نقرأ هُنا وهُناك كلماتٍ مليئة بالإعياء ( مشتتة ) تكاد تفقد وضوحها ..!
بَوادر لـ.. شيء مـن خطأ !
هيَ ماجَعلتني ألتجيء فـِراراً لـ..هذا المكان و الذي يعرفُهُ قلبي
وأخمـدُ تساؤلاته ( بمن المقصود ؟؟! )
امممم هُنالكَ حقائق كثيرة قد تختفي عن أنظارنا في غياهبِ ستاراتِها
وقد لانعلمُ عنها أدنى شيء ..!
وجُـوُهـ :
* دائماً ما أكرر وأؤيـّد
أنها وحدُها الوجُوه الثمينة ،، لاتعلق بهـا أتربَـة النسيان ..
* وجوُه فقط إكتفت بالغياب حقاً هـي من تفرّدت فـي إجادته ..
هـل ستعود لنفـس المكان !
ياالله !
* لا يُلفـت إنتباهك أحد ،، فـي زمن الأقنعة ،، كُـل الوجوهـ ـ مُقنعة ..!! كانـت نصيحـة !!
أهـربُ من خيـَالاتي ..!
وأشعرُ بأنَ هـُنالكـَ أحـدٌ ما يناديني ولاأستطيع الوصول إليه ..!
وهــذه حقيقة أعيشها بواقع أيـّامي ..!
إبتعادكـِ يجعلني أتوارى في ثنايا خوفي ووحدتي
مخلـّفاً تلكـَ العبره التي لايضيقُ بها أحدٌ سواي ...
أما لكفـّكـِ أن يغتال هذه الـ( عبره ) والتي تأتيني على ذكراكـ ..؟
فاصلة ,
مازلتُ مجهولاً ..!
ومازالَ في العمر نبض ..!
قد نحتاجُ إلى الكتابة
وقد لايكونُ لها أيّ معنى !
مهما بلغت في عدد الحروف
حينما تكونُ أعيننا أكثر شفافية ..!
,,, هُناك أحاسيس وهواجيس
لانستطيع كتابتها
إلا حينما نستطيع التزوّد بقفص صدري آخر
لكي نستطيع إحتمال لحظاتها ..
.................................................. ........... مَخْرَجْ /
لا .. لسؤال أحرفي
مابالها ترفضُ الوضوح ..!
نعم .. لتواري أحرفي
لكيـلا تذبلُ بعيني مهما بلغت ..!
همسه :
حضرتُ هُنا لـ أجلكِ ..
فـ كلنا يحملُ بداخله حكايه بل / ألف حكايه ..
شئٌ منها يستحق أن ننسجه على جدار الزمن والـ ذكرى
وشئٌ منها يستحق أن نُخبئه بين طيّات ملابسنا وقلوبنا وفي صناديق ذكرياتنا ..
وشئٌ منها لايستحق أن نذكره أصلاً ..!
وأنتِ كل حكاياتي وذكرياتي كل شئ كان ومازال
وأنتِ فقط من يستحق أن أُبقيه على غلاف الزمن كـ عنوان !
امممم لاشئ يُزاحمني بـ هذا الوقت بـ أعماقي إلا أنتِ ..
ولأنهُ أنتِ , سـ أرضى بذلك وكثيراً ..
فأحلامي معكِ ليسَ لها إنقطاع , وستظلّ بإزدياد ..
فلرُبما سيأتي يوم وتنتشلينني مما أنا فيه يافاتنه ..
وسأظلُ أيضاً أزوركِ حُلماً
وأزورك في كل مكان تطاله عيناي فقط لأتلصص عليكِ
وأعلمُ أنكِ / بخير !
قناعة :
حاولتُ كثيراً أن أُغمض عيناي عن طيفكِ .. لكنّهُ مُعلّق بين أهدابي ..
لايغيب ولاينتهي ولاحتى إغماضه ترحل بِهِ عنّي !
أحلمُ ان أرتبطَ بكِ ( بإمتداد أيامي ) وأتنفسكِ بجميع لحظاتي ..
أحلمُ أن تبقي معي ...
صفحة مؤلمة :
تعلّمني أبجديّتي الحُب , الشوق , الحرف , الكلام وكل شئ ..
ولكنّها لاتتستطيع إخباري بـ كيف أن أصلَ إليكِ ..
وحتماً ستُعلمني الإحتضار بعد غيابكِ أو إنقطاعكِ عنّي .. !
مَدْخَلـْ ؛
وقـتـي يـنـآديـكـ .. , ياأجمل اللحظات في عمر مـغـلـيـكـ ..
الإشتياق يأتي قسراً لارغبة
وتتأكد حينما تُمارس ذلكَ الـ شئ / تجربة ..
وخوض تلكَ التجربة مُرتبط بـ عدم الوصول للأمل ..
وبتوقيت إجتماع نفسك وذكرياتك وأحتراقك ..
والبكاء سيكون حتماً عامل مُشترك بكلّ شيء !
مَخْرَجـ ؛
قـَرّبْ آيـآديـكـ .. , لإحساس مايخفاك في قلب هـآويـكـ ..
أشواَقْ ؛
رُغـمَ ،، أن ،، الإشتياق ،، الذي سَقَطَ من صدركِـ ـ ،، هنــا وهناكـ ـ ،، كانَ يكبُرنـي مقامـاً ..!!
إلا ،، أنـي ،، لسـتُ بحاجة ،، لـ أن ،، أثبـتَ،،لكِ ،، تفوقـي ،،
فـي اصـدار شهـادة أشواق ،، لكِـ ـ ،، بطريقة مُغريـة ،،
لكـن من المُعيـب ،، أن يُصـدر التلميـذُ لـ معلمتـهِ ،، شهـادة شوق..!
|******** بــَوحْ ( آخـــر ) وَ موانئ جــديدهـ!!**** |
****
****
*همسْـ ـه /
يوم ومكان وتاريخ مُهم !
اليوم : هيَ !
المكان : قلبهَا !
التاريخ : أيـّامي بجوارها !
****
****
بما أنني سأحاولُ الإنتقال إلى مكَان آخر
مع ثقتي بأن الأماكن الجديدة لاترحم القادمينَ إليها
والكل حتماً سيكون حاد النظرة .. ناشف اللهجة ..!
ولكن هنالكَ همسٌ يهمس بإذني بكلمات ( عذبة ) مريحة للنفس ..
( أتت على الجراح كالبلسم )
هذه الهمسَات من تلك المدينة الجديدة ..!!
والتي تُشعرني بأنَ الدماء بدأت تجري في عروقي من جديد ..!
شوقٌ عارم لأضواء تومض من بعيد لاأعلم ماتخفي ..
****سأحاول النهوض والإندفاع لها بكلّ ماأوتيت !
فلم يعد هنالكَ أيّ شيء أخافه لكيلا أخسـَر الإنتماء لها ..
سأرحل إلى تلكَ ( الحياه )
التي دفعتني بتلكَ الإرادة لبناء ( الحياه ) من جديد ..!!!!!
سأعيش بتلكَ ( الحياه ) وحدي .. وستكون هي :
( بداية نهاية الأحزان )
****
****
التوقيع / أعشقكـ ـ ! وَ , غرستكـِ ـ بـ أعماقي !!
حينما تتساقط دموعكـ ..
على ورق الحياة ..
وتنتظر ممحاة لتجفف هذا الدمع ..
وفجأه ..
تكتشف أنكـ وحيد ولابد أن تستعين ..
بنفسكـ لتواسي نفسكـ !! ..
ألا يحق لكـ ..
الإمتناع عن إقفال أجفانكـ ..
كما فعلت أنا ؟ !!! ..