‘
‘
سقُطت دمعه من عيُن قلبي أمام هذا النص !
يَ [ عزيزي ] ، لن تُفي حروفي جمال حرفُكَ وصدق بوحُكَ ،
ولكن لتعلمَ بأن لَ حرفُكَ ضجيج يوقظ كُل قلبِ إدّعى بأنّهُ من [ العاشقينَ ]!
فأُكتبَ إلى أن تغيب شمسَ الحياة يَ فاتنَ ..
* همسه ..
هَل تَعلمَ يَ [ عبدآلعزيز ] , أنَّ حَرفَكَ جَميل , بَل و مُوغلٌ في الجَمال .. تباركَ الرّب ..
همس طلال ,,
يُشغلُني دائماً [ التفكير ] فيما قد يفي حضوركِ بصفحَاتي
وأجوسُ أرجَاء مكاني وما قد أقُول و [ أجدُ أنّني صامت ]
فأشفعي لي بصمتي أمَام نور حضوركِ الذي أبهرني وأسعدني ..
فلا شيء يفيكِ حقك ,,
x
x
شُكراً بعدد الرحيل والحضور بأيَامنَا
وَ مُمتن للإطراء " الذي شرّفني "
وتحيـّة بصدق تصلُكِ حيثُ كُنتِ
دمـــتِ
اقسم بالله العظيم ان الحروف تخونني امام نصوصك
فلا استطيع ان اتفوه برد واحد ... فهل تشفع لي ذائقتي
بتتبع اسمك اينما حل دونما حكي يقال ..
رائع وكفى ...ياعبد العزيز..
أنفَاس الرحيل ,,
يستحوذ على مشَاعري [ شيء ] وأنا أراقبُ مُعرّفكِ بتواجده !
لا أعلم ماهوَ بقدر ما أعلم " بأنكِ قريبة جداً " بكلّ الأوقَات
x
x
ياسيـّدهـ من قبيل " المطر "
أشكُرُ لكِ حضوركِ وتشريفي بعبارات إطرائُكِ بقلمي
والشُكرُ لكِ أيضاً على " كَرم التقييم "
كوووني دائماً " أنفَاس التي نحنُ بحاجة تواجدُهَا روحيَاً " في هذهِ المُنتديَات
دمــــتِ
كم هو ممتع ذاك الشعور
الذي يدعك تفكر وتستنتج بين المكان والوجهه والوقت
ولهدوء المكَان المُحيط بك نطرح أسئلة لا للإجابة عليها
ولكن لتبقى دائرة حائرة
في فلك الحلم والسرحان في الخيال
لتتنامى عشقا ، وتتسامى شفافية
عندما تأتي هذه النداءات صدى من صوت مغيب متعب
يحاول تجاوز الحلم للحلول في واقع الحياة المتغيرة
إنها المشاعر .. أسئلة تفوق الأجوبة !
لغة راقية
وتصويرٌ دقيق
لا عجب أن يسكب يراعكم كهذه
فهو دأبه و دأبكم