذكروا حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
(أحب الاعمال الى الله سرور تدخله على مسلم)
يحكى أن فقيرا كان يتمشي في طرقات المدينة في ليلة العيد فرأى جميع الناس تأكل اللحم
فتحسر على نفسه وقرر الرجوع للمنزل ?
ثم رجع إلى منزله فوجد زوجته
قد حضرت المائدة ولا يوجد عليها سوى الفول.
قالت له: كل عام وأنت بخير يا زوجي العزيز
فرد ببرود: وأنت بخير.
فجلس وبدأ بالأكل وأخد يأكل الفول
ويرمي قشره من النافذة وهو يقول:
لماذا كل الناس تأكل اللحم يوم العيد وأنا آكل الفول؟
فضاقت به الدنيا ونزل الفقير من منزله..
فرأى رجل كان يجلس تحت نافذة منزله
يلمم في قشر الفول وبنظفه ثم يأكله، ويقول:
"الحمد لله الذي رزقني من غير حول مني ولا قوة"
فدمعت عينا الفقير، وقال:
"رضيت يا رب .. يا رب لك الحمد"..
وقفة
لا تنسى أن تشكر الله على نعمته، قال تعالى:
"لَئِنْ شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنّكُمْ".
اللهم لك الحمد ولك الشكر 6ـلـےِْ نعمك التي لاتعد ولا تحصى
قال الغزالي رحمه اللھ :
إن من الناس ، من يموت وتموت سيئاته وتبقى حسناته ، ومن الناس ، من يموت وتموت معه حسناته وتبقى سيئاته !
نشرت صورة غير لائقة ، أغنية ، مسلسلات وبرامج غير هادفة ، أحاديث ضعيفة وموضوعة ، فيديوات وصور نسائية ، تموت حسناتك بعد موتك وتبقى سيئاتك ! وتحمل ذنب كل من نظر واستمع إليها إلى يوم الدين
أما إن نشرت حديثا صحيحا وتفسيرا لآية ، أو أحييت سنة ، أو علما ينتفع به ، أو حتى لو كان شيئا ترفيهيا خارج الدين ولكن بالمباح ، فإن مت ماتت سيئاتك وبقيت حسناتك ! فلك أجر كل من عمل به واستفاد منه إلى يوم الدين
إذا لم تكن لك صدقة جارية . .
فحاول ألا يكن لك ذنب جاري !
(21)
فكـّر كثيرا ً ، وتكلّم قليلا ً ..
تنجُ من الثرثرة .. وتكن أقرب إلى الحكمة .
(22)
درّب حواسك على التقاط الأشياء الجميلة في هذه الحياة :
استمع للألوان !
وشاهد العطور !
وشم الموسيقى !
وإن لم تستطع أن تشارك بصنع الجمال ..
عليك – على الأقل – أن تحتفي به .
لديك حواسك الخمس .. إذا دربتها بشكل جيّد ستمنحك الحاسة السادسة !
(23)
كثير من اللحظات المزعجة ستمر عليك .. وتمضي.
كثير من اللحظات المبهجة ستمر عليك .. وتمضي.
وحدها المواقف الحقيقية والتي تتخذها في تلك اللحظات .. ستبقى في الذاكرة .
(24)
اعلم أن أصدق الساسة في هذا العالم ..
هو : الذي يكتفي بقول ثلاث كذبات فقط ، في اليوم الواحد !
(25)
عند مطاراتنا المحلية ، ستجد سائقي التكاسي نوعين:
ـ نوع يضع شماغه على رأسه .
ـ ونوع يضع شماغه على كتفه .
اذهب مع النوع الأول .. فالآخر مستعجل ، ويقود بسرعة !
(26)
اطبع نسخة ثانية من أوراقك المهمة ..
اصنع نسخة ثانية من مفاتيحك ..
ولكن .. لا تفكّر بصناعة نسخة ثانية منك !
(27)
أشجع الشجعان في هذا العالم لا يخلو من لحظة خوف تمر عليه ..
الشجاعة هي أن لا نخاف من لحظات خوفنا .
درّب قلبك على مجابهة الأشياء التي تخيفه .
(28)
عندما تكون على ضفة نهر .. فكّر بعبوره إلى الضفة الأخرى .
لا يوجد شيء أجمل من المغامرة .. واكتشاف الأشياء الجديدة .
سيقول لك أحدهم : النهر خطر !
سيقول آخر : لا يخلو النهر من الثعابين والتماسيح ..
سيقول ثالث : لعل في الضفة الأخرى أشياء خطرة ومخيفة !
سأقول لك : لعل في الضفة الأخرى أحلاما ، وجنة ، ومفاجآت رائعة .
...........
قبل كل هذا .. لا تنس أن تتعلم السباحة !
...........
النهر : الحيـاة .
(29)
الوحدة – رغم قسوتها – أفضل من مصاحبة السفهاء والحمقى .
(30)
إذا استهوتك كرة القدم فعليك بتشجيع الفرق الايطالية والاسبانية ..
الطليان يلعبون كأنهم يدافعون عن أولادهم .
والأسبان يلعبون كأنهم يراقصون حبيباتهم .
شجّع ريال مدريد فهو ناد ٍ عظيم .
گانَ إبراهيمُ النخعيُّ رحمهُ اللهُ تعالى أعورَ العينِ
وگانَ تلميذهُ سليمانُ بنُ مهرانٍ أعمشَ العينِ (ضعيفَ البصرِ)
وقد روى عنهما ابنُ الجوزيّ في گتابهِ [المنتظم]
أنهما سارا في أحدِ طرقاتِ الگوفةِ يريدانِ الجامعَ
وبينما هما يسيرانِ في الطريقِ
قالَ الإمامُ : يا سليمان ! هل لگ
أن تأخذَ طريقًا و آخذَ آخرَ؟
- فإني أخشى إن مررنا سويًا ب ِسفهاء،
لَ يقولونَ أعورٌ ويقودُ أعمشَ !
فيغتابوننا فيأثمونَ
فقالَ الأعمشُ: يا أبا عُمران ! وما عليگ في
أن نؤجرَ و يأثمونَ !؟
فقال إبراهيم النخعي : يَا سُبحانَ اللهِ ! بل نَسْلَمُ ويَسْلَمونُ خيرٌ من أن نؤجرَ ويأثمونَ .
أيَّ نفوسٍ نقيةٍ هذهِ ؟!
والتي لا تريدُ أن تَسْلَمَ ب نفسها !
بل تَسْلَمُ ويَسْلَمُ غيرُها “