على وين التعب ياخذ يديهم كان عندك علم
و أنا صوت التعب من نبرته أشعر بغيبوبه
تسافر بي أماني المُنهكين الممتلين بظلم
قصايدهم حززززينة وتنقرى وماهي بمكتوبه
كأن الله نــزل بـ أصدق مشاعرهم علي بالحلم
لجل ما أششعر بأن دموعهم لاطاحت إكذوبه
،
إكتبني في تواريخك : زِحام
شخص لكن كان في هيئة أمم
قالها لي قبل مايهمس : سلام
قلت طيّب وانقطع حسّ القلم
بـ اكتِبِك قصة : بدايتها ختام
بـ اكتِبِك فكرهـ : وفحواها زَخَم
،