إنه مرض العنصرية والتفاخر فـ :
يا لها من عُـنـصـريـَّـةٍ بـغـيـضـةٍ بجميع أشكالها وصُورها وأنماطها المختلفة ..
تطفح بظلم الإنسان لأخيـهِ الإنسان نـتـيـجـة الكـبـْر والـغرور والتفاخر والشعور بالفوقية الكاذبة ..
نعم هذه العنصرية مرض يفضح اهـتـزاز الشخصية ، والشعـور بالنقص ،
وضعْـف في مواجهة المجتمع وقـبولـه بكلِّ أطيافه وشرائحه ومكوناته .
الثقافية والعلمية والاجتماعية والاقتصادية ،
فالفخر قد يكون مقبولا ً لكن التفاخر هو المرفوض ..
والإسْـلام حـارب كل مـَا سبق بقـوَّةٍ وحزم .. فالمسلم أخو المسلم لا يظلمـه ، ولا يـحـقـره .. والمقـياس الوحيد
هو تـقـوى الله سُـبحانه وتعالى ( ..... إنَّ أكرمكم عند الله أتقاكم ) ..
فـ بلال وصُهيـْب وعمَّـار وعمـر وسـلمان وأبو سُـفيان ووووووو رضي الله عنهم جميعاً سواسية ..
لا فـرق بين قـوي وضعـيف ، ولا بين غني وفـقـير ، ووووو ..
وبقــدر تـقـواهـم يكون تفاضلهم ، ولا مقياس غير التقوى والعمل الصَّـالح والأخلاق الإسلامية الـحـقــَّـة ..
وكما قال رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم : ( إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ) ..
لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول: أنا ابن جلاوطلاع الثنايا،
ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي،
وفي عالم الدنيالم يسمع بابن خلدون وابن رشد،
وتجد الغربي ساكتاً قابعاً في مصنعه أو معمله
[ يبحث وينتج ويخترع ويبدع ] ،
وصلناالي القرن الـ21 ومازالت تلكً العقول منغلقه متقوقعه علي نفسًهآ
ظل السحاااااااااب
الله يعطيك العافيه موضوعك بقمة الابداع والروعه
خصوصاً انه يناقش قضيه كل مالها تنتشر اكثر
قضية القبليه والتفاخر القبلي كان موجود من زمان بس بدال ما تختفي
زادت اكثر بين الناس نسو اننا كلنا من تراب ومردنا للتراب
لا زال بعض العرب يرفع عقيرته عبر الشاشات ويقول: أنا ابن جلاوطلاع الثنايا،
ثم تجده في عالم الشرع لا يحفظ آية الكرسي،
وفي عالم الدنيالم يسمع بابن خلدون وابن رشد،
وتجد الغربي ساكتاً قابعاً في مصنعه أو معمله
[ يبحث وينتج ويخترع ويبدع ] ،
وصلناالي القرن الـ21 ومازالت تلكً العقول منغلقه متقوقعه علي نفسًهآ
ظل السحاااااااااب
الله يعطيك العافيه موضوعك بقمة الابداع والروعه
خصوصاً انه يناقش قضيه كل مالها تنتشر اكثر
قضية القبليه والتفاخر القبلي كان موجود من زمان بس بدال ما تختفي
زادت اكثر بين الناس نسو اننا كلنا من تراب ومردنا للتراب