اقنعه تتلون بها وجوه البشر .. البعض ممن نلتقيهم صدفه على قآرعة طريق
او مسآفه او حرف او فكر ..!
وتتساقط تلك الآقنعه واحداً تلو الآخر لنكتشف
كم هآئل من الزيف والخداع البصري والقولي والفعلي ...
وآنه مازال هناك اقنعه تختبىء داخل ارواحهم وقلوبهم تنطق بها تلك الهاله
التي احاطوا بهآ انفسهم لكي يخدعونا بهآ ...
وتلك الأغاني التي ظلوا يرددونها
على مسآمعنآ من اهتمآم أو خوف علينآ ...
تسبقهم تلك الأحرف التي تخطهآ جرة قلم بغفلةً منهم وبأصآبع ايديهم !!
فيتسآقطوا كأوراق الخريف تبآعاً
ولن تقوم لهم قآئمه آبداً ..
ولن يكون لذآك الحرف او الكلمه وجود مهما بدت صآدقه
او عفويه آو بريئه ..
فقط لآن حقيقتهم الدآخليه تخالف ماحاولوا ايهآمنا به ِ ....!!
مآتت همزة الوصل بيننآ..
إختنقت بـ تلوث فآهك المتسرع النآطق بـ الكلمآت الموجعه..
لو كنت أنثى تشبهك لمآ ماتت تلك الهمزة..
كآنت سـ تتحول إلى وصلة كلمآت قذرة تشبه تفكيرك..
ولكنني أرتفعت عن التشبه بك وَ صمتت..
فقط كي لآ اجد شيئاً أندم عليه حين أعتبرك من المآضي..
وتصبح همزة الوصل . . . قطع ..!
من يطفئ الاشتعال الذي بصدري
حين تغلق الذاكرة ابوابها
لتعيش اللحظة الراهنة وتنهي مابداته
استرجع معلوماتي ..وكل مايخصني
تلك الرسالة اللعينة حين تناثرت حروفها اليك
لاالزمان يشفع لي ولا المكان يحتويني
جداول انسابت كاوراق العمر
حفر ولن ينمحي ...
اتموت الاحلام القديمة فوق اكواخ الطفولة
شــــذا
في صوتك ينكسرُ حزني . . وتشتعلُ في لهفةَ الغريب لوطنٍ يحتضنُ آهاته
لم أعد أسميك حلمي ... تعبتُ من الأحلام المنتظره على حدود الزمن . .
لا أريدك حلماً . . أريدك ( الحقيقه ) التي تنبضُ دفئاً في صقيع آلامي . .