.. أفتــــرى ذلكَ الــ الطائرُ البعيــد ؟ ..
.. الذي تجـدهُ يُحلــق في آفــاقِ الهنــاءِ ؟ ..
.. أتــريدُ أن تُحلــقَ معه ؟ ..
.. إذاً فإستمع إلــي ..
.. فأعطني القليل من أنتباهك ..
.. أراكَ لا تعرف ما الدنيــا ؟ ..
.. هـي ليست سِـوى كومة عذاب مُزِجت بكومة فـرح ..
.. فلا تكن ضحيـة كومة العذاب !! ..
.. فدعني أخاطبك ..
.. يا من ضحّـى ولم يـجد من يستحق تلك التضحيه ..
.. يا من وَقِفَ بيــوم وهو في موقف [ المظلــــــوم ] ..
.. يا من قدم للنــاس ولم يُجازى حتى بقليل ..
.. أقترب ، دعني أقتــل الكـره الذي حملته لمُعذِبك ..
.. أفتــرى ذلكَ الشخص الذي تفنن بيــومٍ في عذابك ؟ ..
.. أنــكَ الآن تتفنن بعذابــه ..
.. فـ شريطُ ذكراكَ يمــرُ بـه فيــزلزله ..
.. يقتله ، يحطمــه ، ويُؤلمه ..
.. لا بـــــل يُنهيــــه !! ..
.. أتريــدُ الأنتقــام ..؟
.. أتريـدُ أن تعذبه ؟ ..
.. تحرقه ؟ ..
.. تكسره ؟ ..
.. دعني أُعلمك الفن والمهاره فيه ..
.. فأنا لســتُ فيهِ طالبة ، بل إنني مَدرَسةُ إنتقـامٌ بأكملها ..!!
.. فهل تريدُ أن تعرف ما هو أعظم الإنتقــام ؟ ..
.. إنــه [ الغفــــران ] ..
.. يكســرُ الحجرَ وإن قََــوى ..
.. كنتُ في موقف ! ..
.. فـ رأيتُ كيف هو انتقام الغفران مؤلــم ..
.. مُعــذب ..
.. مُـــدمر ..
.. فـ وقفتُ أمام المُخطئه ..
.. أطالت في إهانتي وشتمي أمام عيني ..
.. بَقِيـت قليلاً من الوقتِ صامته ..
.. وبعدها رَفِعَت عيناها وبأسمي نادتني لتزيدُ من ذمي وتعلي صوتها ..
.. فـ وجهتُ عيناي لعينيها لأسكتها ، وبإبتسـامه قلت ..
.. سامحتكِ ! ..
.. ما رأيتُ غير جبــالَ جبروتها أمام عيني تُهـد ..
.. رأيت دورانُ الدنيا في عينيها ، ولـم أفهم ! ..
.. إلَتفت حولها نسـائمٌ هدمت كبريائها ! ..
.. بَعِدتُ عنها ، فرأيتها إلـيّ تســرع ..
.. وتصــرخ : قولي لم أسامحكِ !! ..
.. عجبتُ ..
.. تأنيبُ ضميــرها كادَ يقطعها أمامي ..
.. هنيئــــــــــــــــاً لك هنيئـــــــــــــــا ..
.. دعني أسجـلُ إعجابي بك !! ..
.. أسألك ؟ ..
.. أي نوعٌ من القلوبِ تملك ؟ ..
.. جُرحت فـ غفرت ..
.. أُلِمتَ فـ غفرت ..
.. أُهِنت فـ غفرت ..
.. فهنيئـاً لأُناسٍ هم بِقُرِبكَ يعيشون ..
.. وفي بحـر طيبك يُبحرون ..
.. وغير ذلك ، على إبتســـامةٌ من صفـاءِ وجهك يُصبحون ..
.. إنســـى ..
.. مِشــوارك في الدرب طويل ..
.. أفتعبتَ بأولِ العثـرات ؟! ..
.. أجبنـــــــــــــــــــــــي !! ..
.. هل ترضـى بأن يُحطمَ أحدهم حياتك ؟ ..
.. هل ترضـى بإن تكره حياتك بسببه ؟ ..
.. هل ترضى بأن تتجرع المراره بسببه ؟ ..
.. أنســى من هدمكَ ، بل سامحهُ وأَبعـد ..
.. وحان الوقتُ لأُحدثك يا من عُدِمت من نفسـهِ الثقـه ..
.. أنظر إلى يديك ، لامس أذنيك ..
.. و أنظر إلى عينيك !! ..
.. أفـ لا ترى روعةُ الخلقِ في شكلك ؟ ..
.. ألا تذكر ؟! ..
.. ألا تذكر عندما كنتَ في يومٍ سببٌ في إبتسامةِ ذلك الشخص ؟ ..
.. أنـظر إلى نفسك ..
.. فـ بقدرِ ما رُبيتَ على يد أهلكَ ، فقد رَبيتَ نفسك ..
.. جعلت من نفسـكَ محطةٌ يتمنــى الكثيـرُ الوصولَ إليـها ..
.. أعلــــم ، إنـكَ من الـروعة تحمل ..
.. الآن ..
.. دعني أخاطبكَ يا من أتعبت ظهرهُ المعاصي ..
.. يا من استصغرت حجم ذنبك ، ويا من أدعيتَ بإنكَ في الغد إلى الله ستـرجع ..
.. دعني أخاطبُ فيكَ الدين ..
.. دعني أخاطبُ فيك التربيه ..
.. دعني أخاطبُ فيك الإيمان ..
.. يـــــــا عبـــدَ الله !! ..
.. ألا تدري ماذا أُعِدَ للمتقين ؟ ..
.. ألا تدري إنكَ أنتَ يا مَن مِنْ الترابِ خُلِقتَ ستجعل إلـهَ الكون عند ملائكتهِ يمدحك ..
.. فهل أسترخصت جنةٌ عرضها السماوات والأرض ؟ ..
: كثيراما ينقصنا ان نحاسب انفسنا قبل ان ننام وهل نحن في غفلة فكر ام في غفلة ذكر فالانسان عمره محدود لايعرف اين يكمن الغيب ولا مصدر الرزق ولا الحوز الكبير من السعادة الخلق والتراجع صفة من اتصف بها اكتملت مفاتيح الامور لديه واصبح بالامكان اصلاح النفس والبدن همس موضوع راقي وحساس تسلمي ع الاختيار وعلى وضعه لنا هنا
: كثيراما ينقصنا ان نحاسب انفسنا قبل ان ننام وهل نحن في غفلة فكر ام في غفلة ذكر فالانسان عمره محدود لايعرف اين يكمن الغيب ولا مصدر الرزق ولا الحوز الكبير من السعادة الخلق والتراجع صفة من اتصف بها اكتملت مفاتيح الامور لديه واصبح بالامكان اصلاح النفس والبدن همس موضوع راقي وحساس تسلمي ع الاختيار وعلى وضعه لنا هنا
جاء في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في قصة الرجل الذي شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ثلاث مرات في ثلاثة أيام, فتابعه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما؛ ليقتدي به، فبقي معه ثلاثة أيام فلم يرَ عملاً زائداً على عمله، ولم يقم من الليل شيئاً, إلا أنه إذا استيقظ من الليل وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبره حتى يقوم لصلاة الفجر، ولم يسمعه يقول إلا خيراً، فلما مضت الثلاث ليال كاد أن يحتقر عبد الله عمل الرجل، فسأله وقال: ما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فقال: ما هو إلا ما رأيتَ غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غِشًّا، ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه، فقال عبد الله بن عمرو: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق. أخرجه النسائي
اللهم إنا نسألك صدوراً سليمة، وقلوباً طاهرة نقية، اللهم طهر قلوبنا من الرياء والسمعة، واجعلنا من أهل الفردوس الأعلى يا رب العالمين .
جاء في حديث أنس بن مالك رضي الله عنه في قصة الرجل الذي شهد له رسول الله صلى الله عليه وسلم بالجنة ثلاث مرات في ثلاثة أيام, فتابعه عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما؛ ليقتدي به، فبقي معه ثلاثة أيام فلم يرَ عملاً زائداً على عمله، ولم يقم من الليل شيئاً, إلا أنه إذا استيقظ من الليل وتقلب على فراشه ذكر الله عز وجل وكبره حتى يقوم لصلاة الفجر، ولم يسمعه يقول إلا خيراً، فلما مضت الثلاث ليال كاد أن يحتقر عبد الله عمل الرجل، فسأله وقال: ما الذي بلغ بك ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم؟! فقال: ما هو إلا ما رأيتَ غير أني لا أجد في نفسي لأحد من المسلمين غِشًّا، ولا أحسد أحداً على خير أعطاه الله إياه، فقال عبد الله بن عمرو: هذه التي بلغت بك، وهي التي لا نطيق. أخرجه النسائي
اللهم إنا نسألك صدوراً سليمة، وقلوباً طاهرة نقية، اللهم طهر قلوبنا من الرياء والسمعة، واجعلنا من أهل الفردوس الأعلى يا رب العالمين .