كنت اقول لوجهك المُغرم:
ياعمّي..
يا .. يايمّي
ياانهزامي في المعارك..
أنت لما تحبّني أرجع ثلاث عـْقود من عمري لحالي ..
أرجع أكثر للغمام..
أرجع أكثر للحضارة
أصبح الشخص المثالي ..
أصبح المُشبع بقرية فيّها : بيت الحمام
سامحينا يالمحبهـ ..
لو جرحنا و انجَرحنَآ سامحينا لو نسينا
في الهوى ضحكهـ فرحنا ..
و آهـ ياهوى القلب الضرير
يالجروح اللي مضت واللي بتصير
نبي ننزع من آعماق الحشا سكين
نبي ننزف حنان العاشق المسكين
ونجرح في سواد العين صورنا
،
كثير أفووواهـ ..تتغنى
ولكن من لهذي الــ أم
يا / أمي
غير أنا
انا لك
فم
بغني لك ..لحن عشقك
ومن شقك ..بخيط لـ السماء شفااه
واخليبها تغني لك
بدون السن
(اثاري الحب ماء مضماه)
واووف
و
اااه
ولاراوي روى منه
وناره أأأأأه
ياهي
ج
ن
هـ
واقول الام ذي أمي
ولالي غيرها