الشمس غابت وكل ٍ دوّر سراجه
والشوق جمّر محرّ الشوق لاجمّر
دام اتجاهك شمال مودعك حاجه
سلّم على حايل وسلّم على شمّر
قدامك الخافق اللي ينشد علاجه
كنه معلّق على برزان ومسمّر
وانت تعرف يا بعد حيي من تواجه
بيضان الافعال لامن الزمن سمّر
ان ضاقوا أعنف من البحر وامواجه
وان راقو اركد من الخرمان لا عمّر
كم صيت بيت ٍ عتق في الباب مزالجه
وكم شيخ اماره قبل تعيينه مومر
وكم حاتمي ٍ تكفيّ فلّة احجاجه
وش لون للضيف لو عن ساعده شمّر ؟
وان مر تاريخهم متلبس ٍ تاجه
كم عاشق ٍ كيّف وكم حاسد ٍ زمّر
في جو ٍ اغلى على الرجلي الى داجه
من ديرة السادس ومن ديرة معمّر
كنّه الا اهدى له البراق فجاجه
خلت غرير ٍ ضحك ومن الخجل حمّر
توارثو حرثه وتمتير ديباجه
ركابة الجيب من ركابة الضمّر
الودّ لا غرس بدري صعب مخراجه
والله ولا الذّ واحلى منه لا ثمّر
ادخل على اللي تطوف البيت حجاجه
من ناقص ٍ عند مدح الغير يتذمّر
والمدح لو كان في الرديان للصاجه
ويقال عمّر بلد بالعون ما عمّر
والذّم لو زاد في الطيب تولاجه
لا احرق ولا اغرق ولا عمّر ولا دمّر
ماني بمتحسب بشعري على حاجه
الا اني اروح ما غنيت في شمّر
ياحلو صبح حجب شمسه ركـام خيالـه
هو صباح النور صدق الله يخلي نـوره
فيـه بـاردة النسايـم لابـدت مختالـه
حركت غصن شدا بأحلى الغنا عصفوره
يا عسى يبطي ضياه ولا يشـد رحالـه
أو يقفـي والديـار المجدبـه ممطـوره
لين من يهوى الجمال يطيـب الله فالـه
وان طراله شعر عز الله يفيض شعـوره
وان نظر فالماء والخضره وروق بالـه
باقي الوجه الحسن ويكمل اجمل صـوره
وجه مملوح يتوق القلب لأجـل وصالـه
الهنا والسعد كله فـي مشاهـد حـوره
وخدرة عيونه وخثـرة نبرتـه وجفالـه
وابتسامة شفتـه ونعاستـه وغـروره
كلها عندي حـلا الدنيـا بكـل اشكالـه
وكلن يوصف حلا دنياه مـن منظـوره
وفي عيوني لابد الفاتـن وهـل هلالـه
وانبلج نوره وفاحت فالـدروب عطـوره
قمت امتع ناظري في روعـة الاطلالـه
والنواظر لو تكذب مـا تـرى معـذوره
ولا تحدثنـا وكلـن زاد ملـح اقـوالـه
قمت اعجل في كلامي لأجـل يبـدا دوره
ولا حكا واخجله شوفي زاد باستعجالـه
وضيع وخالط كلامـه بسمـة مكسـوره
فالخفـوق منزلـه ومجمـل منـزالـه
والله ليبقـى ولا يبـدا نهـار ظهـوره
ويوم شفت الماء والخضره ذكرت وصاله
وقمت اخيله فوق وانظر فالسحاب نذوره
يقولون : شعرك ماطلع له سنة وشهور
وقبل كنت تنشر ، والصحافة تراسلها
عسى ماحصل لك باس....وليا حصل ماجور
بعد غبت عنا غيبتك وش مطوّلها
وقلت : اسمعوا يالربع ، واللي سأل مشكور
أبا اقول كلمة .... والمحلل يحللها
أنا ابغى قصيدي يجبر الخاطر المكسور
جبر خاطر ٍ صكات بقعا تحمّلها
يسلي ضمير ٍ يبني الهم فيه قصور
ويشفي له قلوب ٍ تساعر غلايلها
قلوب ٍ من الدنيا تذوق القهر ، والجور
واهلها تخفّي ... ماتبيّن دواخلها
على شان لا القيت القصيدة ... وهم ّ حضور
إلى اكملتها...قالوا : ( صح لسان قايلها )
ماهوب الهدف ؛ قولة ( سفر ) شاعر ٍ مشهور
ولاتهمني شهرة من النشر احصّلها
رصيدي ... وراس المال...خصلة من الجمهور
رجال ٍ تعاملني بحشمة....واعاملها
وباقي الدعاوي معتبرها - هبا ً منثور
ولو غيري يحاول على شان ياصلها
أسير بطريقي ... وان لقيت العمي والعور
بعرض الطريق ... آمرّ ها واتجاهلها
وانا لو ( تركت الشعر ) تالي الزمن معذور
على الشعر اقدّم خطوتي واتثاقلها
إلي مدة ٍ كني على كتابته مجبور
أجيب القصيدة واتكاسل لا أكمّلها
وهالحين لجل اللي دعاني باطيع الشور
على الراس ...البّي دعوته واتقبّلها
أبا ارجع لنشر الشعر ، وانظمّ للطابور
عسى اسمي مع الشعار ينعدّ ف اوّلها
وعسى ان حل ّ لي طاري ...بكلمة (نِعم) مذكور
لي الطيب ... والعوجا لها من يعدّلها
ولو بارت الساحة واهلها.... فنا مابور
أبا اودّع الساحة ... وكثرة مشاكلها
وابا ارحل واخلّيها وانا خاطري مسرور
واجنّب عن القلطات ... واهجر محافلها!!!