فهو رحلة من العالم الخارجي , إلى أعماق الذات , أو هو رحلة من الاعماق
الذات إلى ما بين الجفن والعين , أو هو تلك الرحلتان معاً , فهل هو من علامات اليوم الاخر ؟..
فهو يقرب البعيد وينطق الحجر والحديد , ويولد الامة ربها ,
ويتطاول به البدو والفرقاء في البنان وو وأي قدرة لهذا الحلم ؟
بالخيال يصنع المعجزات , ويتجاهل الرقيب , ويبحر بصاحبة الى المستحيل ,
فبقدر ما تجد ساحة للحلم والاماني والخيال بداخلك , بقدر ما تتزن سلوكياتك ,
يونمو الطموح بداخلك , وترتسم أهداف مستقبلك بوضوح .
فالانسان الذي تتحقق كل رغباته فور ولادتها في ذهنه , ينحرف لا محالة
لأن خياله وتفكيره لا يشغلها تصور أو طموح لتحقيقه فيتجه للمعاكس بحثا
عن الاهداف غير الطبيعية والمستحيلة للانسانية 0
والخيال نعمة الخالق لخلقة بثها في النفس البشرية لتعالج نفسها بنفسها
فأذكر أنني قرأت مذكرات فيلسوف يوناني قال فيها
إنة يعالج نفسة بالتخيل يعالج حتى الجراح العضوية ويسكن الالام 0
فكم من القدرات داخل جغرافية هذا الذهن الذي تمرد
على الجسد ولم يقبل السكن في إحدى زواياه 0
فأترك عزيزي القارئ كل ما في يدك , واترك حتى يدك ,
وتعال نتخيل دقيقة واحدة كيف نتمنى أن تكون
حياتنا لنقول بصوت حالم .. لو ..
هجربت البعض طوعا ً لأني
رأيت قلوبهـــــم تهـــوى فراقي ..نعم اشـــتاق !!!
ولكن وضعت كرامتي فوق اشتياقي
وارغب وصلهــــم دوما , ولكن ..
طريق الذل لا تهواها ســــــــاقي !!!
لست أفضل من غـيري لكني
أملك قناعـــة قــــوية تجعلني أرفض مقارنة نفسي بأحد
القصيد من اميرنااا يسلب العقل
الله يرحمه ويغفرله ويسكنه الفردوس
تسلم يدك
الغلا حبي طلال
روعه من روئعه
والله يعطيك العافيه
يالغلا على هالطرح الجميل
دمتي بود