من قد رقى غصن الهبوب ، وشاف عصفورة لاجِل نكهة هوا : تجلس تحارب ؟! واااااااو .. حريّة !
وانا .. حبّيت ( أتــــوق )
لوحة على الجدار كُتب عليها :
أكتب وانا أدري يب يجي يوم تقرا .................. وتعض أصابعك بندم .. لا تذكرت إني بعد كل هالعمر .. صرت ذكرى ! ................... وإنك على موعد لقانا .. تأخرت .
أما الشُرفة ؟!
فكأنما هناك صوت هادئ لعاشق يستند على الجدار وكأنه يكتب . رسالة للهواء الذي يتنفسه . .
أحيان أحس إني وسط خافقك ذبت ! ..................... وأحيان أجي بالبال لاصرت فاضي يا صاحبي ليه أكره الناس لاغبت ..................... وأقول خذ قلبي معك .. منت راضي كم ضاقت الدنيا علي وتعذبت ..................... وكم جيت لك قاضي وعوّدت قاضي لا إنت الذي قدرت حالي وقربت ..................... ولاإنت الذي خليتني لإفتراضي داخل عليك إن شفتني ليلة السبت ..................... خلك عن الوجه العبوس امتغاضي ولاتسأل شلوني .. تراني تقلبت ..................... حتى بياض الوجه ماهو بياضي لاتلومني .. كم شفت ناس وتغربت ..................... وكم دست بإحساسي ديار وأراضي وإن كان حسيت إنك بوصلك أذنبت ..................... فالله .. ولا حب ٍ شقوقه عراضي ولو أسألوك أهل الشماته .. وجاوبت ..................... قل : سيرته مايسمعه غير واضي بآغيب أحبك وأذكرك .. وإنت لاغبت ..................... غيب بسلامة رب العباد راضي
: ورقة مهترئة
يا صاحبي وإن لقيت أسباب .................. لبعادنا .. قوم إبدا بي ..
بأحسب لفرقاك ألف حساب.................. بس المهم أرضي احبابي ..
سمو الذوق يكون حاضراً
بكل حضوراً لك ِ ي ذوق
لن اتحدث عن نص كاتبه الشاعر
المذهل عبدالله ومن اختيار
الرائعه دوماً الهمس لثقتي بعذوبة ذائفتك
تسلم اياديك ي ذوق
انــا الإحساس .. انــا كل المشاعر ,,
..
تخيّل كل عمري ابعثه في رساله ,,
..
وكل حرف أكتبه ,, يجـسّـد صورتي ,, يصـوّر حالتي ..
..
انا الإحـســاس ,,
..
لا يهمــك كـيـف عشـت ؟ ,, و كيـف كنت ..!!
..
المهـم إقــرا الرسـالـه ..